kayhan.ir

رمز الخبر: 43140
تأريخ النشر : 2016August09 - 21:59
داعيا تركيا لتغيير سياستها حيال سوريا..

بروجردي: الازمة السورية تدوررحاها على السلاح وليس الحوارومساعداتنا التسليحية للجيش اللبناني جاهزة



*الامم المتحدة تبدي قلقها عندما يشتد الحصارعلى المسلحين في حلب، وتبدأ بالتحرك

*الرياض وبعد فشل سياساتها في المنطقة عمدت الى التطبيع مع الكيان الصهيوني

طهران-فارس:-اكد رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي علاء الدين بروجردي : انه ان الاوان لتكون للمسؤولين الاتراك نظرة جديدة لسياساتهم حيال سوريا، لان النفخ في هذه النار سيزيدها اشتعالا، ومن الطبيعي ان تسري هذه النار او على الاقل دخانها الى دول الجوار.

وقال بروجردي في لقاء خاص لقناة العالم حول الاوضاع الحالية لسوريا : لم ار قط سوريا بحال افضل من الان من الناحية الامنية والاجتماعية، وحتى زيارتنا (للمقامات) كانت صاخبة جدا، والزوار قدموا من مناطق مختلفة، ودمشق كانت اهدأ من اي وقت، والناس يواصلون حياتهم اليومية.

واعتبر بروجردي: اذا ما اردنا حقيقة حل الازمة السورية، القاعدة الاولى هي ان يقرر الشعب مصيره بنفسه، فالازمة السورية تدوررحاها حول السلاح وليس الحوار، وعندما يشتد الحصار على المسلحين في حلب، الامم المتحدة تبدي قلقها، وتبدأ بالتحرك، وديمستورا يأتي الى طهران، ورمزي يذهب الى دمشق، ما الذي يحدث؟!

واكد رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية النيابية : انه ان الاوان لتكون للمسؤولين الاتراك نظرة جديدة لسياساتهم حيال سوريا، لان النفخ في هذه النار سيزيدها اشتعالا، ومن الطبيعي ان تسري هذه النار او على الاقل دخانها الى الدول التي تقع في جوارها.

واضاف بروجردي: ايران اذا ارادت ان تتدخل في انتخاب رئيس الجمهورية للبنان فان طرفا سيرضى واخر سيمتعض، وهذا وراء سياسة ايران في عدم التدخل، خاصة ان طهران تتمتع بعلاقات اخوية جيدة مع كافة الاطراف سواء السنة والمسيحيين والشيعة وكل المجموعات والشخصيات، ولا تريد ان تزعج طرفا بانحيازها الى طرف من الاطراف.

واشار بروجردي الى ان احد اهم مواضيع البحث، اضافة الى العلاقات الثنائية وسبل تطويرها، استعداد الجمهورية الاسلامية لتقديم المساعدة للجيش اللبناني في سياق العلاقات الثنائية، والتعاون في المجال البرلماني.

واوضح بروجردي ان وجبة الاسلحة الايرانية الى لبنان جاهزة، وقد تم عرضها على وزير الدفاع اللبناني، مؤكدا اهمية امن لبنان لايران، ورغبة طهران في استقرار لبنان، ويبقى القرار لبيروت، واذا قرروا اليوم فان الاسلحة ستكون غدا في بيروت.

واعتبر رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية ان مساعي السعودية للتطبيع مع الكيان الصهيوني مخطط جديد عهد الى السعودية، اي ان الرياض عندما شاهدت ان المساعدات الكبيرة والمتعددة للمجموعات التكفيرية والارهابية في المنطقة، لم تثمر عمليا، وفي المقابل هناك تقدم وانتصارات يومية للجيش والقوات الامنية السورية، عمدت الى هذه الخطوة، حيث تستخدم السعودية اليوم ورقة التطبيع مع الكيان الاسرائيلي.