kayhan.ir

رمز الخبر: 43681
تأريخ النشر : 2016August19 - 21:17
مشدداً ان صناعاتنا الدفاعية محلية وتوفر جميع احتياجات قواتنا المسلحة..

وزير الدفاع: لا حدود لمدى صواريخنا وقوة تدميرها ودقة إصابتها

طهران - كيهان العربي:- قال وزير الدفاع العميد حسين دهقان أن لا حدود للصواريخ الإيرانية في المدى ودقة إصابة الأهداف والقوة التدميرية.

واستعرض الوزير دهقان أمس في كلمة له قبل خطبة صلاة الجمعة في العاصمة طهران، قدرات البلاد الصاروخية وقوتها على إطلاقها في مختلف المسافات، قائلا: أن صواريخنا تتمتع بأكبر حجم من التدمير والدقة، ولا توجد لنا أية قيود في المسافة والدقة وجودة المنتجات الصاروخية.

وأكد أن الجمهورية الاسلامية في ايران باتت اليوم تمتلك حجما من القوة حيث يمكنها مواجهة اي تهديد يستهدف الشعب الإيراني، واضاف: إن صناعاتنا الدفاعية ومن خلال الاعتماد على الباحثين والعلوم والمعرفة الواسعة والتمتع بالبنية العسكرية توفر جميع احتياجاتنا الدفاعية.

وفي مايخص قدرات ايران على دخول الفضاء قال العميد دهقان: نستطيع الحضور في الفضاء ووضع اقمار اصطناعية تزن 500 كلغم في المدار حيث بامكانها توفير جميع المعلومات.

كما اشار وزير الدفاع الى الذكرى السنوية الـ 63 لإنقلاب في 19 من أغسطس لعام 1953 الذي دبرته الإستخبارات الأمريكية والبريطانية ضد حكومة رئيس الوزراء الإيراني الأسبق آنذاك محمد مصدق وقال: إن هذا الإنقلاب يعتبر نقطة بداية خلق وضع جديد في الساحة السياسية والإدارية في البلاد حيث أنه قضى على كامل إستقلالنا وسمعتنا حتى زمن إنتصار الثورة الاسلامية (عام 1979م)، ومن أجل القيام بهذا العمل فانهم لم يتوانوا عن إستخدام جميع الآليات مثل السجن والتعذيب للقضاء على الأصالة الدينية في البلاد.

ونوه وزير الدفاع الى مكائد أميركا لاستغلال هجمات 11 سبتمبر لتنفيذ خططها في المنطقة لحماية الكيان الصهيوني ومن بينها خلق الجماعات التكفيرية والإرهابية، واضاف: الاعداء ومن بينهم الأميركان يحاولون البقاء في المنطقة وتوفير الأمن للكيان الصهيوني، عبر خلق تيارات تزعزع الأمن والاستقرار في المنطقة ومن ثم يجبرون الآخرين على دفع تكاليف تنفيذ هذه الخطوات.

وقال دهقان: "الاسلامو فوبيا" و"الشيعة فوبيا" و"ايران فوبيا" وجدت من أجل أن تعادي دول المنطقة الجمهورية الاسلامية في ايران وكانوا يعتقدون أنه من خلال هذا يمكن وقف مسيرة الحركة الاسلامية والثورية التي بدأها الشعب الإيراني.