kayhan.ir

رمز الخبر: 44143
تأريخ النشر : 2016August28 - 19:54
لتدخله السافر في الشأن الداخلي ..

العراق يطالب السعودية باستبدال سفيرها في بغداد



*العبادي يعلن انتهاء عمليات جزيرة الخالدية بعد تحريرها بالكامل

*العامري: اكثر من 1200 ارهابي قتلى "داعش" في الخالدية

*مسؤول كردي: تحرير القيارة دمر العمود الفقري لداعش

بغداد – وكالات : طالبت وزارة الخارجية العراقية في بيان لها السعودية استبدال سفيرها في العراق.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية أن وزارة الخارجية العراقية أصدرت بيانا طالبت فيه الحكومة السعودية استبدال سفيرها في العراق، ثامر السبهان، بسفير آخر.

وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد جمال في بيان مقتضب نقله موقع السومرية نيوز، إن "وزارة الخارجية العراقية تطلب من نظيرتها السعودية استبدال سفير المملكة العربية السعودية لدى بغداد".

ويأتي ذلك عقب ما وصف بتدخلات سافرة من قبل السفير السعودي في الشأن العراقي وتهجمه على شخصيات عراقية بارزة وتعليقاته الطائفية ضد قوات الحشد الشعبي في حربها على الارهاب.

وفي وقت سابق أكدت وزارة الخارجية العراقية ان ما تناقلته بعض وسائل الاعلام من اخبار تتعلق بوجود مخطط لاغتيال السفير السعودي لدى بغداد غير صحيحة وتهدف للاساءة الى العلاقات الاخوية التي تجمع العراق بالمملكة ، داعية الى توخي الدقة في اطلاق التصريحات، مبينة أن أي من السفارات والبعثات المتواجدة في بغداد ومنها السفارة السعودية لم تبلغ الوزارة بوجود أي تهديد امني يستهدفها، وجاء ذلك على خلفية مزاعم اطلقها السبهان بتعرضه لمحاولة اغتيال.

من جهته أعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي، عن انتهاء العمليات العسكرية في جزيرة الخالدية التابعة لمحافظة الأنبار بعد تحريرها بالكامل من سيطرة تنظيم "داعش"، فيما أشار إلى مقتل "أعداد كبيرة" من عناصر التنظيم خلال المعارك.

وقال العبادي في بيان، "نصر آخر يتحقق في جزيرة الخالدية بهمة وشجاعة المقاتلين الشجعان وتضحيات الشهداء الأبرار والجرحى الغيارى يضاف إلى سلسلة الانتصارات الكبيرة التي تحققت هذا العام، ونعلن لأبناء شعبنا الكريم انتهاء عمليات الخالدية بعد تحريرها بالكامل وقتل أعداد كبيرة من الدواعش وإلحاق هزيمة منكرة أخرى بهم استمرارا لهزائمهم المتلاحقة التي كان آخرها في القيارة المحررة".

وأضاف العبادي "هنيئا لشعب العراق بهذه الانتصارات وبوركت جهود الأبطال من مختلف التشكيلات والصنوف ولأهالي الخالدية الكرام".

وكانت قيادة العمليات المشتركة أعلنت في وقت سابق من السبت، الماضي عن تطهير جزيرة الخالدية في محافظة الأنبار بالكامل من سيطرة تنظيم "داعش".

من جانبه اعلن الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري، امس الاحد، ان عدد قتلى "داعش" في جزيرة الخالدية بلغ اكثر من 1200، وفيما اشار الى ان من بينهم نساء، اكد ان عملية الجزيرة هي ثار لشهداء الكرادة.

وقال العامري في حديث لـ السومرية نيوز، ان "عدد قتلى داعش خلال عملية تحرير جزيرة الخالدية بلغ بين الـ1200 الى الـ1250 عنصرا"، مبينا ان "هذه العملية جاءت ثارا لشهداء تفجير الكرادة".

واضاف العامري ان "الحشد الشعبي تمكن من اعتقال عدد من عناصر التنظيم الارهابي"، مشيرا الى ان "هؤلاء اعترفوا على قيادات كبيرة بالتنظيم بينهم هاربون من سجن ابو غريب".

وتابع العامري ان "اغلب تلك القيادات اجنبية بينهم نساء يرتدين الزي العسكري ويقاتلن القوات الامنية والحشد"، لافتا الى انه "تم قتل عدد من تلك النساء".

من جانب اخر عد خبير الأمن الاقتصادي في إقليم كردستان بيوار خنسي، امس الأحد، تحرير ناحية القيارة التابعة لمحافظة نينوى بأنه دمر "العمود الفقري" لتنظيم "داعش" في العراق، فيما أشار إلى أن سيطرة القوات الأمنية على الناحية قطع كافة إمدادات النفط عن التنظيم.

وقال خنسي في حديث لـ السومرية نيوز، إن "عملية تحرير القيارة أدت إلى انقطاع كافة مصادر إمداد النفط لتنظيم داعش في عموم العراق"، لافتا إلى أن "استعادة السيطرة على الناحية دمر العمود الفقري لداعش باعتبارها حلقة الوصل للتنظيم بين محافظات صلاح الدين وكركوك وأربيل ونينوى".

وأضاف خنسي أن "القيارة تحتوي على أربعة حقول للنفط وهي حقول القيارة ونجمة وقصب وشوان التي تضم 62 بئرا"، مبينا أن "الطاقة الإنتاجية لتلك الحقول تصل إلى أكثر من 20 ألف برميل يوميا".

وتابع أن "داعش كان يستخرج نحو 10 آلاف برميل يوميا"، مشيرا في الوقت نفسه إلى "وجود مصفى للنفط ومحطتين للغاز ومحطة لتوليد الطاقة الكهربائية بطاقة 750 ميغاواط في ناحية القيارة".