kayhan.ir

رمز الخبر: 45941
تأريخ النشر : 2016October01 - 21:17
لا نتوقع من اميركا سوى الشر..

العميد جزائري: سنؤدي مهامنا في أي موقع نراه ضرورياً

طهران-فارس:-أكد مساعد رئيس هيئة الاركان العامة لقواتنا المسلحة العميد مسعود جزائري بان ايران ستعمل بما يقتضي الحال في أي موقع تراه ضرورياً لدفع الشر.

وقال العميد جزائري بان الراي العام قد اصبح على قناعة بانه اذا لم نحارب العدو خارج حدودنا سنضطر تاليا لمحاربته داخل الحدود لذا فاننا سنعمل بما يقتضي الحال في اي نقطة نعتبرها لازمة من اجل دفع الشر.

واضاف، اننا لا يمكننا ان ننتظر العدو ومن ثم نتصدى له بل لا بد من التصدي له في وسط الطريق، وسنتابع هذا المسار بحزم.

وفيما يتعلق ببرنامج العمل المشترك الشامل "الاتفاق النووي" اكد بانه ليس متفائلا بمسار الاتفاق وانه ينبغي الوقوف امام اهدار الوقت في هذا المجال واضاف، انه من الافضل رغم ذلك ان ننتظر ونرى موقف الجهاز المراقب (لتنفيذ الاتفاق) وهو من ارفع الاجهزة في البلاد ومن ثم يتم وضع برنامج جديد في جدول الاعمال.

واوضح بانه لو كان الاتفاق النووي قد تم تطبيقه بصورة صحيحة وفقا لافاقه المستقبلية المرسومة له لكان بامكانه ان يعود بنتائج ايجابية في حياة المواطنين الا ان سجية اميركا لا تريد الخير للجمهورية الاسلامية ولا ينبغي ان نتوقع منها سوى الشر.

واكد بانه لو لم نمتلك القدرات العسكرية والدفاعية اللازمة لم يكن الاعداء وعلى راسهم اميركا ليتوانوا في القيام باي اجراء عسكري وهجومي للتاثير على طهران.

وقال العميد جزائري في الوقت ذاته، ان العدو قد توصل الى حصيلة مفادها انه لو بادر للقيام بعمل عسكري ضد ايران فانه سيندم بالتاكيد وسيتكبد الكثير من الاضرار.

واوضح العميد جزائري بان هنالك للاعداء بادارة اميركا استراتيجية عسكرية حول ايران وهي استراتيجية الحصار لذا فمن واجبنا كسر هذا الحصار في اي نقطة يتبلور فيها.

وحول الدور التركي في الازمة السورية اعرب العميد جزائري، عن امله بان تكون تركيا قد ادركت اخطاءها في دعم الارهابيين والدواعش وان لا تكرر ذلك"وفي هذه الحالة يمكن لايران وتركيا ان تكونا صديقين وحليفين جيدين في المنطقة" واضاف، ان هذه هي سياسة الجمهورية الاسلامية بان تكون لها علاقات ودية واخوية مع دولة مثل تركيا.