kayhan.ir

رمز الخبر: 44198
تأريخ النشر : 2016August28 - 21:06
وزير الخارجية يلتقي كبار المسؤولين في كاراكاس آخر محطة من جولته لدول اميركا اللاتينية..

الرئيس الفنزويلي: تقدم ايران المذهل على جميع الاصعدة العلمية والصناعية مرتكز للسلام العالمي



* ظريف: ايران ستواصل وبقوة علاقاتها الطيبة والمتينة مع فنزويلا وسياساتها الثورية والداعية للاستقلال

* "رودريجيز": فنزويلا وايران ترتبطان بعلاقات ثنائية قويةومتعددة الاطراف، وعلينا تعزيز هذه العلاقات

طهران - كيهان العربي:- قالالرئيس الفنزويلي "نيكولاس مادورو"، ان الجمهورية الاسلامية في ايران مرتكز للسلام والاستقرار في العالم.

واشاد الرئيس الفنزويلي خلال لقائه وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف والوفد المرافق له أمس الاحد في العاصمة كاراكاس، اشاد بالتقدم المذهل الحاصل في ايران على جميع الاصعدة العلمية والصناعية معتبرا ذلك مرتكزا للسلام في العالم.

وتابع الرئيس "مادورو" قائلا: كما توقع القائد "هوغو تشافيز"، ان الجمهورية الاسلامية في ايران قوة بدأت بالظهور في القرن الواحد والعشرين ليس على مستوى المنطقة فحسب، بل على القياس العالمي وعلينا ان نعزز علاقاتنا الستراتيجية معها.

واضاف: ان ايران مرتكز للسلام والاستقرار وبناء الشعوب الاخرى خلافا لاميركا والقوى الغربية التي توظف قدراتها للحرب والنزاع والقتل ونهب ثروات الشعوب الاخري.

وأعلن الرئيس الفنزويليعن تشكيل لجنة فنية رفيعة المستوى بين ايران وفنزويلا، وقال ان اللجنة ستتولى مسؤولية تقييم مسار التنمية وتنفيذ جميع الاتفاقيات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.

واضاف: ان اللجنة تضم ثلاثة من مساعدي وزراء الخارجية والنفط والصناعة والتجارة.

كما دعا المسؤولين المعنيين الى بحث الفرص الجديدة للتنمية الاقتصادية والتكنولوجية بهدف تطوير العلاقات الثنائية.

وقال انه خلال محادثاته مع الوزير ظريف جرى التأكيد على اهمية اجماع الدول الاعضاء في "اوبك" لاستقرار سوق النفط.

كما اشار الى تبادل وجهات النظر مع وزير الخارجية ظريف حول القمة المرتقبة لدول حركة عدم الانحياز في فنزويلا خلال الشهر المقبل.

وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف قال من جانبه أمس الاحد امام ملتقى "بحث الفرص الاقتصادية المشتركة بين ايران وفنزويلا" في كاراكاس، ان الجمهورية الاسلامية في ايران ستواصل وبقوة علاقاتها الطيبة والمتينة مع فنزويلا وسياساتها الثورية والداعية للاستقلال.

واضاف: ان الشعبين الايراني والفنزويلي قاوما ولسنوات مديدة الضغوط الخارجية والقوي السلطوية ويحملان ذكريات طيبة عن تضامنهما.

ووصف الوزير ظريف، العلاقات المتينة والودية بين البلدين، نابعة من السياسات الداعية للاستقلال وصمودالشعبين الايراني والفنزويلي، وقال: ان العلاقات السياسية المتينة تشكلت من خلال تعزيز التعاون الاقتصادي خلال السنوات الماضية ويمكن استمرار هذه العلاقات بشكل أقوي واكثر استراتيجية من السابق.

واشار، الى مشاركة مسؤولين من مختلف القطاعات والناشطين من القطاعات الخاصة والحكومية في الوفد الايراني، وقال: ان هذه الزيارة تأتي بهدف تطوير العلاقات مع اميركا اللاتينية سيما الدول التقدمية والمحبة للسلام بالمنطقة ولهذا السبب نحن اليوم في فنزويلا.

من جانبها قالت وزيرة خارجية "فنزويلا ديلسي رودريجيز"، ان زيارة الوزير ظريف والوفد المرافق له لفنزويلا، تؤكد العلاقات المتينة والستراتيجية بين طهران وكاراكاس والقائمة منذ فترة الرئيس "هوغو تشافيز".

واضافت: ان ايران وفنزويلا ليستا بلدين فاعلين وعضوين في بعض المحافل الدولية كمنظمة الدول المصدرة للنفط "اوبك" وحركة عدم الانحياز فقط ، بل يرتبطان بعلاقات ثنائية قويةومتعددة الاطراف، وعلينا تعزيز هذه العلاقات.

كما شرح وزير الاقتصاد الفنزويلي وجهات نظره حول كيفية تطوير التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، ومن ثم بدأ اعضاء الوفد الايراني والوزراء وممثلو القطاعات الاقتصادية الفنزويلية بمناقشة فرص تعزيز العلاقات في اطار 8 لجان.

وهذا الملتقي هو السادس والاخير لبحث الفرص الاقتصادية المشتركة بين الناشطين من القطاعين الحكومي والخاص الايرانيين مع نظرائهم في اميركا اللاتينية.

وكان وزير الخارجية ظريف قد استهل جولته في اميركا اللاتينية يوم الاحد الماضي من كوبا ومن ثم زار نيكاراغوا والاكوادور وتشيلي وبوليفيا، ثم غادر العاصمة الفنزويلية كاراكاسمساء السبت عائدا الى العاصمة طهران.