مجلس النواب العراقي يدعو المجتمع الدولي لفرض عقوبات على الدول الداعمة لـ"داعش"
وقال العبادي في بيان صحافي إن "عصابات داعش الاجرامية واصلت جرائمها بحق ابناء الشعب العراقي ومكوناته حيث اقدمت على تهجير ابناء المكون الايزيدي وسكان مناطق سنجار وزمار تنفيذا لاجنداتها الخارجية بتقسيم العراق والنيل من مكوناته وطوائفه".
واضاف ان "المكون الايزيدي يعد من المكونات الاصيلة للشعب العراقي ومن واجبنا الحفاظ على ابناء هذا المكون وتقديم يد المساعدة له وهو يتعرض لحملة ابادة جماعية من قبل هذا التنظيم الإرهابي".
واشار الى "ضرورة ان يبادر المجتمع الدولي في مساعدة العراق بحربه ضد تنظيم داعش وان يتم كشف الدول الداعمة له وفرض عقوبات عليها، باعتبار ان العراق يقود حربا ضد الارهاب نيابة عن دول العالم"، مشددا في الوقت ذاته على "اهمية وحدة الصف العراقي وتوحيد الكلمة لمواجهة المخاطر التي يتعرض لها البلد".
وبين ان "مجلس النواب العراقي سيولي اهتماما كبيرا لما يحدث لابناء الطائفية الايزيدية والمكونات الاخرى من مسيح وشبك وتركمان وسيتخذ كل ما من شأنه ان يساعد العوائل التي تم تهجيرها من مناطقها".
من جانب اخر قتل 282 داعشيا بينهم عرب واجانب في قضاء سنجار بمدينة الموصل في محافظة نينوى .
وافاد مصدر امني لوكالة {الفرات نيوز} ان " القوات الامنية قتلت 282 من مرتزقة عصابات داعش الارهابية بينهم عرب واجانب في قضاء سنجار بمدينة الموصل في محافظة نينوى.
من جهته اشاد عضو التحالف الكردستاني حسن جهاد بالتعاون والتنسيق المشترك بين طيران الجيش العراقي وقوات البيشمركة في التصدي لعناصر داعش الارهابية في قضاء سنجار غربي الموصل.
جهاد وفي اتصال مع الاتجاه قال ان هناك تحولا على الارض لصالح قواتنا العسكرية في منطقة ربيعة الحدودية وقضاء سنجار بعد قيام طيران الجيش بقصف مكثف لاوكار داعش الوهابية، مشيرا الى وقوع العشرات من القتلى والجرحى في صفوف المسلحين.
واضاف ان التعاون العسكري هو بادرة خير وسيكون بداية لتفاهمات مستقبلية جديدة بين اربيل وبغداد من اجل القضاء على الارهاب وداعميه، مبينا في الوقت نفسه ان الخلاف بين المركز والاقليم سياسي بحت ويمكن حله .
بدوره اكد ائتلاف الوطنية العراقية الذي يترأسه اياد علاوي على عدم وجود تحفظ لأي شخصية سياسية تتبوء موقع رئاسة الوزراء.
وقال النائب عن الوطنية العراقية حسن شويرد في تصريح لوكالة {الفرات نيوز} امس ان" ائتلاف الوطنية يتكلم مبدئيا عن التوافقات السياسية والمصالحة الوطنية ومواطنة حقيقية"، مشيرا الى" اننا في الوقت نفسه لا نريد ان نكرر ما مضى خلال السنوات العشر الماضية".
واوضح انه" ليس هناك مشكلة بين المكونات العراقية بل هناك مشكلة بين الكتل السياسية وما تعرضه على الشارع العراقي، وعلينا ان نفهم ان الهجمة اليوم في العراق ليست طائفية بل سياسية لتهديم البنية الاخلاقية والتحتية للبلد".
واشار الى ان" هذا الامر يجعلنا امام مسؤولية تأريخية والدفع باتجاه خط بعيد عن المصالح الحزبية والطائفية والقومية المهم مصلحة البلد".
وزاد انه" عندما يكون رئيس الوزراء بمستوى المقبولية على مستوى الكتل السياسية فائتلاف الوطنية العراقية سيكون اول المصوتين على ترشيحه لهذا المنصب".