باحث اميركي؛ اميركا ليست بارض الجمال و بلاد الحرية بل حكومة الاستبداد
طهران-كيهان العربي: تساءل المحلل و الباحث الاميركي الشهير "استيفن ليندمان" في مقال ارسله لصحيفة كيهان الفارسية، لماذا ليست اميركا بجميلة؟ و استطرد "ليندمان" المولود في اميركا و قضى عمراُ فيها، استطرد في تساؤله بخصوص كيفية ادارة النظان البوليسي الحاكم على الشعب في اميركا، قائلاً: ان "اوباما" كثير الكذب و تمتاز شخصيته بالجبن، ولايلتفت الا لمصالحه الذاتية. فيما يتحمل كما هو حال سلفه مسؤوليةالازمات التي تعصف اليوم باميركا. كتحويل الشوارع الى ساحات معارك. فالعام الماضي صوبت الشرطة الاميركية نيران اسلحتها نحو 1100 شخص بريء غالبيتهم من الشباب السود.
فالاميركان ذوي البشرة السمراء ينتابهم الغضب الشديد، اذ يرون ان سياسة اميركا مبنية على تجاهل حقوق السود، وارى ان نفسي اوباما هو دزء من المشكلة في اميركا و يس جزءاً من الكل، للتمييز العنصري.
كما ان مرتبات العمال يلفها الحيف و الظلم، فقانون «جيم كرو» و هو وصمة عار في تاريخ اميركا اذ حسب هذا القانون يتم التعامل مع السود غير ما يعامل البيض في مجال مشترك مما يبعث على التشاؤم و السخط الشعبي, كما ان السود هم من يلملأون السجون، فيما تحمي الشرطة الطبقة المرفهة من المجتمع الذين يشكلون 1% من الشعب.
و تتمتع الشرطة الاميركية اليوم بتسليح جيد. بينما تزداد اعماله التعنيفية بحق المواطنين. فاميركا ليست بجميلة و لم تكن كذلك من قبل، و ليست ارض الشجعان و الحرية. فهي تحكم باستبداد وقد حملت الانسانية حروب عديدة، و اذا لم يتمكن الشعب الاميركي من تغيير اوضاعه و يسعى لنشر العدالة فستكون نهايته الفشل.