kayhan.ir

رمز الخبر: 43620
تأريخ النشر : 2016August17 - 23:43
قتل خلالها (150) من أعضاء تنظيم "داعش" الارهابي في دير الزور السورية..

طلعات جديدة للقاذفات الروسية من مطار "همدان" الايراني تقلق الكيان الصهيوني



* تل أبيب: التقارب بين الجيشين الايراني والروسي في محاربة "داعش" يقلق الجيش الاسرائيلي كثيراً

* لافروف: لا أساس لاتهام روسيا بخرق القرار الدولي 2231 على خلفية نشر قاذفاتها في قاعدة همدان الايرانية

* خبراء: إقلاع القاذفات الروسية من ايران يزيد فعالية ضرباتها 3 أضعاف ويمكنها من ضرب "داعش" في العراق

طهران - كيهان العربي:- اعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس الأربعاء في بيان عن قيام "قاذفات من طراز سو- 34" بتنفيذ ضربات جوية ضد مواقع لتنظيم "داعش" الارهابي في محافظة دير الزور السورية، مقلعة من مطار "همدان" الايراني .

ولفت البيان الى ان "القاذفات الروسية كانت محملة بأقصى وزن من القنابل شديدة الانفجار طراز "او اف ا ب-50". مشيرة، الى أن الضربات تمكنت من تدمير مركزي قيادة ومعسكرات قتالية تابعة لتنظيم داعش في دير الزور، وقتلت (150) مسلحاً تابع للتنظيم الارهابي.

وشن سلاح الجو الروسي يوم الثلاثاء غارت جوية باستخدام قاذفاته على مواقع للتنظيمات الارهابية في سوريا، بعد إقلاعها من قاعدة همدان الجوية الإيرانية.

الطلعات الجوية للقاذفا الروسية من مطار "همدان" الايراني اقلتق كثيراً كيان العدو الصهيوني، حيث تحدثت القناة الإسرائيلية الثانية عن نظام جديد يبنيه الرئيس الروسي في الشرق الاوسط، وعن أن التقارب بين الجيشين الايراني والروسي في محاربة "داعش" يجب ان يقلق الجيش الاسرائيلي لانه يطلق يد الايرانيين في المنطقة، فيما رأت القناة الأولى ان ما يحدث استعراض للقوة وهو رسالة مفادها بأنه لن يسمح بسقوط الرئيس الأسد.

وفي موسكو، شدد وزير الخارجية الروسي "سيرغي لافروف" على أنه لا أساس لاتهام روسيا بخرق القرار الدولي 2231 على خلفية نشر قاذفات تشارك في العملية الروسية ضد الإرهاب بسوريا، في قاعدة همدان الايرانية .

وقال "لافروف" خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره النيوزيلندي "موري ماكالي" في موسكو أمس الأربعاء، "لا توجد أي أسس للاشتباه بأن روسيا تخرق القرار 2231. وفي هذه الحالة لم يتم توريد أو بيع أو تسليم أي طائرات حربية لإيران".

وأوضح أن هذا القرار يشترط موافقة مجلس الأمن الدولي على توريد وبيع وتسليم أنواع معينة من الأسلحة، بما في ذلك الطائرات الحربية، لإيران.

وشدد على أنه في حالة نشر القاذفات الروسية في همدان، يدور الحديث فقط عن موافقة إيران على استخدام مطارها من قبل تلك الطائرات التي تشارك في عملية محاربة الإرهاب في أراضي سوريا، تلبية لطلب من القيادة السورية، والتي تتعاون طهران معها أيضا.

وحذر لافروف من إنه إذا كان أحد يريد البحث عن حجة ويدقق في كل صغيرة وكبيرة فيما يتعلق بتطبيق العقوبات المتبقية ضد إيران، فعليه أولا أن ينظر في كيفية وصول كمية هائلة من الأوراق النقدية من الولايات المتحدة الى إيران، وكيفية تحويل تلك الدولارات من الولايات المتحدة إلى إيران، على الرغم من أن القانون الأمريكي يحظر ذلك قطعيا.

وكان المتحدث باسم الخارجية الأميركية "مارك تونر"، اعتبر أن استخدام روسيا للقواعد الجوية الإيرانية منطلقا لعملياتها العسكرية في سوريا "قد يعد خرقا لقرار مجلس الأمن رقم 2231، الذي يمنع تجهيز وبيع ونقل الطائرات المقاتلة إلى إيران، ما لم تتم موافقة مجلس الأمن عليها مقدما.

الى ذلك، اكد خبراء عسكريون إن انطلاق قاذفات "تو-22 إم 3″ و”سو-34” الروسية من مطار همدان الايراني يزيد من فعالية الغارات الروسية في سوريا، وقد يسمح لتلك الطائرات باستهداف مواقع "داعش" بالعراق.

وقال الخبير الروسي في الشؤون العسكرية قسطنطين سيفكوف إن استخدام قاعدة همدان الجوية الإيرانية يزيد من فعالية الغارات الروسية على مواقع الإرهابيين في سوريا بـ3 أضعاف.

وأوضح الخبير الذي يشغل منصب نائب رئيس أكاديمية القضايا الجيوسياسية في موسكو، أن القاذفات الاستراتيجية "تو-22 إم 3” كانت سابقا، لدى قيامها بمهمات قتالية في سوريا، تقلع من مطار موزدوك في جنوب روسيا، ما يعني أنه كان عليها قطع مسافة قرابة 3 آلاف كيلومتر، وهو أمر يحد بقدر كبير من قدرتها على حمل الأسلحة، التي لا يتجاوز وزنها في هذا الحال 5-8 أطنان. وبعد انتقال هذه القاذفات إلى القاعدة الجوية الإيرانية، عليها قطع مسافة لا تتجاوز 700 كيلومتر للوصول إلى أهدافها في سوريا، ما يسمح لها بحمل قرابة 22 طنا من الأسلحة.

من جانبه قال مصدر عسكري دبلوماسي روسي في وقت سابق بأن روسيا طلبت من سلطات العراق وإيران السماح بتحليق صواريخ "كاليبر” المجنحة الروسية فوق أراضيهما.