المالكي: اميركا المسؤول الاول عن سقوط الموصل والسعودية منبع الارهاب
*الاسدي: الحشد الشعبي هو القوة الاكبر بمواجهة الارهاب ومن يتخلى عنه يقدم خدمة مجانية لداعش
*قيادي في الحشد الشعبي: إعداد متطوعي الموصل تجاوز الــ 35 ألف متطوع
*قوات الجيش العراقي تستعيد قريتين بمنطقة القيارة جنوب الموصل
بغداد – وكالات : في لقاء خاص وموسع اجرته ( ارنا ) مع رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي تم خلاله تناول قضايا مهمة تخص الاوضاع الداخلية في العراق والمنطقة والمنبع الرئيسي لدعم وتمويل الارهاب في العالم، والاخطاء الكبيرة التي ارتكبتها امريكا في العراق وسوريا، وابدى المالكي قلقه على مستقبل الاوضاع السياسية في البلاد التي لايرى لها حلا سوي اجراء انتخابات مبكرة في العراق .
واعتبر المالكي ان امريكا هي المسؤول الاول عن سقوط الموصل بيد عصابات داعش الارهابية في 10 يونيو/ حزيران 2014، مشيرا الى ان اعترافات وزير دفاعهم في الكونغرس الامريكي هي من فضح الامريكان الذين زعموا ان الحكومة العراقية كانت تعلم بسقوط الموصل .
واكد زعيم كتلة دولة القانون خلال هذا اللقاء على ان السعودية هي منبع الارهاب في المنطقة والعالم، لافتا الى ان الحل الوحيد للسيطرة علي السعودية هو وضعها تحت الوصايا الدولية للحد من نشاطاتها الارهابية .
وفيما يتعلق بقضية انفصال كوردستان عن العراق، رأى رئيس الوزراء العراقي السابق، ان الاحزاب الكوردية غير متفقة على فصل الاقليم عن العراق، معتبرا ان خطر تقسيم العراق هو خطر جدي ومازال قائما .
بدوره اكد القيادي في الحشد الشعبي احمد الاسدي ،امس السبت، مشاركة الحشد الشعبي بمعركة تحرير الموصل ، معتبرا ان الحشد هو القوة الاولى بمعادلة الصراع العسكري ولايوجد عاقل يرفض مشاركتهم بتحرير الموصل او اي منطقة محتلة من داعش.
وقال الاسدي لـ "عين العراق نيوز" ،ان "الحشد الشعبي اثبت قوته وفعاليته في حسم المعارك في عدة جبهات ، واصبح قوة ذات خبرة عسكرية جعلته اكبر قوة بمعادلة الصراع العسكري في مواجهة داعش في المنطقة".
واضاف ان "كل من يريد تحرير الارض فعليه عدم التخلي عن الحشد الشعبي ، ولايوجد عاقل يمنع او يرفض مشاركتهم بتحرير المناطق ، ومن يفعل ذلك فهو لايريد حسم المعارك ويقدم خدمة لداعش على طبق من ذهب".
واكد الاسدي ان "الحشد سيشارك بمعركة تحرير الموصل وتطهيرها من دنس داعش ،ولن نسمح ببقاء اي قوة معادية على ارض العراق".
من جهته اكد القيادي في الحشد الشعبي علي الياسري امس أن" إعداد متطوعي أبناء مدينة الموصل في صفوف الحشد الشعبي وصل الى 35 الف متطوع , مبينا ان" تحرير الموصل تختلف عن سابقاتها ,كــالانبار او في صلاح الدين , حيث لم يكن هناك اقبال على التطوع في صفوف الحشد الى هذا المستوى الكبير .
الياسري في حديث للــ" الاتجاه " قال ان,الموصل لها خصوصية في العمليات العسكرية كونها تعتبر معقل لارهابيي داعش , لافتا الى ان" اعداد المتطوعين من ابناء مدينة الموصل وصل الى اكثر من 35 الف متطوع لديهم الاستعداد والجهوزية الكاملة للانخراط في صفوف الحشد الشعبي للدفاع عن مدينتهم وتحرريها من تنظيم داعش الارهابي .
واضاف ان " هناك حالة من الاندفاع الكبير من ابناء الموصل ليكونوا جزء من القوات التي تريد تحرير مدينتهم من تنظيم داعش الوهابي , مشيرا الى انه " عند تحرير الموصل ستغلق كل الابواب على الزمر الارهابية في الشرقاط او الحويجة حتى لا تحصل مجازر ضد الاهالي من قبل الارهابيين .
واشار الياسري الى ان " الحشد الشعبي بعد ان اكمل تحرير اغلب القواطع واصبح لديه جزء من التفرغ , بدأ في تنظيم وضعه الداخلي والسير على نفس الأسس التي وضُعت من قبل الامر الديواني في التنظيم والأعداد والتجهيز , مضيفا ان" حركة الحشد الشعبي ,حركة منظمة ولها خصوصية , لافتا الى ان" المعركة القادمة لتحرير الموصل ستكون اسهل بكثير من المعارك التي جرت سابقا .
من جانبه اكد مصدر عسكري أن قوات الجيش العراقي استعاد السيطرة على قريتين في منطقة القيارة جنوب الموصل.
وقال الرائد أمين شيخاني في تصريح له امس السبت :" ان الجيش العراقي شن صباح امس هجوما على عدد من المناطق جنوب ناحية القيارة"، مبينا أن الهجوم أسفر إستعادة قريتي عوجبة وزهيلية الواقعة جنوب الناحية".
وأضاف :" انه تم العثور على ثمانية جثث لارهابيي( داعش)"، لافتا إلى أن العناصر الارهابية لم يبدوا أية مقاومة أمام تقدم الجيش".