kayhan.ir

رمز الخبر: 43905
تأريخ النشر : 2016August23 - 20:07

بوابة النصر لليمن على العدوان السعودي والمرتزقة معاً


/عبدالله صالح الحاج

اصبح المجلس السياسي اليمني الاعلى بعد ان حظي بالتأيد والتزكية ومباركة الحشد الشعبي المليوني العظيم بميدان السبعين يوم السبت ال20من اغسطس2016م يتمتع بالشرعية الدستورية والقانونية والتي استمد منها السلطة الكامل من هذه الحشود الشعبية والجماهيرية العظيمة.

ونال المجلس السياسي اليمني الاعلى ثقة الشعب بالتأييد والتزكية والمباركة ليستمد كامل القوه من ثقة الشعب لادارة الشأن الداخلي والخارجي لليمن في رسم معالم اليمن الجديد خارجياً بنيل الاعتراف به على الصعيدين الدولي والعالمي, وهنا ما من شك ان المعادلة ستكون صعبة امام المجلس السياسي اليمني الاعلى كون المملكة العربية السعودية ودول الخليج ستبذخ الاموال لمعظم الدول وتحرضها بل وتجبر الانظمة وحكام وروؤساء كثير من الدول العربية والاسلامية والاجنبية على عدم الاعتراف بالمجلس السياسي اليمني الاعلى.

وهنا تدور التساؤلات عن الماهية والكيفية التي سيتغلب عليها الرئيس اليمني الجديد صالح الصماد واعضاء المجلس السياسي الاعلى لكسب ثقة الدول في المحيط الاقليمي بالعالم العربي والاسلامي وكذلك بالعالم الأجنبي.

المعادلة صعبة جدا جدا فما مدى حكمة وحنكة رئيس اليمن صالح الصماد السياسية في كسب الثقة للإعتراف بالمجلس السياسي اليمني الاعلى من الدول الشقيقة العربية والاسلامية والصديقة دول الشرق والغرب الاجنبية امام ما ستدفعه المملكة العربية السعودية ودول الخليج الفارسي من اموال مقابل عدم الاعتراف بالمجلس السياسي اليمني الاعلى كون كسب الثقة والاعتراف بالمجلس السياسي اليمني الاعلى دوليآ وعالميآ من جميع دول العالم العربي والاسلامي والاجنبي يعد امراً هاماً وجوهرياً لا غنى لليمن عنه.

وما يجدر الاشارة اليه والى دول العالم الديمقراطي هو ان تبادر بالاعتراف بالمجلس السياسي اليمني الاعلى وخصوصآ بعد ان نال الثقة الكاملة بالديمقراطية وبالتزكية وبالتأييد والمباركة الشعبية والجماهيرية العظيمة من الشعب الذي منحه كامل الثقة والسلطة وخوله كل الصلاحيات في صنع القرار واتخاذ كافة المعالجات في ادارة شأن اليمن داخلياً وخارجياً.

واذا ما نجح رئيس اليمن الصماد بالحكمة والحنكة السياسية في كسب الثقة والاعتراف بالمجلس السياسي اليمني الاعلى وبه كرئيس لليمن وخصوصاً بعد نيله بالديمقراطية كامل ثقة الشعب بالتأيد والتزكية والمباركة للمجلس السياسي الاعلى وله كرئيس لليمن الجديد فإن الاعتراف الدولي والعالمي به وبالمجلس السياسي اليمني الاعلى سيكون بوابة النصر لليمن على العدوان السعودي والمرتزقة معاً .