القوات اليمنية المشتركة تسقط طائرة "أباتشي" للعدوان السعودي وتسيطر على سد نجران
* استهداف صاروخي ومدفعي لمعسكر الفلج بمأرب ومواقع الشبكة والمعنق والكرس بجيزان وتدمير دبابة "أبرامز" بعسير
*"هيومن رايتس ووتش": غارات التحالف السعودي على اليمن غير محددة الهدف وتضر بالمدنيين فقط
*"الغارديان" البريطانية: المدنيون اليمنيون يدفعون الثمن الباهظ لحرب السعودية وغاراتها الجوية العشوائية
كيهان العربي - خاص:- أسقطت القوات اليمنية المشتركة طائرة "أباتشي" تابعة لقوات العدوان السعودي - الصهيواميركي بصاروخ أثناء قصفها لمواقع عسكرية سعودية كان الجيش واللجان الشعبية قد سيطروا عليها في نجران جنوبي الحجاز.
وأكد مصدر عسكري بنجران، أن الطائرة التابعة للقوة الجوية لآل سعود سقطت ما بين جبل الطلحة وموقع الشبكة العسكري السعودي في نجران، لافتاً الى أن هناك عمليات نوعية نفذها الجيش واللجان الشعبية انصار الله في جبهة ما وراء الحدود ستكشفها الساعات القادمة.
في هذا الاطار كشف المغرد السعودي الشهير "مجتهد" على حسابه الرسمي بموقع "تويتر"، عن اقتراب اللجان الشعبية بقيادة انصار الله من سد نجران السعودي.
وقال: "خبر محزن الحوثيون الآن قريبون من سد نجران، خبر محزن آخر إسقاط "أباتشي" بفعل صاروخ مضاد".
ويقع سد نجران على مسافة 40 كيلومترا الى الغرب من مدينة نجران بالسعودية، ويعتبر واحداً من أكبر السدود وأهم المعالم السياحية في المدينة.
فيما علق ناشطون على هذه التغريدة قائلين ان القوات اليمنية تسيطر بالفعل على سد نجران.
كما استهدفت القوة الصاروخية اليمنية بصاروخ "زلزال3" الباليستي معسكر الفلج بمحافظة مأرب، فيما المدفعية اليمنية تدك بقوة مواقعي الشبكة والمعنق العسكريين السعوديين في الخوبة بالقذائف وتحقيق إصابات مباشرة بجيزان .
وتمكنت وحدة القنص اليمنية من قنص جندي سعودي في موقع "الكرس"، فيما تم تدمير عربة "برادلي" سعودية بصاروخ مضاد للدروع في موقع الكرس في الخوبة بجيزان .
هذا وتم تدمير دبابة "أبرامز" سعودية في موقع الشبكة بصاروخ مضاد للدروع في عسير .
عدوانياً، وشهدت العديد من مناطق اليمن أمس استمرار الغارات الوحشية لطيران آل سعود المجرمين والتي أستهدفت الاسواق الشعبية والاحياء المدنية وما تبقى من البنية التحتية في مختلف المدن والمحافظات.
فقد استهدف طيران العدو الهيستيري بـ 6 غارات مديرية البقع، وعشرة على صعدة و4 على حجة و15 على مأرب لدعم المرتزقة الموالين للرئيس الهارب والمستقيل منصور هادي دون جدوى .
دولياً، جددت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الدولية المعنية بحقوق الانسان التأكيد على أن غارات تحالف العدوان السعودي الهيستيري على اليمن غير محددة الهدف وتضر فقط بالمدنيين، مطالبة بعدم السماح ببيع الأسلحة للسعودية في ظل استمرار انتهاكات حقوق الإنسان.
وقالت المنظمة: إن الولايات المتحدة تستمر في بيع الأسلحة للسعودية رغم أدلة على استخدامها الغير قانوني في اليمن واستهدافها المدنيين في اليمن مطالبة من الكونغرس عدم السماح ببيع الأسلحة للسعودية.
من جهتها نشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية أمس الثلاثاء، تقريرا عن معاناة المدنيين في الحرب باليمن، وتقول إنهم يدفعون الثمن الباهظ في هذه الحرب، مشيرة الى أن الغارات الجوية السعودية أصبحت عشوائية في الأسابيع الأخيرة.
وتذكر الصحفية في تقريرها أن التحالف الذي تقوده السعودية، أصاب في غاراته الجوية مستشفى تشرف عليه منظمة أطباء بلا حدود، في عبس بمحافظة حجة، وهو ما دفع المنظمة الى الاعلان عن انسحابها من 6 مستشفيات، شمالي اليمن.
وكانت المنظمة قد نشرت تقريرا مفصلا نهاية الأسبوع الماضي فندت فيه مزاعم وادعاءات الناطق باسم العدوان وما أسموها لجنة التحقيق السعودية في عدد من الجرائم المرتكبة في اليمن.
وأشار التقرير إلى أن بعض الجرائم التي جرى التركيز عليها ومن ضمنها جريمة المخاء والتي أنكرها ناطق العدوان، وقال إن تقرير المنظمة يفتقر للمصداقية قبل الإقرار والاعتراف بها وهو ما اعتبرته المنظمة حينها تجاهلا للشهادات الخطية والفيديو والمواد المصورة الكثيرة التي وثقتها في رحلاتها إلى اليمن.
وفنّد التقرير ما أعلنته الحكومة السعودية وبررته عن نتائج التحقيقات الأولية في 8 غارات جوية نفذها التحالف متجاهلاً عشرات الغارات الأخرى.
وقالت هيومن رايتس: إن اللجنة السعودية رفضت ادعاء خطورة الهجوم على مستشفى حيدان قائلة بأنه لم يكن هناك أي "أضرار بشرية"، رغم أن الهجوم دمر غرفة الطوارئ في المستشفى، الوحيد ضمن دائرة شعاعها 80 كيلو مترًا.
وأضافت المنظمة أن اللجنة السعودية ادعت أيضا أن الهجوم على سوق نهم لم يقتل أي مدني، بينما وثقت المنظمة مقتل 10 مدنيين، بينهم امرأة و4 أطفال.
وفي هجوم على سوق آخر خلصت أبحاث هيومن رايتس وأبحاث أجرتها الأمم المتحدة إلى مقتل 97 شخصا، ورغم ذلك قالت السعودية، بشكل لا يصدق، إنها لا ترى دليلا على سقوط ضحايا مدنيين!!.
وأبدت المنظمة استغرابها في كيفية اختيار هذه الغارات الثماني من بين قرابة 200 غارة غير قانونية وثقتها المنظمات الدولية والأمم المتحدة وأسفرت عن مقتل ما يقرب ألف مدني، وذكرت منها استهداف مخيم للنازحين، التي قتلت 29 مدنيًا على الأقل، واستهداف مصنع ألبان قرب ميناء الحديدة، وقتل حينها أكثر من 31.
كما قصف التحالف سجنا مدنيا في مدينة عبس غربا، فقتل 25 وقصف مدينة زبيد وقتل أكثر من 60 شخصا واستهدافه سوقًا في قرية مثلث عاهم وقتلت فيه أكثر من 65، ومقتل أكثر من 43 معظمهم نساء وأطفال في استهداف حفل زفاف في سنبان.
واختتمت المنظمة تقريرها بالقول: إن ما يلفت النظر هو فشل اللجنة السعودية في التطرق إلى استخدام الذخائر العنقودية المحظورة دوليا، بينما وثقت رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية 19 هجوما بذخائر عنقودية قتل فيها أكثر من 20 مدنيا، بعضها استخدم ذخائر قدمتها الولايات المتحدة برغم حظرها في اتفاقية موقعة من أكثر من مائة دولة.