kayhan.ir

رمز الخبر: 44102
تأريخ النشر : 2016August27 - 20:52
مؤكدة ان المقاومة باتت اكثر جاهزية واستعدادا..

حركة المجاهدين الفلسطينية : سننتزع حقوقنا ولن يستطيع العدو أن يغير المعادلة

غزة – وكالات : أكد سالم عطا الله عضو مكتب الأمانة العامة لحركة المجاهدين الفلسطينية على أن المقاومة باتت أكثر جاهزية واستعداداً لأي حماقة إسرائيلية بعد مرور عامين على الانتصار في حرب العصف المأكول.

وتابع عطا الله في تصريح صحفي وصل "فلسطين الآن" نسخة عنه اليوم، بأنه بالرغم من العدوان على غزة الذي لاتتحمله دول إلاّ أن العدو فشل في فض الحاضنة الشعبية عن المقاومة فأعداد المجاهدين بفضل الله بازدياد.

وأكد عطا الله على أن العدوان المتواصل على غزة يهدف إلى فرض وقائع جديدة على أرض قد رسخها انتصار المقاومة ولن يفلح بذلك، مضيفاً أن المطلوب اليوم هو إيجاد جبهة مقاومة موحدة لمواجهة أي عدوان قادم.

ودعا أهل الضفة والقدس إلى تصعيد الانتفاضة وعمليات المقاومة للجم العدوان المتواصل.

من جهة اخرى اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء امس ، شاباً فلسطينياً بزعم محاولة تنفيذ عملية طعن في الخليل.

وذكرت مصادر عبرية أن الشاب جرى اعتقاله بزعم حيازته على سكين لتنفيذ عملية طعن قرب الحرم الإبراهيمي بالخليل.

من جانبها قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن أربعة أسرى مضربين عن الطعام منذ 55 يوما، ويقبعون في مستشفى "آساف هروفيه" الإسرائيلي، يمرون في ظروف صحية صعبة وحرجة جدا.

وأوضحت الهيئة في بيان صحفي، امس السبت، أن الأسرى المضربين دخلوا في حالة صحية قاسية وجميعهم يتقيأون مادة صفراء وهبطت أوزانهم بشكل كبير، اضافة الى شعورهم بآلام شديدة في كافة أنحاء الجسم وتشنجات وخدران في أطراف الجسم، والأسرى الأربعة المقيدون على أسرّة المستشفى هم: محمد وشقيقه محمود بلبول، وعياد الهريمي، ومالك القاضي.

وحذرت من خطورة الوضع الذي يمر به الأسرى الأربعة، داعية إلى استمرار الضغط والجهود الجماهيرية والقانونية والسياسية لإنقاذ حياتهم.

وعلى صعيد آخر، أفادت هيئة الاسرى بأن اكثر من 120 اسيرا كانوا قد اعلنوا الاضراب التضامني مع بلال كايد خلال اضرابه، ما زالوا يخوضون الاضراب بسبب رفض سلطات السجون رفع العقوبات التي فرضت عليهم خلال اضرابهم وهي العزل الجماعي، والحرمان من الزيارات، وفرض الغرامات المالية عليهم.

ولفتت إلى أن اجتماعا عقد بين الاسرى ومصلحة السجون بخصوص ذلك، ولم يتم التوصل إلى نتيجة، وأصرت مصلحة السجون على استمرار فرض العقوبات عليهم.