kayhan.ir

رمز الخبر: 43520
تأريخ النشر : 2016August16 - 18:41
مؤكدة انه لايحق لأية جهة أن تضع خطوط حمراء على قوة قتالية تدافع عن ارض الوطن..

"سرايا الجهاد": الحشد الشعبي سيحسم معركة تحرير الموصل وسيكون في طليعة القوات المحررة

بغداد – وكالات : اعتبرت "سرايا الجهاد" إحدى فصائل الحشد الشعبي، امس الثلاثاء، أن الحديث عن عدم مشاركة الحشد في عمليات تحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم "داعش" غير واقعي، مؤكداً أن الحشد سيكون في طليعة القوات المحررة للمدينة.

وقال المتحدث باسم السرايا محمد الحطاب في بيان تلقت السومرية نيوز نسخة منه، إن "الحديث عن عدم مشاركة الحشد الشعبي في عمليات تحرير الموصل غير واقعي ولايستند على قراءة حقيقية لواقع المعركة وحجم التحديات".

وأوضح الحطاب، أن "معركة بثقل تحرير الموصل اخر معاقل داعش الارهابي في العراق تتطلب مشاركة الحشد الشعبي الذي أثبت على أرض الواقع وفي جميع المعارك التي خاضها أنه الأقدر على حسم المعارك".

وأضاف، أن "الحشد تشكيل مرتبط بالقائد العام للقوات المسلحة ولايحق لأية جهة أن تضع خطوط حمراء على قوة قتالية تدافع عن ارض الوطن وتصدت لابشع هجمة ارهابية في تاريخ العراق"، مؤكداً أن "الحشد الشعبي سيحسم معركة تحرير الموصل وسيكون في طليعة القوات المحررة".

يشار الى أن زعيم ائتلاف متحدون للاصلاح اسامة النجيفي جدد، الجمعة الماضي رفضه لمشاركة الحشد الشعبي في عمليات تحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم "داعش"، معتبراً أن مشاركة الحشد تثير "حساسية وتخوفاً من أجندات لا تصب في صالح المحافظة وارادة أبنائها".

يذكر أن وزير الخارجية ابراهيم الجعفري أكد، الجمعة (12 آب 2016)، عدم وجود شيء يمنع مشاركة الحشد الشعبي في عمليات تحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم "داعش".

وكان المتحدث باسم الحشد الشعبي أحمد الأسدي أكد، أن الحشد سيكون أول قوة تشارك مشاركة اساسية في معارك تحرير الموصل، مشيرا إلى أن الحشد غير معني بالتصريحات التي تعارض مشاركته بعمليات التحرير.

من جانبه كشف قائد عمليات نينوى اللواء الركن نجم عبدالله الجبوري ان 500 مترا تفصل القوات المشتركة عن مركز ناحية القيارة، فيما اكد سيطرة القوات على غالبية المواقع النفطية التي كانت التنظيم يسرق النفط الخام منها.

وقال الجبوري في حديث لـ السومرية نيوز، إن "قوات المشتركة من الفرقة 15 ومكافحة الارهاب تبعد 500 متر عن مركز ناحية القيارة"، مبينا "اننا لا نعجل في اقتحام مركز المدينة، لاننا نعمل ضمن فريق مشترك بقيادة غرفة العمليات المشتركة التي تحدد نقاط تحرك قواتنا".

واضاف الجبوري ان "تلك القوات تمكنت أمس الاول وامس من تحرير نحو ستة قرى في محيط القيارة (65كم جنوب نينوى)"، مشيرا الى ان "معركة القيارة محسومة وتمكنا من قتل اعداد كبيرة من ارهابي داعش".

واكد ان "التنظيم بات منتهياً ومشلول في مواجهة قواتنا التي سطرت اروع الانتصارات في تحرير محيط القيارة"، لافتا الى "اننا نسعى خلال الساعات المقبلة اعلان ساعة الانتصار".

وتابع الجبوري أن " الحقول النفطية في القيارة اصبحت تحت سيطرة قواتنا"، معتبرا ان "هذه النقطة مهمة لان التنظيم كان يهرب النفط ويستغله، ولهذا دفع العشرات من مسلحيه لمعركة القيارة لان النفط ما يبحث عنه هذا التنظيم الارهابي".

بدوره اتهم النائب عن محافظة نينوى عبد الرحمن اللويزي ، امس الثلاثاء ، حكومة اقليم كردستان العراق وبمساعدة النجيفيان بالتخطيط لاحتلال الموصل مابعد تحريرها ، بحسب تعبيره.

وقال اللويزي في تصريح إن "مرحلة ما بعد داعش الاجرامي خطرة جدا على مستقبل محافظة نينوى ، سيما بوجود مخطط تقسيمي خبيث يقوده اقليم كردستان بالتعاون مع الاخوين النجيفي لاحتلال مركز المحافظة الموصل والسيطرة عليها”.

واضاف أن "المخطط يهدف الى سيطرة البيشمركة على اكبر قدر ممكن من الاقضية ، كسنجار وسهل نينوى ومخمور، ومن ثم المطالبة بأعلانها محافظات مستقلة ليتم بعدها ضمها الى الاقيلم عبر المادة 119 من الدستور والتي تنص على أنه يحق لكل محافظة أو أكثر تكوين إقليم بناء على طلب بالاستفتاء عليه ، يقدم إما بطلب من ثلث الأعضاء في كل مجلس من مجالس المحافظات التي تروم تكوين الإقليم”.

وأكد اللويزي أن "اعضاء مجلس المحافظة المنتمين الى الحزب الديمقراطي الكردستاني يثقفون من اجل اعلان الاقليم وتقسييم المحافظة لعدة محافظة وسيتم التصويت على القرار ما بعد تحرير المحافظة مباشرة بمباركة امريكة تركية”.

وبيّن النائب عن نينوى أن "التحالف الدولي والقوات التركية المحتلة ادخلت الى المحافظة من اجل تحقيق تلك الغاية وتفكيك محافظة الموصل لاكثر من خمسة محافظات او اقاليم بحسب انتمائها الطائفي والاقليمي”.

وطالب اللويزي "الحكومة بالتحرك بسرعة لانهاء تلك المخططات وارسال قوات كبيرة لدحر داعش الاجرامي وافشال مخطط الاحتلال الثاني وتقسيم محافظة نينوى”.

وكان مسؤولو حكومة إقليم كردستان قد صرحوا في العديد من المناسبات ان ” الاراضي التي تحررها قوات البيشمركة في نينوى لايمكن اعادتها مرة اخرى للحكومة الاتحادية وان "الحدود سترسم بالدم”.

من جانبه كشف النائب عن كتلة الجماهير الوطنية المنضوية تحت تحالف القوى بدر الفحل، امس الثلاثاء، عن جمع 117 توقيعا لإقالة رئيس البرلمان سليم الجبوري من منصبه.

وقال الفحل في حديث إن "النواب الموقعين هم 117 نائبا يمثلون جبهة الاصلاح، اضافة الى نواب من خارج الجبهة وسوف يتم تقديم الطلب خلال الجلسات المقبلة في الاسبوع القادم”.

واضاف، أن "كتلة الجماهير الوطنية ليس مع إقالة الجبوري في الوقت الحالي، والمرحلة تتطلب التريث نتيجة هناك قوانين مهمة يجب تشريعها ، فضلا عن مقاتلة تنظيم داعش الارهابي في محافظات الانبار والموصل وكركوك وحتى في صلاح الدين”.

وتابع، أن "الاولوية الاولى الان تكمن في تحرير مناطقنا من قبضة الارهاب، وتشريع القوانين المهمة والتي ظهرت بقوة الان ، ومنها قانون حظر البعث والعفو العام والمساءلة والعدالة ،