الرئيس روحاني: المقاومة في لبنان وفلسطين ستلقنان الكيان الصهيوني دروسا لن ينساها
ولفت الرئيس روحاني خلال استقباله وزير الخارجية اللبناني "جبران باسيل"، الى ان الظلم والترهيب والهيمنة على الاخرين عبر الاحتلال امور لن تدوم، وقال: ليس بامكان اي مجموعة وكيان الاستمرار في طريقه الباطل عبر العدوان والاحتلال وسحق حقوق الاخرين .
واضاف رئيس الجمهورية ان الكيان الصهيوني استمر في احتلاله وعدوانه اليومي على مدى الاعوام الـ 66 الماضية وان جذور مشاكل المنطقة تعود للاحتلال والعدوان الذي يمارسه هذا الكيان .
واكد رئيس حركة عدم الانحياز، انه ليس من المقبول ان يبقى شعب مشردا عن وطنه على مدى اعوام طويلة لكن لحسن الحظ ان الشعبين اللبناني والفلسطيني لقنا وسيلقنان الكيان الصهيوني بمقاومتهما دروسا لن ينساها .
واوضح الرئيس روحاني بان الكيان الصهيوني يتصور بانه يمكنه ان يكون المنتصر النهائي عبر القوة العسكرية والدعم المفتوح الذي يتلقاه من اميركا ، و قال: ان الصهاينة لا يدركون حتى هذه المسالة البسيطة وهي انه لا احد بامكانه مواصلة حياته في منطقة ما عبر الترهيب والعدوان .
واشار رئيس حركة عدم الانحياز الى ان الصهاينة واجهزة استخباراتهم بداوا اليوم يستخدمون اداة اخرى وهي تشكيل المجموعات الارهابية وحثها على القيام بعمليات وجرائم في المنطقة، واضاف: ان هذه المجموعات الارهابية تطلق على الظاهر شعارات دينية واسلامية في حين انها بعيدة كل البعد عن حقيقة الدين الاسلامي . وصرح الرئيس روحاني بان الطريق الوحيد لمواجهة الاحتلال والارهاب في المنطقة، هو الوحدة والتكاتف والتعاون بين جميع الدول في التصدي لهذه الظاهرة البغيضة .
واشار الى الاضطرابات الاخيرة في لبنان، واكد ضرورة اليقظة تجاه مؤامرات الاعداء واهمية الوحدة الوطنية والسيادة الوطنية للبنان .
وقال اننا على ثقة بان الحكومة والشعب اللبناني سيتجاوزان بسهولة جميع المشاكل في ظل الوحدة والصمود والمقاومة . مؤكداً ان الجمهورية الاسلامية في ايران داعمة لاي حكومة ودولة تناضل ضد الارهاب والاحتلال .
من جانبه اشاد وزير الخارجية اللبناني خلال اللقاء بجهود الجمهورية الاسلامية في ايران لعقد اجتماع لجنة فلسطين التابعة لحركة عدم الانحياز، وقال: ان لبنان يقف الى جانب ايران في طريق الثبات على المواقف المبدئية.
واعتبر اجتماع طهران فرصة مناسبة لطرح تجربة لبنان حول كيفية مواجهة الصهاينة والارهاب وقال: ان الشعب اللبناني يدعو الى السلام والصداقة ولا يحب استخدام القوة ولكن للاسف ان الاسرائيليين لا يفهمون سوى لغة القوة ولقد اثبت الشعب اللبناني هذا الامر خلال تحرير الجنوب وحرب العام 2006 وهو الامر الذي ادى الى عودة الاستقرار الى لبنان.
واعرب جبران باسيل عن اعتقاده بان لا اجراء سوى المقاومة يمكنه اعادة حقوق الشعب الفلسطيني اليه.
من جهة اخرى عبّر الرئيس روحاني عن الاسف لان المعتدين والارهابيين يحظون بدعم بعض القوى الكبرى والاستكبار العالمي، مؤكدا ضرورة اتحاد الدول المستقلة امام العدوان والارهاب.
واكد رئيس الجمهورية خلال استقباله وزير الخارجية الفنزويلي "الياس خايوا"، بان من المهم جدا للجمهورية الاسلامية في ايران ان تكون لها علاقات استراتيجية ووثيقة للغاية مع جميع الدول المستقلة في اميركا اللاتينية كفنزويلا التي تصمد امام القوى الكبرى ومنها اميركا.
واشاد رئيس حركة عدم الانحياز الى المواقف الممتازة لفنزويلا في القضايا الاقليمية ومنها فلسطين وسوريا والعراق وكذلك مواقفها الايجابية في مكافحة الارهاب وقال، انه في جميع الدول التي تشهد العدوان والارهاب، يحظى المعتدون والارهابيون للاسف بالدعم من جانب بعض القوى الكبرى والاستكبار العالمي.
وقال رئيس الجمهورية، انه علينا جميعا التوحد امام مؤامرات الاعداء وان نضع ايدينا بايدي البعض ولا نسمح لهم بممارسة الضغط على الشعوب النامية، ولا شك بطبيعة الحال ان شعوب وحكومات الدول النامية ستكون هي المنتصرة النهائية في مواجهة القوى التي تنوي التدخل في شؤونها الداخلية.
ووصف الرئيس روحاني اجراء فنزويلا بقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني بانه امر قيم جدا وقال، اننا مسرورون لان الرئيس الفنزويلي السيد مادورو يواصل ذات الطريق الذي سلكه هوغو تشافيز.
من جانبه نقل وزير خارجية فنزويلا خلال اللقاء تحيات رئيس جمهورية بلاده الى الرئيس روحاني واشاد بعقد اجتماع لجنة فلسطين بحركة عدم الانحياز في طهران، معربا عن امله بتنمية التعاون والعلاقات الثنائية بين طهران وكركاس في مسار خدمة مصالح البلدين.
واوضح "الياس خايوا" بان النهج السياسي والفكري لفنزويلا هو ذات النهج السياسي والفكري للرئيس الفنزويلي الفقيد هوغو تشافيز وقال، اننا بحاجة اليوم لنكون الى جانب بعضنا بعضا اكثر من اي وقت مضى كي نتمكن من النضال والصمود في مواجهة الامبريالية العالمية.
وقال "خايوا" ان فنزويلا تدعم اي مبادرة وبرنامج لطهران فيما يتعلق بالقضايا الاقليمية ومنها ما يتعلق بسوريا والعراق وخاصة فلسطين وهي متحدة ومنسقة مع الجمهورية الاسلامية في ايران تماما.