kayhan.ir

رمز الخبر: 43414
تأريخ النشر : 2016August14 - 21:07

ناشيونال انترست: خطة العمل المشتركة فرصة لتغير ايران من نهجها


طهران/كيهان العربي: ذكرت مؤسسة دراسات الامن القومي في تل ابيب، ان الاتفاق النووي بين ايران والقوى العظمى فرصة لتغير طهران من نهجها.

فقد كتبت "سيما شاين" لمجلة "ناشيونال انترست"؛ ان الذكرى السنوية للاتفاق النووي يمثل يوما عاديا في التقويم اذ لا يتصور احد ان تعيره ايران اهمية ما لم تحظى بامتيازاتها.

واضافت سيما شاين؛ ان المسألة الاساسية التي يحسب اصحاب القرار الغربيون والادارة الاميركية لها الحساب هي كيف يمكن الاستفادة من فرص لسنوات عدة تم استحصالها عن طريق هذا الاتفاق لايجاد تغيير اساس في سياسة ايران ـ على المستوى الاقليمي، ودعمها للارهاب وتعاملها مع المواطنين ـ واعادة هذا البلد الى المكانة التي يصبو لها الغرب.

وفي معرض التنويه الى ان حفظ الثورة، هو الهدف الاساس للحكومة الايرانية، قالت سيما: على اساس الصدف فان هذه الحكومة لاتمتاز عن سائر الحكومات، من هنا فبعد الضغط الاقتصادي المنبثق عن العقوبات والقلق من تشديدها، وافق قائد الثورة على استئناف المفاوضات في عمان.

من هذه القضية يمكن التوصل الى نتائج مهمة، هي ان القرار النهائي يعود لقائد الثورة والاهم من ذلك امتيازه بالعقلانية والمنطقية، ويتحرك على اساس ما يعود على البلد من فوائد.

واستطردت سيما قائلة؛ بعد تنفيذ الاتفاق النووي والغاء العقوبات، تركز الاختلاف السياسي بين المجاميع الاساسية للقوى الايرانية، على مسائل مثل استمرار الثورة. فتيار حسن روحاني يسعى للبرهنة ان وعوده الانتخابية قاضية على استمرار نشاط اجهزة الطرد المركزي والغاء العقوبات. فيما التيار المقابل قلق من ان تشرع ابواب الاقتصاد بوجه الغرب معتقدا ان هذا العمل سبب تقاطر الغربيين مما يعرض الغرب للخطر على المستوى البعيد.

ويمكن القول ان تيار روحاني راغب في طرح انموذج الابواب المشرعة فيما التيار المقابل يرى اعتمادا على نموذج غورباتشوف ايام الاتحاد السوفياتي بان "البروسترويكا" سبب سقوط الاتحاد السوفياتي.