kayhan.ir

رمز الخبر: 43294
تأريخ النشر : 2016August12 - 21:42
مواصلين منع المسلمين من إقامة صلوات الجمعة للاسبوع الرابع على التوالي..

آل خليفة لا يكترثون في محاربة فريضة صلاة الجمعة والتمادي في تضييق الخناق على المؤمنين

كيهان العربي - خاص:- للأسبوع الرابع على التوالي، منع نظام التمييز الطائفي الخليفي غالبية الشعب البحريني من اقامة صلوات الجمعة في جامع الامام الصادق (عليه السلام) في منطقة الدراز، بدعم الاحتلال السعودي - الاماراتي الوهابي التكفيري وفي ظل الصمت الدولي خاصة المتشدقين في مجال حقوق الانسان .

واضطر المصلون اقامة الصلاة فرادى بالجامع بعد منع امام اكبر صلاة جمعة من دخول المنطقة.

ونظمت الحشود البحرينية الغفيرة غرب العاصمة البحرينية المنامة وقفة احتجاجية عقب منع اقامة صلاة الجمعة، تنديدا بجرائم الاضطهاد الطائفي وانتصارا لمقام عالم الدين اية الله الشيخ عيسى قاسم.

وردد المتظاهرون شعارات غاضبة منددة بالقرار، واصفين القرار بالجائر والمخالف للحريات الدينية التي تؤكد عليها المواثيق الدولية.

ورفعوا صور رمز الوطن الشيخ عيسى قاسم، ولافتات تندد بالصمت الدولي وخاصة منظمة الامم المتحدة حيال الانتهاكات التي يرتكبها النظام بحق اكبر مكون شعبي في البلاد.

وفي اطار تماديها في تضييق الخناق على اصحاب البلاد الأصليين والغالبية المطلقة، منعت السلطات الخليفية العلامة السيد عبد الله الغريفي من التوجه لصلاة الجمعة في الدراز وتمنع إمام الجمعة من دخول الدراز.

من جانبه أكد أمين عام التجمع الوحدوي البحريني حسن المرزوق، ان سلطات المنامة قامت باغلاق جميع منافذ بلدة الدراز ما عدى منفذين ضيقين ازدحما فيه المواطنون الذين يحاولون الدخول الى البلدة لاقامة صلاة الجمعة.

واضاف: ان السلطة البحرينية تشترط ممن يريدون الدخول الى البلدة ان يكون من سكانها فقط، وطالبوا بعنوانه في البلدة، مبيناً ان السلطة تسعى من وراء هذا الاجراء ان تقتصر الصلاة فقط على سكان بلدة الدراز.

وأشار الى ان هذا العرف غير جائز في الدراز بسبب ان صلاة الجمعة تقام منذ ما يقارب 30 او 35 عاماً من قبل عموم الطائفة الشيعية في البحرين، معتبراً منع السلطة كل من لا يملك عنواناً في هذه البلدة، يعني منع اقامة صلاة الجمعة بطريقة مباشرة عبر اغلاق منافذ الدراز.

واكد المرزوق، ان المواطنين كانوا يحاولون منذ الصباح الباكر الولوج الى نقاط التفتيش والتي وصفها بالمذلة والطويلة والمزدحمة، لعلهم يحصلون على حقهم الشرعي في اقامة شعيرة صلاة الجمعة التي تعودوا على اقامتها كل اسبوع في بلدة الدراز.

ولفت الى ان السلطة البحرينية مستمرة بالاعتقالات بشكل يومي، وآخرها استدعاء رئيس دائرة الحريات في مرصد حقوق الانسان الشيخ ميثم السلمان وهو رجل معروف بسليمته وحضاريته ودفاعه عن ابناء شعبيه، وقال: انه سوف يمثل امام التحقيق الاحد القادم، وكذلك زوجة الشهيد الفخراوي، ووالد مفجر الثورة والد الشهيد علي المشيمع.

واوضح أمين عام التجمع الوحدوي، ان هناك محاكمة قادمة الى الشيخ عيسى المؤمن امام صلاة الجمعة في منطقة الدير، التي لم تقام هذه الصلاة ايضاً بسبب سجن امامها.

وأشار إلى ان هناك استهدافات لكل من حضر اعتصام الدراز ولكل من ينوي الانضمام اليه، اضافة الى تحقيقات واسعة واستدعاءات لم تتوقف ومحاكمة لحرية الرأي والتعبير والتجمهر والتحريض على كراهية النظام.

وفي الاطار ذاته استدعى الكيان الخليفي عالم الدين الشيخ سعيد العصفور للتحقيق معه للمرة الثالثة غداة قرار النيابة حبس 6 علماء دين شيعة 15 يوماً على ذمة التحقيق.

وقررت النيابة العامة الخليفية يوم الخميس حبس 6 رجال دين شيعة، بينهم مدير مكتب آية الله الشيخ عيسى قاسم، 15 يوماً.

وقال نشطاء في وسائل التواصل الاجتماعي إن النيابة قررت حبس كل من الشيخ حسين المحروس مدير مكتب آية الله قاسم، السيد محمد هادي الغريفي نائب رئيس هيئة التحكيم في الوفاق، السيد ياسين الموسوي، الشيخ منير المعتوق، الشيخ عزيز الخضران والشيخ عماد الشعلة" 15 يوماً على ذمة التحقيق.

وقالت النيابة في بيان لها إنها استجوبت يوم الاربعاء 12 بحرينياً بالتجمهر في الدراز، وأمرت بحبسهم بتهمة "التجمهر غير المشروع" كالعادة !!.