kayhan.ir

رمز الخبر: 47078
تأريخ النشر : 2016October24 - 21:10
عشرات الشهداء والجرحى بغارات طيران العدوان الغاشم على صعدة وحجة وصنعاء وتعز..

اليونيسف: (10) ملايين طفل يمني بحاجة ماسة لمساعدات انسانية وغالبية السكان يعانون انعدام الأمن الغذائي



* العدوان السعودي رفع معدلات الإصابة بسوء التغذية الحاد في محافظة الحديدة الى مستوى أكثر من 30%

* عمليات نوعية للقوات اليمنية المشتركة في مأرب وشبوة ومقتل العديد من مرتزقة الغزاة بينهم قياديون بارزون

* حزب المؤتمر الشعبي العام: ولد الشيخ أحمد لم يعد مبعوثا محايدا بل أصبح اليوم مبعوثا سعوديا

كيهان العربي - خاص:- اشار المتحدث باسم منظمة اليونيسيف في اليمن محمد الأسعدي، الى أن ما نحو 10 ملايين طفل في أرجاء اليمن بحاجة ماسة للمساعدة الإنسانية بشكل أو بآخر مع استمرار الصراع القائم وأن 51% (1ر14مليون) من سكان اليمن يعانون من انعدام الأمن الغذائي بسبب استمرار وطول أمد الصراع الدائر ومحدودية الإمدادات الغذائية المستوردة ونزوح ملايين السكان من مناطق الصراع وفقدان سبل العيش والدخل وارتفاع أسعار الوقود والمواد الغذائية والتدهور الاقتصادي.

وبين الأسعدي، أن 21 مليون يمني بحاجة الى مساعدات إنسانية منهم قرابة 10 ملايين طفل، وأن 19 مليون مواطن على الأقل بحاجة لخدمات الإصحاح البيئي والنظافة العامة نصفهم من الأطفال.

وأشار المتحدث باسم اليونيسيف إلى أن مليونا و500 ألف طفل تحت سن الخامسة معرضون لخطر سوء التغذية لهذا العام منهم 370 ألف طفل يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم.

وفيما يتعلق بالوضع في محافظة الحديدة كشف المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف في اليمن أن معدلات الإصابة بسوء التغذية الحاد في المحافظة عادت إلى مستوى 30% وفقا لأكبر دراسة أجريت في المحافظة.

وأكد الأسعدي أن الحرب كانت السبب في عودة نسبة الإصابة بسوء التغذية الحاد بعد أن كانت قد انخفضت معدلاتها تدريجيا بين العام 2012-2015 من 31% إلى أقل من 21% نتيجة رفع تدخلات التغذية التي قامت بها المنظمة.

عدوانياً، استشهد ستة يمنيين بينهم أطفال بغارتين لطيران العدوان السعودي الهيستيري، استهدفتا مزرعة في مديرية باقم بمحافظة صعدة.

يأتي ذلك ضمن مسلسل الجرائم التي يرتكبها طيران العدوان السعودي بحق الشعب اليمني منذ الـ 26 من مارس/آذار 2015.

يشار الى أن مديرة باقم الحدودية كانت ومازالت عرضة لغارات طيران العدوان السعودي من بداية العدوان ما أدى إلى استشهاد العشرات من المواطنين وتدمير منازلهم والعديد من المنشآت العامة بما فيها الطرقات والجسور.

كما شن الطيران السعودي اكثر من 16 غارة جوية استهدافت باقي محافظات البلاد. ففي حجة شن طيران العدوان ثلاث غارات على مديرية عبس.

وفي العاصمة صنعاء، استهدف العدوان منطقة الحفاء بثلاث غارات، ومنطقتي نقم والنهدين بغارتين أيضاً.

وفي تعز شنت السعودية غارة على منطقة الزاهري بمديرية المخاء، وغارتين على منطقة الحوبان في ضواحي مدينة تعز.

ميدانياً، وفي مأرب وسط اليمن، قتل عدد كبير من مرتزقة العدوان بينهم القيادي المدعو عبد سعيد الشعوري، خلال عملية نوعية للقوات المشتركة في منطقة وادي الربيعة في جبهة صرواح.

وفي شبوة جنوب شرق البلاد صدت القوات اليمنية محاولةَ تقدم للمرتزقة باتجاه مديرية عسيلان، وهو ما أدى الى تدمير آلية عسكرية ومقتل طاقمها.

كما قتل من مرتزقة العدوان السعودي بينهم قيادي بارز المدعو عبدالهادي عبدالله حسين المصعبي أمس الاثنين بمواجهات مع الجيش واللجان الشعبية بمنطقة لهجر بمديرية عسيلان بشبوه.

في هذه الاثناء يلتقي المبعوث الأممي الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد الوفد الوطني في صنعاء تمهيدا لبدء مشاورات مقبلة لم يعلن موعدها.

وقال ولد الشيخ إنه يحمل خطة وأفكارا وصفها بالملموسة.

وذكرت مصادر إعلامية أن المبعوث الدولي يحمل مسودة نهائية لخطة الحل الشامل في اليمن من المقرر طرحها الأسبوع المقبل أمام مجلس الأمن الدولي.

وتأتي زيارة الوسيط الدولي بالتزامن مع استئناف العدوان السعودي غاراته الجوية على العاصمة اليمنية بعد ثلاثة أيام من الهدوء التام الذي خيم على المدينة في أعقاب الهدنة الإنسانية المنتهية فجر الأحد.

من جانبه قال القيادي اليمني علي الحوثي أن القوات اليمنية شنت هجومين متزامنين للسيطرة الكاملة على جنوب غرب محافظة مأرب شرق العاصمة صنعاء بدعم من القوات الجيش اليمني و بعد الانتهاكات الجارية من قبل الأرهابيين و خرق الهدنة.

وأكد القيادي اليمني أن قوات القبائل اليمنية تشارك القوات في هذه العمليات مضيفا أن القوات اليمنية سيطرت على أربع قرى و أن العملية العسكرية لاتزال في بدايتها.

حزب الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح حزب المؤتمر الشعبي العام، هاجم المبعوث الدولي بالقول، إنه لم يعد مبعوثا محايدا، معلناً تحفظه على دور المبعوث الدولي، قائلا: أصبح اليوم مبعوثا سعوديا.