مقاتلات خادم الحرمين ترتكب مجزرة مروعة في مستشفى بحجة يسقط فيها عشرات الشهداء والجرحى بينهم أطفال واطباء
كيهان العربي - خاص:- ارتفع عدد شهداء مجزرة مستشفى عبس الى 25 شهيدا بينهم اطفال واطباء وذلك اثر قصف للطائرات العدوان السعودي محافظة حجة.
واشار مصدر طبي بوزارة الصحة اليمنية الى ان عدد الشهداء مرشح للارتفاع نظرا للحالات الحرجة لمعظم الجرحى مشيرا الى ان فرق الانقاذ لم تستطع الوصول الى موقع المستشفى بسبب التحليق المستمر من قبل طيران العدوان السعودي.
من جهتها، اكدت منظمة "اطباء بلا حدود" الدولية وقوع الغارة، مضيفة إن المستشفى الذي يدار من قبل كوادرها ويعمل به طاقم منها تعرض للقصف فجر أمس، مشيرة الى أن القصف خلف عددا من الضحايا. وان من بين الضحايا احد موظفيها.
من جهة اخرى تظهر مشاهد مصورة حجم الخراب والدمار الكبير جدا الذي لحق مدرسة ومعهد الميثاق وعشرات المنازل في بلدة مسورة بمنطقة نهم شرقي صنعاء جراء غارات العدوان السعودي - الصهيواميركي على هذه المنطقة التي تعرضت الى قصف بأكثر من 30 غارة سعودية خلال الاسبوع المنصرم، كما جدد طيران العدوان استهدافه لمدرسة الميثاق ومنازل المواطنين في المنطقة امس الاثنين بخمس غارات.
وشن عدوان آل سعود الاجرامي، اكثر من 500 غارة جوية على مساكن المواطنين في منطقة نهم خلال اشهر ودمرت الاف من المنازل والمدارس والمؤسسات وقطعت جميع الطرق وخربت الجسور الرابطة بين صنعاء ونهم ومأرب.
ميدانياً، هزت إنفجارات عنيفة معسكر "صحن الجن" شرقي مأرب إثر استهدافه بصاروخ باليستي اطلقته القوات اليمنية المشتركة على تجمعات لمرتزقة آل سعود، ما اسفر عن خسائر كبيرة في العتاد والارواح بين صفوف مرتزقة العدوان السعودي.
سياسياً، سلمت اللجنة الثورية اليمنية إلى رئيس المجلس السياسي في البلاد صالح الصماد مقاليد ادارة شؤون البلاد بعد نحو عامين من ادارة اللجنة الثورية للحكم في اليمن.
واعلنت القوى والاحزاب السياسية تأييدها لعملية تسليم الحكم، فيما عبرت اوساط شعبية عن تأييدها للعملية أيضا.
كما شهدت العاصمة صنعاء والعديد مناطق اليمن مسيرات مؤيدة لتشكيل مجلس السياسي الأعلى والتندين بجرائم العدوان والتأكيد على مقارعته وقتاله .
ففي مديرية بلاد الطعام محافظة ريمة نُظم لقاء قبلي بمشاركة قبائل من محافظة ذمار أيّدوا خلالَها المجلس السياسي الأعلى مندّدينَ بجرائم العدوان معلنين النفير العام.
ونظم طلاب الثانوية العامة في محافظة الحديدة وقفات احتجاجية تنديدا باستمرار صمت المجتمع الدولي تجاه جرائم العدوان السعودي الأمريكي بحق الطفولة في اليمن و آخرها استهداف الأطفال في جمعة بن فاضل بمحافظة صعدة .
وخرجت نساء مديرية جبل راس التابعة للحديدة في وقفة عبرن فيها عن استهجانهن لجرائم العدوان السعودي الامريكي والتي لم يسلم منها حتى طلاب المدارس مؤكدات عن دعمهن الكامل للجيش واللجان.
واستنكر أبناء محافظة صعدة الجرائم المروعة التي أقدم على ارتكابها طيران العدوان السعودي الأمريكي بحق الطفولة في صعدة، واستمرار المجازر في صفوف اليمنيين، حيث نظموا ثلاث وقفات احتجاجية منفصلة في مديريات سحار ورازح وصعدة، ادانوا من خلالها الصمت الدولي تجاه ما يتعرض له الشعب، كما باركوا منح البرلمان الثقة للمجلس السياسي الأعلى، وقدموا قوافل غذائية ونقدية دعما للمقاتلين في الجبهات.
ونفذ أبناء مخلاف وادي الحار بمديريه عنس بمحافظة ذمار وقفه احتجاجيه واستنكاريه ضد العدوان الأميركي - السعودي، ادانوا فيه اجرام العدوان وتدميره وسفكه للدماء واهلاك للحرث والنسل في مختلف محافظات اليمن واخرها جريمة جمعه بني فاضل بصعده والتي راح ضحيتها العديد من الأطفال كما باركوا الاتفاق السياسي بين مختلف القوى الوطنية .
ونظم الآلاف من ابناء محافظة ريمة أمس الاثنين مسيرة جماهيرية حاشدة جابت شوارع عاصمة المحافظة مدينة الجبين تأييداً ومباركة لعودة مجلس النواب لعقد جلسات أعماله.
كما بارك المشاركون في المسيرة التي تقدمها المحافظ حسن العمري ووكلاء المحافظة استئناف مجلس النواب عقد جلساته، ومباركته للاتفاق الوطني بين القوى السياسية الوطنية وتشكيل المجلس السياسي الأعلى لإدارة شؤون البلاد.
دولياً، اعتبرت الجمهورية الاسلامية في ايران، ان صمت المجتمع الدولي المؤسف حيال استهداف المدارس والمشافي، سبب تجرؤ ووقاحة السعودية على ارتكاب جرائم ضد الانسانية.
واعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي، الهجوم السعودي على الاماكن المدنية في اليمن واصفا تلك الهجمات بالجريمة الصارخة ضد البشرية.
واضاف: في الوقت الذي تدعو فيه المعايير الدولية وحقوق الانسان وفوق ذلك الضمير الانساني، الجميع في الحروب والصراعات الى اتخاذ التدابير اللازمة لحماية المدنيين والبنى التحتية المدنية، لايعرف النظام السعودي الراعي للارهاب والمثير للحروب، اي حدود في قتل الاطفال والنساء والمرضى والمدنيين العزل.
وتابع: إن هذا التصرف هو نتيجة الصمت الذي يصم الاذان والتعتيم على جرائم هذا الكيان من قبل المحافل والجهات الدولية بما فيها منظمة الامم المتحدة.
واكدت طهران مرة اخرى، ان مبادرة نواب الشعب اليمني لاستئناف نشاط البرلمان والبنى الديمقراطية والقانونية أدت الى غضب السعودية المتزايد، لذلك قام هذا النظام القاتل للاطفال والحاكم على السعودية بشن هجمات واسعة وغادرة على المستشفيات والمدارس انتقاما من الشعب اليمني البرىء والاعزل.