ظريف: تصريحات "كيري" تؤكد تورط اميركا في جرائم السعودية بحق الأبرياء والمدنيين في اليمن
* السعودية بذلت خلال 18 شهراً قصارى جهدها لافشال جميع الجهود الرامية لاقرار وقف اطلاق النار في اليمن
* الوقت حان لتتعظ اميركا باخطائها الفادحة التي أرتكبتها سابقا في سوريا والعراق وان تفتح عينيها على الحقائق
* ايران تولي الاهمية للديمقراطية ومن أجلها مستعدة حتى لقطع علاقاتها مع الدول المنتهكة للديمقراطية
طهران - كيهان العربي:- نفى وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف نفيا قاطعا، تصريحات لوزير الخارجية الاميركي "جون كيري" زعم خلالها ارسال ايران اسلحة الى اليمن.
ونفى الوزير ظريف مثل هذه الاتهامات وقال انها لا اساس لها من الصحة اطلاقا، واضاف: إن الادارة الاميركية ومن خلال مثل هذه التصريحات تجعل من نفسها شريكا للسعودية في إرتكاب جرائم الحرب والمناهضة للانسانية وقتل الاطفال وأبناء اليمن العزل، مؤكدا على ضرورة ان تتحمل اميركا مسؤولية جميع هذه الجرائم.
وتابع قائلا: ان "كيري" يعرف جيدا إن السعودية بذلت خلال عام ونصف العام قصارى جهدها لافشال جميع الجهود الرامية لاقرار وقف اطلاق النار في اليمن.
ورفض وزير الخارجية تصريحات نظيره الاميركي وتوجيه الاتهامات ضد طهران وقال: ان الوقت قد حان كي تتعظ اميركا باخطائها الفادحة التي ارتكبتها سابقا في سوريا والعراق وان تفتح عينيها على الحقائق.
واكد انه وكما شددت الجمهورية الاسلامية في ايران مرارا، فإن قدراتها العسكرية غير موجهة ضد اي دولة بل هي ذات طابع دفاعي بحت.
وشدد بالقول: ان ما يهدد المنطقة والعالم اليوم هو الاسس الفكرية والتمويل المالي والدعم السياسي للارهاب التكفيري في العالم اذ ان من المفترض ان يعرف السيد كيري مصدره واسبابه.
واكد، انه بلا شك فان اميركا ومن خلال تقديم الدعم وغض الطرف عن الحقائق تزيد من عدم مصداقية سياساتها في المنطقة أكثر فاكثر.
واعتبر الدكتور ظريف أن المصدر الرئيسي للتهديد في العالم والمنطقة هو تلك العقائد والآفكار المتطرفة والتكفيرية، منوها انه ينبغي على أميركا أن تعرف مبدأ ومنشأ هذا التطرف وهذا التفكير الخطير على العالم والبشرية.
واكد وزير الخارجية في ختام مراسم التوقيع على مذكرة تفاهم لاقرار آلية للمشاورات السياسية بين ايران وتشيلي في سانتياغو، بان الجمهورية الاسلامية في ايران تولي الاهمية للديمقراطية وهي من اجل الديمقراطية مستعدة حتى لقطع علاقاتها مع الدول المنتهكة للديمقراطية.
واضاف: لقد كنا الى جانب الشعب التشيلي دوما ولقد قطعنا علاقاتنا مع تشيلي في عهد الاستبداد فيها وبعد عودة الديمقراطية اليها استانفنا علاقاتنا معها لاننا نولي الاهمية لمطلب الشعب التشيلي.
وقال ظريف: نشعر اليوم بالكثير من السرور لاننا نقيم علاقات سياسية واقتصادية وتجارية ودولية واسعة مع الحكومة والشعب التشيلي في عهد الديمقراطية فيها.
وكان وزير الخارجية جواد ظريف قد التقى في ختام زيارته لسانتياغو رئيسة جمهورية تشيلي "ميتشل باتشلت"، ومن قبل اجتمع مع نظيره التشيلي خلال ثلاث جلسات مطولة ومنفصلة وشارك في ملتقى دراسة الفرص الاقتصادية والمشتركة بين ايران وتشيلي كما إجتمع بكبار المسؤولين التشيليين.
كما التقى رئيس البرلمان التشيلي وعدد من السيناتورات ووقع على وثيقة التعاون السياسي ثم شارك في مؤتمر صحفي .
هذا وقدم وزير الخارجية التشيلي "هرالدو مونيوز والنسويلا" خلال التوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون السياسي المشترك كتابا للوزير ظريف تحت عنوان "روح السلام" والذي يتحدث عن انشطة الحكومة التشيلية خلال مئة عام .
ووصل وزير الخارجية والوفد المرافق له صباح أمس الجمعة تشيلي الى بوليفيا المحطة الخامسة من جولته التي قادته الى عدد من دول اميركا اللاتينية.
وكان الوزير ظريف قد استهل جولته الاميركية اللاتينية من كوبا ومن ثم زار نيكاراغوا والاكوادور وتشيلي، قبل ان يصل الى بوليفيا ومن ثم يزور فنزويلا.