وزير الداخلية: نبذل العون للدول الاسلامية بكل ما اوتينا من قوة
طهران-فارس:-أكد وزير الداخلية عبدالرضا رحماني فضلي ان الجمهورية الاسلامية تبذل العون للدول الاسلامية بكل ما أوتيت من قوة، موضحا: عندما ينطلق نداء المسلمين بطلب المساعدة فإننا سنساعدهم بمختلف الاشكال سياسيا ودوليا واستشاريا وانسانيا.
وقال رحماني فضلي خلال اجتماع للمجلس الاداري لأقضية غرب محافظة كلستان : ان الدماء التي أريقت في حادثة منى بغدر، ستؤدي الى اخضرار شجرة الحقيقة وانارة درب الحق للجميع.
وأضاف ان البلاد تمر اليوم بظروف مناسبة، حيث يتوفر مؤشر امني جيد في البلاد في حين ان أعداءنا حاولوا طيلة 37 عاما إطفاء نور الثورة الاسلامية، الا اننا تحركنا ومازلنا وسنتحرك بعزم وقوة أكبر من ذي قبل.
وتابع: إن التخويف من ايران والقيود والحرب النفسية والتهميش الذي أثير ضدنا بضغوط من اميركا واسرائيل، لم يعد له أثر على الساحة الدولية اليوم.
وأكمل: ان كسر التهديدات والاجماع العالمي ونيل حقوق الشعب الايراني وفتح الباب امام العلاقات التجارية والتمهيد لدخول ايران للتجارة العالمية والاعتراف بمشاركة ايران في التطورات الدولية كقوة مؤثرة ونافذة في القضايا الاقليمية والدولية، كلها نتيجة للتوجيه الواعي لسماحة قائد الثورة وحنكة رئيس الجمهورية وجهود الشعب وصموده، ولابد ان نقدر هذه الظروف حق قدرها.
وبشأن الاوضاع الاقليمية، قال وزير الداخلية: نحن نشهد زوال القيم الانسانية بسبب التيارات التكفيرية والفرق المنحرفة وتدخل الاقوياء.. نحن المسلمون مسؤولون امام هذه الدماء المراقة، فهذه الحرب بين المسلمين وتدمير ثروات المجتمعات الاسلامية لا يخدم احدا.. وإذا لم تكن هناك دقة وتدبير تجاه هذه الآفة (الارهاب والتكفير) فسنشهد زوال الاسلام في المنطقة.
وأردف: لقد أدرك العالم ان ايران عنصر مؤثر في المنطقة، وان هذا التأثير يهدف لحفظ حرمة المسلمين وهو ما يبعث على الفخر والاعتزاز.