kayhan.ir

رمز الخبر: 43647
تأريخ النشر : 2016August19 - 20:02
مؤكدا اننا ندافع عن الشعب والمقدسات..

العامرى: قتالنا في الميدان لتحرير العراق من "داعش" تلبية لنداء المرجعية

بغداد – وكالات : اكد الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري انه يخوض المعارك لتحرير العراق تلبية لنداء المرجعية لا من اجل المناصب.

وأضاف العامري في لقاء صحفي امس الجمعة :" ان قتالنا هو تلبية لنداء المرجعية الرشيدة، ودفاعا عن شعب العراق والمقدسات وليس من اجل المناصب".

وشدد على انه سيستمر بالدفاع عن ارض العراق وتحريرها من دنس الاٍرهاب بغض النظر عن كل المناصب.

من جانبه حذر نائب عن محافظة نينوى , من مغبة فرض الكرد سطوتهم بالقوة , مطالبا ” الحكومة المركزية باتخاذ أجراء سريع وحاسم تجاه هذه الخروقات .

وقال النائب حنين قدو في حديث متلفز لقناة العهد الفضائية تابعته ” كنوز ميديا "ان ,الكرد يستغلون الوضع الامني الذي يمر به العراق ويحاولون ضم بعض مناطق محافظة نينوى الى الاقليم بالقوة , مبينا ان ” البيشمركة تجاوزت حدودها وخرقت الدستور العراقي , ولا استبعد مطالبتهم بضم بغداد الى الاقليم , ضمن حملتهم التوسعية المكشوفة .

واضاف ان” المجاملات السياسية هي من أوصلت الكرد الى هذا المستوى من الانفلات , مشيرا الى ان” مطامع الكرد لن تتوقف عند حدود نينوى فقط .

وتساءل القدو ” هل التهديد بالسلاح واستخدام القوة لمسك الارض من قبل الكرد يعتبر امرا مقبولا ؟.

واشار الى ان” اذا كان للكرد مطالب فعليهم اللجوء الى الدستور واخذها بالقانون وليس بالسلاح والقوة , مناشدا ” الحكومة العراقية بان تتخذ خطوات جدية لايقاف الزحف الكردي نحو نينوى .

وكانت حكومة إقليم كردستان، أعلنت يوم امس الاول ان قوات البيشمركة ستواصل تقدمها ولن تنسحب من المناطق التي استعادت السيطرة عليها، وذلك رداً على رئيس الوزراء، حيدر العبادي، حول معركة الموصل المرتقبة وتقدم قوات البيشمركة.

من جهتها تواصل القوات العراقية تقدمها في ضواحي منطقة القيادة، حيث قامت بتطهير قرية الجدعة ومحيط قاعدة القيارة والطريق الواصل الى مخمور بالكامل.

وفي الوقت نفسه، تستمر الاشتباكات العنيفة بين القوات العراقية وعناصر تنظيم "داعش" الارهابي في مداخل مدينة القيارة جنوب الموصل، حيث يبذل ارهابيو "داعش" جهود ومحاولات بائسة امام تقدم القوات العراقية، لأن الارهابيين يدركون جيدا ان فقدانهم السيطرة على القيارة يمهد لتحرير مدينة الموصل باعتبارها اكبر تجمع لهم في العراق.

وقد نشر تنظيم "داعش" الارهابي عددا كبيرا من القناصين في مباني القيارة لعرقلة اقتراب القوات العراقية الى المنطقة. هذا في حين نفذت الطائرات العراقية غارات على مواقع الارهابيين وقصفتها بشدة.

الجدير بالذكر أنه في المرحلة الاولى من عمليات التطهير في القيارة تم يوم أمس الاول تحرير قرى جوانة الكبة الغربية والقاهرة ودور التجاوز والجواعنة، وقد سقط خلال هذه العمليات العشرات من ارهابيي داعش بين قتيل وجريح فيما لاذ الآخرون بالفرار.

وتمكنت القوات العراقية في هذه العمليات من تدمير العديد من معدات الارهابيين وغنمت الكثير منها ايضا.

من جانب اخر دعت وزارة الخارجية الامريكية، قوات البيشمركة الى العمل تحت أمرة الجيش العراقي الاتحادي في الحرب على تنظيم داعش.

وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية الامريكية، مارك تونر، خلال مؤتمر صحفي "أعتقد انه من المهم جداً ان تدخل قوات البيشمركة وجميع الجماعات العراقية المحاربة الاخرى تحت أمرة وسيطرة الحكومة العراقية والجيش العراقي، وطالما أكدنا على ذلك، وكان هذا تقييمنا منذ البداية".

وأوضح تونر ان واشنطن "بدأت مساعيها للوصول الى هذا الهدف، والبداية بـتنسيق أفضل لاستعادة الموصل".

واضاف " أقول فقط اننا في مباحثات مستمرة مع حكومة اقليم كردستان وبغداد لدعم والتشجيع على جبهة موحدة ضد تهديدات داعش المستمرة، في الحقيقة خططنا لاجتماعات مشتركة بين رئيس كردستان مسعود بارزاني ومستشار الامن الوطني في الحكومة العراقية، واعتقد ان احداها جرى الاسبوع الماضي، وكان ذلك ثاني اجتماع من هذا النوع".