حماس: التهدئة الصهيونية كذبة وللاستهلاك الإعلامي فقط
وقال المتحدث باسم حركة "حماس"، سامي أبو زهري، "إن قصف الاحتلال منزل عائلة البكري بعد دخول التهدئة التي أعلن عن سريانها من جانبه، دليل على كذب هذا الكيان وعلى أن هذه التهدئة المعلنة هي للاستهلاك الإعلامي فقط"، وفق تعبيره.
وأضاف أبو زهري "العدو الإسرائيلي غادر وجبان، الأمر الذي يستوجب من المواطنين الفلسطينيين أخذ المزيد من الحيطة والحذر".
وكانت قوات جيش الاحتلال قد قصفت صباح امس الاثنين منزلاً يعود لعائلة البكري في مخيم الشاطئ، الأمر الذي أسفر عن استشهاد الطفلة أسيل محمد البكري البالغة من العمر 9 سنوات وإصابة ما لا يقل عن 33 آخرين غالبيتهم من الأطفال والنساء.
وكان العدو الصهيوني أعلن صباح امس ومن طرف واحد، أنه سيوقف عملياته العسكرية في معظم مناطق قطاع غزة لمدة سبع ساعات تبدأ في تمام العاشرة صباحاً.
من جانب اخر أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس امس أن حق "اسرائيل" في ضمان امنها لا يبرر "المذبحة" بحق الفلسطينيين في غزة، داعياً المجموعة الى "فرض" حل سياسي على الطرفين. وقال فابيوس في بيان "حق اسرائيل بالأمن لا يبرر قتل اطفال أو ارتكاب مذبحة بحق مدنيين"، مضيفاً أن الحل السياسي للنزاع الاسرائيلي-الفلسطيني "يجب أن يفرض من قبل المجموعة الدولية لأن الطرفين ورغم المحاولات العديدة اثبتا للأسف أنهما غير قادرين على الوصول الى نتيجة".
من جهتها قالت صحيفة "معاريف" العبرية امس الاثنين إن صهيونيين اثنين على الأقل قتلا وأصيب خمسة آخرين إثر قيام فلسطيني بقيادة جرافة ومحاولة دهس حافلات وسيارات خصوصية بالقدس المحتلة.
وزعمت الصحيفة أن شرطيا صهيونيا أطلق النار على سائق الجرافة وأرداه قتيلاً.
وذكرت الشرطة الصهيونية، أنها تلقت بلاغاً بقيام إحدى الجرافات بصدم المركبات بشكل متعمد في شارع "موشي زاك" بالقدس المحتلة في حين أقدم شرطي على إطلاق النار على سائق الجرافة وقتله، حيث ادعت الشرطة أن منفذ العملية فلسطيني.