kayhan.ir

رمز الخبر: 43618
تأريخ النشر : 2016August17 - 23:42
معتقل بحريني يتعرض للتعذيب بسبب نظره الى شرطي!

"التجمع القومي" البحريني: أوضاع البلاد تزداد تأزما واحتقاناً ولابد من حلول توافقية



طهران - كيهان العربي:- رأت الأمانة العامة للتجمع القومي الديمقراطي البحريني أن الأوضاع في البلاد تزداد تأزماً واحتقاناً مع استمرار الأزمة السياسية والدستورية من دون أفق سياسي واضح ومع غياب أي توجه رسمي للحلول السياسية وفي ظل أجواء مشحونة بالتحريض على الكراهية والإقصاء.

ودعا التجمع إلى فتح مسار للحوار الوطني الحقيقي والقادر على إيصال كل الأطراف إلى محطة الحلول السياسية الوطنية التوافقية.

واكد الحاجة إلى خطوات إيجابية لتبريد الساحة والدفع بها في اتجاه التهدئة السياسية والإعلامية والكف عن محاولات محاصرة العمل السياسي وإفراغه من محتواه عبر تضيق الخناق على الجمعيات السياسية وأيضاً وقف حالة التصعيد الأمني المتمثلة في محاصرة بعض المناطق ومعاقبة السكان بصورة جماعية من دون أي مسوغ وكذلك وقف ملاحقة بعض الناشطين السياسيين والحقوقيين وغيرهم من المواطنين واستدعائهم للتحقيق وإحالتهم للنيابة العامة.

من جهة اخرى، افرجت السلطات البحرينية عن شقيقة القيادي في تيار الوفاء السيد مرتضى السندي بعد إن تم إعتقالها لعدة ساعات.

وكانت سلطات التمييز الطائفي الخليفي قد اعتقلت شقيقة القيادي في تيار الوفاء السيد السندي وزوجها وابنتها لحظة وصولهم للبلد قادمين من ايران.

يشار الى ان السلطات البحرينية بدات خلال الفترة الاخيرة حملة اعتقالات ممنهجة ضد القيادات والرموز الدينية لاتباع اهل البيت (سلام الله عليهم) في البحرين وقد طالت هذه الاعتقالات اسر البعض بهدف الترويع والترهيب.

الى ذلك قالت عائلة المعتقل البحريني حسين خلف، إنه تعرض للاعتداء الجسدي والنفسي، والضرب يوم الأحد الماضي من قبل شرطي بقوات الامن، ادعى أنه كان ينظر إليه.

وذكرت العائلة، أن حسين تعرض للضرب من قبل الشرطي، ويداه كانت مكبلتين، حيث قام الشرطي بضربه على أماكن متفرقة من جمسه بالإضافة إلى الشتم والسب والركل، فيما طالب المعتقل بفتح تحقيق فور وقوع الحادثة، فتم التحقيق معه حتى الساعة الثامنة مساء.

وأوضحت أن خلال زيارة حسين خلف أخيرا أبلغهم أنه تم تخييره بين الزيارة والذهاب للطبيب الشرعي، فأصرعلى الزيارة وبعد الزيارة الذهاب للطبيب الشرعي.

وأبدت العائلة القلق البالغ على هذه الانتهاكات بحق المعتقلين، ومخاوفها من تعرض ابنها للتعذيب الجسدي والنفسي مجددا من قبل هذا الشرطي، بسبب تقديم شكوى؛ وطالبوا بتحمل المسؤولية القانونية والإدارية من قبل المسؤولين في سجن الحوض الجاف ومحاسبة مرتكبي التعذيب، وإيقاف سياسة الإفلات من العقاب.