تظاهرات شعبية كبيرة تشهدها واشنطن وباريس ومليلة وسانتياغو وكاراكاس مطالبة بوقف العدوان على غزة
فقد تظاهر عشرات الالاف من المواطنين الاسبان في مدينة مليلة احتجاجا على قتل الفلسطينيين وعمليات الابادة ضدهم في غزة من قبل كيان الاحتلال الاسرائيلي .
وطالب المتظاهرون الذين ساروا في شوارع المدينة ، بانهاء عمليات القتل ضد الشعب الفلسطيني .
وفي الاطار ذاته شارك خمسين ألف من المواطنين الاميركان والعرب والاجانب في تظاهرة اخرى أمام البيت الأبيض بواشنطن مساء السبت، هي الأكبر منذ بدء عدوان كيان الارهاب الصهيوني المتواصل على قطاع غزة منذ 28 يوما مخلفا اكثر من ۱8۰۰ شهيد و9 آلاف جريح أكثر من 33% منهم من الاطفال والنساء وفق مصادر طبية دولية .
ورفع المتظاهرون الشموع حزناً على الشهداء ولافتات كتب عليها "اوقفوا الحرب على غزة فورا" و"كفى مجازر وقتل الاطفال"، واعلنوا دعمهم للشعب الفلسطيني في رفع الحصار وايقاف الحرب.
كما رفع المتظاهرون لافتات تطالب بـ"إنهاء المساعدة العسكرية الاميركية لكيان الاحتلال الاسرائيلي الدموي" و "معاقبة "إسرائيل" الدويلة الإرهابية" ، واحتلوا دون حوادث قسمًا كبيرًا من حديقة لافاييت قبالة البيت الأبيض .
وحملت لافتة رسم الصليب المعقوف فيما قارنت أخرى بين "جيتو وارسو" و"جيتو غزة" . و عمدت مجموعة صغيرة من اليهود المتدينين إلى تنظيم تظاهرة مضادة في المكان نفسه بحماية الشرطة . وردد المشاركون في هذه التظاهرة الذين قدر عددهم بحوالى 20 ألف شخص هتافات دعما لتحرير فلسطين واهالي قطاع غزة فيما دان الخطباء في هذه المراسم البيت الابيض لدعمه للاحتلال الصهيوني وجرائمه ضد الشعب الفلسطيني الاعزل.
وفي تغريدة على "تويتر" قال المدير العام لمجلس العلاقات الاسلامية الاميركية "كير" نهاد عوض: "قمنا بتنظيم مظاهرة أمام البيت الأبيض مع 50 الف من الأمريكيين لإدانة سياسة أوباما والكونغرس الداعمة للحرب الإسرائيلية على الأبرياء في غزة."
وردد المتظاهرون الذين قدموا من مختلف أنحاء الولايات المتحدة وبينهم الكثير من الاطفال، بحسب فرانس برس، هتافات تدعو الى وقف "المساعدة الأميركية لاسرائيل" والى "خروج إسرائيل من فلسطين".
ورفع المتظاهرون أعلاماً فلسطينية، كما حمل أحد المتظاهرين يافطة كتب عليها: "نتانياهو وهتلر متشابهان، الفارق الوحيد هو الاسم".
وليلة الأربعاء الماضية، نظم مجلس العلاقات الاسلامية الأميركية اعتصاماً أمام البيت الأبيض تلا فيه جميع أسماء شهداء العدوان على غزة، والذين كان عددهم قد تخطى 1200 شهيد، بينهم مئات الأطفال.
هذا وتظاهر أكثر من عشرين ألف من الاميركيين أمام مقري قناتي CNN و FOX NEWS الامريكيتين ، بمدينة "نيويورك" الأمريكية ، تنديداً بعدوان كيان الارهاب الاسرائيلي المتواصل ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ، و احتجاجاً على التغطية الإعلامية المنحازة لهاتين القناتين إلى جانب المحتلين الصهاينة .
و بدأت الاحتجاجات من أمام مقر قناة CNN الواقع في مبنى "تايم وارنر" في "مانهاتن"، حيث شارك في التظاهرة ، الآلاف من المواطنين متعددي الأعراق والديانات، وكان بينهم بعض اليهود. وقام المحتجون برسم شعار النازية على العلم "الإسرائيلي" ، ورفعوا صوراً تظهر ضحايا العدوان الصهيوني على غزة، كما لوّن المتظاهرون وجوههم بألوان العلم الفلسطيني ، بينما اتخذت شرطة نيويورك تدابير أمنية مشددة في المكان . و ردد المحتجون شعارات تضامنية مع غزة ، من قبيل : "نحن هنا ياغزة" ، "قولي لأطفالك لا يخافوا" ، "كلنا فلسطينيون" ، "لا تبكي يا غزة ، لن نسمح بموتك" ، "فلسطين حرة" و "تحيا غزة" ، فيما ندد المتظاهرون بالسياسة الإعلامية المنحازة ، التي تنفذها القناتين في تغطية الهجمات الصهيونية على قطاع غزة .
وبعد ساعتين من التظاهر أمام مقر CNN سار المتظاهرون من ميدان "تايمز"، متوجهين إلى مبنى مقر قناة FOX NEWS ، مرددين هتافات مؤيدة لحقوق الفلسطينيين ، فيما استمرت الشرطة بالسير في محيطهم . كما تواجه المحتجون مع مجموعة صغيرة من المتظاهرين الموالين للاحتلال الصهيوني ، فيما قام المحتجون بالهتاف : "كم طفل قتلتم اليوم يا "إسرائيل"" و "اخجلي من نفسك يا "إسرائيل"" .
وشهدت البحرين رغم ما يعانيه ابناؤها الغيارى من ذات الظلم والمعاناة التي يعانيها ابناء غزة وعلى يد حلفاء الصهاينة آل خليفة، حيث خرج عشرات الآلاف من البحرينيين في أكبر تظاهرة على مستوى الدول العربية خاصة دول مجلس التعاون في الخليج الفارسي، بدعوة من المعارضة البحرينية، استنكارا للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وتضامنا مع حق الشعب الفلسطيني في كامل ترابه الوطني، حسب ما نقل موقع "مرآة البحرين".
وقالت القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة في بيان إن العدوان الصهيوني الغاشم على غزة هو عدوان على كل الأمة، وأن المسؤولية التاريخية تحتم على الأنظمة الرسمية والجامعة العربية اتخاذ قرار سياسي واضح لدعم صمود الشعب الفلسطيني في مواجهته آلة الدمار الصهيوني التي تمثل الإرهاب في أجلى صور البشاعة الدموية.
وطالبت القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة بوقف عملية التطبيع مع الكيان الصهيوني وطرد السفراء والمسؤولين الصهاينة من الدول العربية والاسلامية، وتفعيل لجنة القدس عبر تأمين صمود أبناء شعبنا في فلسطين وخصوصا القدس وغزة، والضغط لرفع الحصار وفتح المعابر ووقف العدوان على غزة.
وأكدت القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة على أن شعب البحرين يقف إلى جانب الشعب الفلسطيني ويدعم خياراته في دفاعه عن الارض والمقدسات والتاريخ الذي يمثل كل الأمة.
وقالت، في ختام تظاهرة شعب البحرين الحاشدة تضامنا مع غزة، إن البحرينيين يقفون معكم ومع خياراتكم لأن قضية فلسطين هي قضية الأمة كلها، وتؤكد المعارضة على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال وتحرير أرضه وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، وحقه في العودة والسيادة على كل شبر من أرض فلسطين.
وفي الاراضي المحتلة عام 1948 شارك الالاف من فلسطينيي مدينة طمرة بالقرب من عكا المحتلة في تظاهرة سلمية عصر السبت تضامنا مع قطاع أهالي غزة العزل، وذلك للتنديد بالعدوان العسكري الصهيوني على اهالي الصامدين في القطاع ، وذلك بدعوة من الحركة الاسلامية في الاراضي المحتلة عام ۴۸ ، تحت شعار "اوقفوا العدوان على قطاع غزة" .
و سارت التظاهرة في قلب البلدة ، حيث حمل المتظاهرون الاعلام الفلسطينية ورايات حماس الخضراء وهم يهتفون "غزة تنادي يا عرب وين النخوة والغضب" و"احنا من غزة وغزة منا". وتقدم التظاهرة اطفال يحملون بيدهم اكفانا بيضاء ملوثة بالاحمر ملفوفة على شكل جثامين اطفال. وشارك في التظاهرة رئيس الحركة الاسلامية الشيخ رائد صلاح والمفتي السابق للديار المقدسة الشيخ عكرمة صبري. هذا واعتبر الناطق الرسمي باسم الحركة الإسلامية زاهي نجيدات ان هذه التظاهرة "صرخة في وجه المحتل، وصرخة نرفعها لاحرار العالم لنعمل معا على وقف العدوان ورفع الحصار الظالم عن القطاع".
كما خرجت تظاهرات حاشدة مماثلة في دول اخرى من العالم تضامنا مع اهالي قطاعِ غزة وتنديدا بالعدوان الصهيوني ورفضا لكل أشكال الاستهداف الوحشي للمدنيين الابرياء، ومنها في الضفة الغربية المحتلة ولبنان وتونس وفرنسا وتشيلي وفنزويلا.
ففي رام الله نظم ناشطون فلسطينيون وقفة تضامنية مع أهالي قطاعِ غزة واحتجاجا على المجازر التي يرتكبها الاحتلال الاسرائيلي في القطاع.
كذلك نظمت القوى الطلابية اللبنانية والفلسطينية اعتصاما تضامنيا مع اهل غزة، وللمطالبة بفتح معبر رفح، امام السفارة المصرية في منطقة بئر حسن ببيروت.
الى ذلك نظم الصحفيون التونسيون وقفة تضامنية مع اهالي قطاعِ غزة تنديدا بالعدوان الصهيوني على القطاعِ ورفضا لكل أشكال الاستهدافِ المتعمد للصحفيينَ اثناء قيامهم بالتغطية الاعلامية، ما ادى الى استشهاد عشرة صحفيين حتى الان.
وفي العاصمة الفرنسية باريس شارك أكثر من 11 ألف و500 شخص، عصر السبت في مظاهرة بشوارع العاصمة الفرنسية، سمحت بها بلدية باريس، مساندة للفلسطينيين في غزة وتنديدا بالعدوان الإسرائيلي على القطاع.
وفي العاصمة التشيلية سنتياغو تظاهر الالاف من مؤيدي القضية الفلسطينية مطالبين الرئيسة ميشيل باشليه بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الاسرائيلي.
وناهز عدد المشاركين في التظاهرة العشرة الاف شخص وقد طالبوا بطرد السفير الاسرائيلي وقطع العلاقات الدبلوماسية مع "اسرائيل". كما اعلنوا دعمهم لاهالي غزة ورفضهم للمجازر الاسرائلية. وفي فنزويلا خرجت تظاهرات حاشدة نددت بالعدوان الاسرائيلي على غزة ودعت الى معاقبة كيان الاحتلال وادراجه على قائمة مجرمي الحروب.