الجهاد الاسلامي: مقاومة الشعب الفلسطيني هي الاساس في التعامل مع الاحتلال الصهيوني
*العدو الصهيوني يرفع حالة التأهب ويحصن قواته خوفاً من مواجهة ابناء المقاومة في الضفة
*47 إصابة بمواجهات الطلبة الفلسطينيين مع جيش الاحتلال في حرم جامعة القدس
غزة – وكالات : أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن العملية التي نفذها الشاب محمد عبد الخالق تركمان شرق رام الله، "قد أعادت تصويب المسير نحو وجهته الحقيقية، وداوت جراح الانقسام الفلسطيني المقيت".
وقال الشيخ عدنان في تصريح صحفي، امس الثلاثاء، إن دم الشهيد تركمان، جاء ليعلن رفض حالة انقسام وتشظي الواقع الفلسطيني، وتؤكد أن مقاومة الشعب الفلسطيني هي الأصل في التعامل مع الاحتلال وأن المحتل القاتل لن يصبح يوما شريكا.
وكان قد أُعلن في بلدة قباطية جنوب مدينة جنين في الضفة الغربية يوم أمس، عن استشهاد محمد عبد الخالق تركمان (25 عاما) والذي نفذ عملية إطلاق نار أصيب فيها ثلاثة جنود إسرائيليين قرب مستوطنة بيت ايل شرق رام الله.
والشهيد تركمان هو أحد عناصر الشرطة الفلسطينية من بلدة قباطية ويعمل في رام الله.
من جانب اخر قال موقع "واللا" العبري، إن الاشتباكات بين قوات السلطة وابناء المقاومة في الضفة الغربية المحتلة أثارت قلقاً لدى "إسرئيل" من زيادة الاحتكاك جراء ذلك مع الجيش الإسرائيلي.
وأورد الموقع امس الثلاثاء، بأن كبار المسؤولين في النظام الأمني الإسرائيلي حذروا من ما يحدث في الفترة المقبلة، حيث الوضع في الضفة شديد التقلب بنيران الاشتباكات الداخلية.
ونوه "واللا" إلى الأوامر للجيش برفع مستوى التأهب لدى القوات إثر الاضطرابات الواسعة، مبيناً أنه ثم حث النظام الأمني الإسرائيلي بأن تكون الواردات من المشتريات من الخارج هي وسائل لمكافحة الشغب.
وأشار الموقع إلى مساعي السلطة لضبط الوضع الأمني والحملة التي قامت بها ضد ابناء المقاومة في نابلس وجنين، وقتل عدد منهم وسط اشتباكات على فترات.
ورأى الموقع أن تلك الأحداث سببت توتراً في الساحة الفلسطينية بالضفة، إلى جانب أمور أخرى، وذلك لا يؤثر عليها فقط بل سيمتد وسيوجه ضد "إسرائيل".
ونوه الموقع العبري إلى أن مؤسسة الجيش تعتقد بأن دولاً مثل السعودية ومصر والأردن والإمارات ستوقف دعمها للسلطة الفلسطينية بسبب سلوك عباس، لأنه لم يخلق أي أفق سياسي مع "إسرائيل".
من جانب اخر أصيب 47 فلسطينيا ظهر امس الثلاثاء، خلال مواجهات مع الاحتلال الصهيوني في حرم جامعة القدس (أبو ديس) شرقي مدينة القدس المحتلة.
وذكرت وكالة "قدس برس" للأنباء أن مواجهات اندلعت بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال عقب اقتحام الأخيرة بلدة أبو ديس، وتمركز آليات إسرائيلية قرب جامعة القدس.
وأضافت أن قوات الاحتلال أطلقت القنابل الغازية والصوتية في محيط وداخل حرم الجامعة، ما أدّى إلى وقوع إصابات في صفوف الطلاب.
وفي الأثناء، أفادت جمعية "الهلال الأحمر الفلسطيني"، بأن طواقمها في بلدة أبو ديس، تعاملت مع إصابتين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و45 إصابة بالاختناق جرّاء استنشاق الغاز السام.
يذكر أن قوات الاحتلال تستهدف جامعة القدس في بلدة أبو ديس بشكل متزايد في الآونة الأخيرة؛ من خلال اقتحامها وإطلاق القنابل والرصاص تجاه الطلاب، ما يعرقل العملية التعليمية في الجامعة.
وفي السياق ذاته، أطلق جنود الاحتلال القنابل الغازية (المسيلة للدموع) داخل حرم جامعة "البوليتكنك" في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، حيث أُصيب عدد من الطلاب بحالات اختناق، وعولجوا "ميدانيًّا".