kayhan.ir

رمز الخبر: 47531
تأريخ النشر : 2016November01 - 20:01
مشيرا الى انه يريد ان يتم تحريرها بأقل كلفة ممكنة..

العبادي: قواتنا تتقدم أسرع من المتوقع نحو تحرير مدينة الموصل



*ابومهدي المهندس:سنحرر تلعفر بعد فصلها عن الموصل ونسعى لمصالحة مجتمعية بين مكوناتها

*الأمن النيابية: الحشد الشعبي افشل خطة أميركا بتهريب قيادات داعش إلى سوريا

*لأول مرة.. البرلمان الأوروبي يعلن تأييده لعمليات الحشد الشعبي ضد "داعش”

*القوات العراقية تحاصر معسكر "زليخان " الذي تتواجد فيه القوات التركية من جميع الجهات

بغداد – وكالات : قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن القوات العراقية تتقدم بسرعة أكبر من المتوقع صوب مدينة الموصل، معقل تنظيم داعش الارهابي، وإن مشاركة قوات البيشمركة في العملية مؤشر على الوحدة الوطنية في العراق.

كما اكد رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي امس الثلاثاء ان حكومته تسعى الى تحرير مدينة الموصل بأقل تكاليف ممكنة بسبب الازمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد جراء انخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية.

وأضاف انه في معركة الموصل وجدنا تجانسا بين القوات الأمنية والحشد الشعبي وقوات البيشمركة”، مبيناً ان "هناك تسابقاً من قبل الضباط والمراتب للذهاب والمشاركة في المعركة”.

من جهته كشف ابو مهدي المهندس/ قيادة الحشد الشعبي، امس الثلاثاء، عن عقبات ميدانية في المعارك الجارية ضمن المحور الغربي لتحرير الموصل، فيما اشار الى وعورة المناطق التي تقع ضمن مهام الحشد الشعبي في المعركة.

واوضح المهندس في تصريح، ان "مناطق المحور الغربي مختلفة التضاريس وان داعش يستميت فيها بعد خسارته مساحات واسعة في المنطقة المذكورة”، مبينا ان "تنظيم داعش استقدم بعض عناصره في محاولة لتعطيل تقدم الحشد، الا ان قوات الحشد لديها من الامكانات والخبرة ما يؤهلها لتجاوز كل العقبات”.

وشدد المهندس، على ان "هدف الحشد الشعبي هو قطع الخط الغربي بين الموصل وتلعفر ثم الذهاب للقضاء لتحريره بشكل كامل.

وتابع المهندس، ان "قيادة الحشد انشأت مركز خاص لتنفيذ مصالحة مجتمعية قبل تحرير تلعفر بين مكونات التركمان السنة والشبك والايزيديين والكرد والمكونات الاخرى”، مؤكدا ان هذا "الحراك وصل الى مراحل متقدمة”.

بدورها اكدت لجنة الامن والدفاع النيابية, أن انتصارات قوات الحشد الشعبي في المحور الغربي افشلت المخطط الامريكي بتهريب قيادات "داعش” الى سوريا.

وقال عضو اللجنة اسكندر وتوت في حديث صحفي إن "مباشرة الحشد الشعبي في تنفيذ مهامه بتحرير اكبر واوسع محور في عمليات تحرير الموصل قطع الطريق عن امريكا وافشل مخططها بتهريب قيادات داعش الى سوريا عبر المحور الغربي الذي سيطرت عليه قطعات الحشد الشعبي” .

واضاف وتوت، أن "امريكا ارادت ان تكرر ذات الخطة التي اعتمدتها خلال تحرير الفلوجة حيث تمكنت من تهريب مجموعة من قيادات داعش الى سوريا”.

واشار إلى أن "مباشرة تنفيذ خطة الهجوم من المحور الغربي دون الاذعان الى قرار التحالف بايقاف العمليات كانت مفاجئة وغير متوقعة للامريكان وللدواعش ومثلت صفعة قوية لافشال خطة تهريب القيادات الارهابية.

من جانب اخر صوت البرلمان الأوروبي على دعمه لعمليات الحشد الشعبي والقوات الأمنية لتحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم "داعش” الإجرامي، في سابقة هي الأولى من نوعها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية أحمد جمال في بيان حصلت "الاتجاه برس" على نسخة منه، إن "البرلمان الاوربي صوت في جلسته المنعقدة بتاريخ 2016/10/27 في ستراسبورغ على القرار المرقم 2016/2956(RSP) والخاص بالاوضاع في محافظة نينوى ، حيث كان اهم ما ورد فيه: اعلان دعم عمليات تحرير الموصل من سيطرة تنظيم داعش الارهابي والتي يقوم بها الجيش العراقي والحشد الشعبي وقوات البيشمركة ، وبدعم من التحالف الدولي”، مؤكدا أنها "اول مرة يعلن فيها البرلمان الاوربي دعمه للعمليات التي يقوم بها الحشد الشعبي”.

وأضاف جمال، أن "القرار شدد على دعم البرلمان الاوربي الكامل لسيادة العراق وسلامة اراضيه واستقلاله وتجنب القيام بأي خطوات عسكرية دون علم وموافقة الحكومة العراقية، دعوة دول الجوار الى احترام سيادة العراق وسلامة اراضيه وحقه في اتخاذ الاجراءات اللازمة لضمان ذلك”.

كما تضمن القرار، بحسب جمال "التشديد على الحاجة لمحاربة انتشار ايديولوجيات الاسلام الجهادي ومنها ( السلفية الجهادية ) واعتبارها القاعدة الفكرية والسياسية لجرائم تنظيم داعش الارهابي، وضمان حقوق المكونات ( الاقليات ) وحمايتهم واعادة المهجرين لمناطق سكناهم ومساعدتهم في عودة حياتهم الطبيعية ومنحهم كافة حقوقهم السياسية واشراكهم في حماية مناطقهم وادارتها وخصوصاً في سنجار وسهل نينوى وتلعفر”.

ولفت جمال إلى أن "القرار مرر بتصويت 488 نائباً عليه بالايجاب ، و 11 نائباً بالرفض ، وامتناع 128 نائب عن التصويت”.

بدوره كشف الناطق باسم هيئة الحشد الشعبي احمد الاسدي اسس الثلاثاء ، ان القوات العراقية تحاصر معسكر زليخان من جميع الجهات في بعيشقة الذي تتواجد فيه القوات التركية ، ولا يسمح لاحد بالدخول او الخروج منه.

الاسدي وفي حديث لـ"الاتجاه" أكد ان تشكيلات الجيش العراقي وجهاز مكافحة الارهاب وبتوجيه مباشر من قبل العمليات المشتركة بادرت الى عزل معسكر زليخان تماما كما ان القوات المشتركة وبكافة صنوفها تقريبا تفصل بين ناحية بعشيقة ومدينة الموصل ما يعني استحالة تحرك القوات التركية المرابطة في هذا المعسكر ، مبينا ان التصريحات والانباء التي تتحدث عن احتمالية مشاركة هذه القوات في عملية الموصل هي مجرد مادة للاستهلاك الاعلامي فقط ولا وجود لها على ارض الواقع.

واضاف ان تطويق معسكر زليخان من قبل القوات العراقية المشتركة تعد خطوة استباقية لقطع الطريق امام اي مستجد او طارئ تحاول من خلاله انقرة زج قواتها في معركة الموصل ، عادا هذا الامر بالتصرف الحسن والجيد من قبل العمليات المشتركة .

وحذر رئيس الوزراء حيدر العبادي في وقت سابق، من تداعيات وجود تلك القوات على الأراضي العراقية، بينما وصف البرلمان القوات التركية بأنها "قوة محتلة”، بعد مصادقة البرلمان التركي على السماح للقوات بالبقاء على الأراضي العراقية والسورية.