الأمم المتحدة: 6ر7 ملايين شخص في اليمن يواجهون نقصا حادا في الغذاء
* الوفد الوطني اليمني: المبعوث "ولد الشيخ" أسوأ بوق أممي لدول العدوان على الشعب اليمني ومروج لأكاذيبهم
* طيران العدوان السعودي الغاشم يواصل إجرامه ضد الاهداف المدنية والقوات اليمنية المشتركة تتقدم لتحرير مأرب
* الوحدة الصاروخية والمدفعية اليمنية تستهدف بدقة عالية العديد من مواقع العدوان السعودي في العمق بجيزان وعسير
كيهان العربي - خاص:- قال المدير الإقليمي لبرنامج الغذاء العالمي مهند هادي، إن الطبقة المتوسطة في اليمن أصبحت في عداد أولئك الأشخاص غير القادرين على وضع الأكل على موائد أطفالهم.
وذكر هادي، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن اليمن، أن بعض الأشخاص باتوا غير قادرين على شراء الطعام لأطفالهم لأنهم لم يتحصلوا على رواتبهم، مشيرا إلى أن الجوع في اليمن تحول إلى وباء.
ودعا المدير الإقليمي لبرنامج الغذاء العالمي إلى توفير المساعدات اللازمة، حيث قال إن البرنامج يحتاج إلى 60 مليون دولار، مضيفا "علينا أن نركز على مساعدة اليمنيين، علينا أن نتأكد من أن لدينا الإمكانيات اللازمة.. نحتاج الى الموارد و الى الدعم السياسي من المجتمع الدولي.
وكان مدير العمليات الإنسانية الخاصة بالأمم المتحدة قد حذر من أن 6ر7 ملايين شخص في اليمن يواجهون نقصا حادا في الغذاء وهم على بعد "خطوة واحدة" من المجاعة، مشيرا إلى أن ملايين الناس يحتاجون الى الغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية.
سياسياً، استنكر رئيس الوفد الوطني اليمني في المفاوضات محمد عبدالسلام تبني المبعوث الأممي الى اليمن أكاذيب النظام السعودي فيما يتعلق بمزاعم استهداف مكة المكرمة، معتبراً أنها تأتي في إطار تسويق الأباطيل السعودية وتأجيج الحرب، ما حوله إلى "أسوأ بوق أممي لدول العدوان.
وفي بيان له قال محمد عبدالسلام إن المبعوث "اسماعيل ولد الشيخ”يكرر "تقديم غطاء لدول العدوان، متغافلا ما يعيشه الشعب اليمني من واقع مؤلم ومؤسف جراء العدوان الغاشم، ويساهم بشكل او بآخر بمساعدة الجلاد ضد الضحية وإطالة أمد الحرب واعتماد مغالطات وافتراءات لا نسمعها الا من قنوات التضليل الإعلامي لدول العدوان.”
وتوقف عبد السلام عند حديث ولد الشيخ "كذبا وزورا وافتراء عن استهداف مكة المكرمة والمقدسة”، ليوضح أن الوفد اليمني أبلغ الأخير سلفاً ببيانه المعلن والذي كذّب "هذا الادعاء جملة وتفصيلا، إلا أنه وللأسف أبى إلا أن يتبنى على نحو فج أكاذيب النظام السعودي وسخافاته ومسوقا لأباطيله”.
ولفت رئيس الوفد الوطني إلا أن ولد الشيخ لا يدرك "أنه بهذه التصرفات الحمقاء قد خالف مهمته كمبعوث سلام، وتحول إلى مؤجج للحرب يمارس الشحن الطائفي والمذهبي من منبر يفترض به أنه أممي، مما يؤجج الصراع والتناحر ويذكي نار العداوات بين أبناء الأمة .”
وختم محمد عبدالسلام بيانه بالقول: "مع إدراكنا أن الأمم المتحدة ليست سوى منصة لتجميل سياسات الأميركان الاستعمارية في منطقتنا والعالم، إلا أن المنحدر الذي وصل إليه مبعوثها الى اليمن يشكل وصمة عار لمؤسسة افتضح دورُها بانكشاف ممثليها زبانيةً في خدمة الجلادين.
ميدانياً، قال القيادي في اللجان الثورية اليمنية علي الحوثي أن القوات اليمنية سيطرت على قرى من جهة جنوب شرق محافظة مأرب مؤكدا أنه قتل في هذه العمليات 16 مرتزقا من الميلشيات الإرهابية وأصيب العشرات في هجوم شنته القوات على الإرهابيين في مأرب.
وقال: أن القوات اليمنية بدأت العمليات العسكرية لتحرير القرى والأراضي المحتلة من قبل قوات التحالف السعودي والميلشيات الإرهابية وأن الاشتباكات تدور حاليا مع الإرهابيين.
الى ذلك صعدت القوات اليمنية من العمليات العسكرية التي تشنها في منطقة جيزان داخل الاراضي السعودي حيث استهدفت الوحدات الصاروخية اليمنية بالصواريخ والقذائف مواقع المعنق وجحفان والمصفق وبرج موقع الدخان للجيش السعودي في جيزان .
كما استهدفت تجمعاً للجيش السعودي في معسكر قزع للجيش السعودي، بصواريخ نوع ”كاتيوشا”، فيما استهدفت بصاروخ محلي الصنع نوع "الصرخة" تجمعاً للجيش السعودي في موقع الغاوية في جيزان .
هذا واشتعلت النيران في معسكر عين الثور السعودي في عسير بعد استهدافه من القوة الصاروخية اليمنية بصلية من الصواريخ .
وتمكنت وحدات القوات اليمنية المشتركة من تدمير عدة آليات عسكرية، وإحراق مخازن للأسلحة قبالة منفذ البقع الحدودي .فيما استهدفت تجمعاً للقوات المواليه لهادي والمجموعات المسلحة في مديرية الوازعية بمحافظة تعز وسط البلاد .
واستهدفت الوحدات الصاروخية للجيش واللجان الشعبية، تجمعات للقوات المواليه لهادي والمجموعات المسلحة وآلياتهم خلف جبل صلب في مأرب شرق العاصمة صنعاء .
ووفقاً للمصدر، جرت محاولة تقدم للمرتزقة باتجاه الحول وتصدت قوات الجيش واللجان وسقط 4 ما بين قتيل وجريح، تم نقلهم إلى مأرب قادمين من جهة الميسرة.
وصرح القيادي في اللجان الثورية أبراهيم الحنش أن اللجان الثورية بمساندة الجيش اليمني سيطروا على جبل قرن بعد معارك عنيفة خاضوها مع الإرهابيين بمديرية نهم شرق العاصمة صنعاء.
وأفاد مصدر عسكري يمني بأن جنديا سعوديا لقي مصرعه بعملية قنص في موقع الغاوية بجيزان، كما استهدفت مدفعية الجيش واللجان الشعبية بقذائف المدفعية موقع الكرس العسكري وتحصينات الجيش السعودي بالغاوية بجيزان.
من جانبه قال القيادي العسكري في اللجان الثورية اليمنية حسين الحوثي أن قوات اللجان الثورية بمساندة الجيش اليمني والقبائل اليمنية أحكمت السيطرة على شرق ومركز محافظة تعز جنوب اليمن مؤكدا أن الميلشيات الإرهابية قامت بالتراجع اثر العمليات العسكرية الواسعة.
عدوانياً، صعّدت مقاتلات العدوان السعودي الاميركي الغاشم غاراتها على مناطق الشريط الساحلي الغربي لليمن المطل على البحر الأحمر، طبقاً لإفادات أمنية ومحلية في المخا والحديدة ، حيث استهدفتا شبكة اتصالات في جبل الزاهري، بالتزامن مع سلسلة غارات استهدفت جبل "الوعش، عصيفرة، والدفاع الجوي" بمركز المحافظة.
وتحدثت معلومات عن استهداف متزامن على النواحي الغربية للمدينة في الضباب.
وبالتزامن، قصفت مقاتلات العدوان، بثلاث غارات محيط حاجز قوات الأمن في الدريهمي بالحديدة، فيما قصفت بغارتين منطقة "الجبانة".
كما قصف طيران الغزو السعودي، مواقع خاضعة لسيطرة مرتزقته في مديرية نهم التابعة لمحافظة صنعاء، حيث أصيب القيادي الميداني للمرتزقة خالد الأقرع في المكان، وسقوط 3 قتلى في صفوف المجاميع.
وجدد طيران العدوان السعودي، قصف مناطق تابعة لمحافظة الحديدة، عقب ساعات من ارتكابه مجزرة مروعة في مديرية الزيدية، كما هزت الانفجارات عاصمة محافظة تعز، غداة مجزرة بشعة في مديرية الصلو.