الرئيس الأسد: معركتنا مع الإرهاب معركة مصير ووجود لا مجال فيها للتهاون أو المهادنة
* الجيش السوري يستهدف اوكار وتجمعات الارهابيين في ريف دمشق ويوقع اعددا من القتلى والجرحى بين صفوفهم
دمشق – وكالات : وجه الرئيس بشار الأسد كلمة إلى رجال القوات المسلحة بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لتأسيس الجيش السوري أكد فيه، ان الجيش حصن الأمة المنيع وحامي حقوقها والمدافع عن عزتها وكرامتها والمنافح عن شرفها وكبريائها في وجه كل غاز أو معتد.. وما زال حتى يومنا هذا يثبت أنه أهل للأمانة التي أودعه إياها أبناء الوطن وشرفاء الأمة في حماية الأمن والاستقرار وضمان الحاضر والمستقبل والذود عن الأرض والعرض وصون الحق وإعلاء رايته.
وقال الرئيس الأسد يا أبناء قواتنا المسلحة الباسلة إن معركتنا مع الإرهاب هي معركة وجود ومصير لا مجال فيها للتهاون أو المهادنة وإننا اليوم مصممون أكثر من أي وقت مضى على الصمود في وجه مشاريع الفتنة والتقسيم الإرهابية الاستعمارية التي تستهدف سورية والمنطقة بأسرها خدمة لأطماع العدو الصهيوني المستفيد الأكبر من كل ما يجري من فوضى وإرهاب.
وأضاف الرئيس الأسد لأننا في سوريا نرفض المساومة على قضايانا أو التفريط بحقوقنا آلينا على أنفسنا ألا نحيد عن مبادئنا وأن نتمسك بنهجنا.. فلا تنازل عن طلب الحق ولا تراجع في الدفاع عن الوطن مهما بلغت الشدائد والمؤامرات التي لن تزيدنا إلا قوة وصلابة.
ميدانيا أوقع الجيش السوري أعداداً من الإرهابيين قتلى ومصابين أثناء استهدافها لتجمعاتهم وأوكارهم في الريحانية ومرعيان وأرض الدوسة وبزابور وطلف والحميدية وسرمين وبنش وتدمر أسلحتهم وأدوات إجرامهم.
كما استهدف الجيش السوري تجمعات الارهابيين في مزارع خان الشيح وخلف الخمارة ومزرعة بشير النجار ومغر المير في ريف دمشق وتوقع أعدادا منهم قتلى ومصابين وتدمر أسلحتهم وذخيرتهم.
وقد قُتل ما يسمى "شرعي داعش" رشيد الخلف، في بلدة الشعيطات بعد إحراق مقره في "الكشكية"، كما وردت أنباء عن مقتل كل من أبو على الشعيطي وعكلة البرجس وهما قيادين في "داعش"، إضافة إلى 4 مسلحين من التنظيم.
وكان مسلحو "داعش" دخلوا البلدة بعد اتفاق مع سكانها، لكنهم قتلوا ثلاثة شبان منها، مما فجر الوضع ودارات اشتباكات عنيفة أسفرت عن سقوط عدة قتلى بين الطرفين.
هذا ودارات اشتباكات عنيفة في قرية أبو حمام بين إحدى العشائر وتنظيم "داعش" وسقط قتلى من الطرفين.