kayhan.ir

رمز الخبر: 43082
تأريخ النشر : 2016August08 - 21:21
ردا على بيان الامم المتحدة حول معاقبة الارهابيين..

جواد لاريجاني: عقوبة الاعدام ليست قضية حقوق انسان بل عنصرا رادعا لارتكاب الجرائم

طهران-فارس:-رد امين لجنة حقوق الانسان في البلاد محمد جواد لاريجاني ، في رسالة وجهها الى المفوض السامي لحقوق الانسان للامم المتحدة زيد رعد الحسين ، على بيانه الصادر حول معاقبة عدد من الارهابيين في ايران.

واعرب لاريجاني، في الرسالة ، عن اسفه حيال البيان الذي اصدره رعد الحسين حول تنفيذ عقوبات بحق عدد من الارهابيين في ايران.

وخاطب لاريجاني رعد الحسين بالقول ، ان ظاهرة الارهاب المشوومة التي دعمتها بعض الحكومات تعتبر منذ انتصار الثورة الاسلامية احدى الانتهاكات الجادة لحقوق المواطنين الايرانيين الاساسية خاصة حق الحياة والعيش في ظل اجواء مفعمة بالسلام والامن.

واشار الى اغتيال خمسة من العلماء النوويين الايرانيين وكذلك استشهاد اكثر من 17 الف مواطن ايراني على يد زمرة خلق الارهابية (المنافقين) خلال الاعوام الماضية قائلا انه بالرغم من ذلك فان عناصر هذه الزمرة مايزالون ينشطون بحرية في عدد من الدول الغربية الامر الذي يؤكد اعتماد هذه الحكومات معايير مزدوجة حيال الارهاب.

واشار الى الاعتداءات الارهابية ضد قوات حرس الحدود الايرانيين وعدد من المؤسسات الثقافية والدبلوماسية الايرانية في بيروت وبيشاور في 2013 و2014 واختطاف واستشهاد عدد من حراس الحدود والدبلوماسيين والمواطنين الابرياء.

وصرح ان عقوبة الاعدام ليست قضية حقوق انسان بل انها تعتبر قضية تتعلق بالنظام القضائي وهي تعتبر عنصرا رادعا لارتكاب الجرائم المنكرة لذلك يجب تقييم هذه العقوبة في اطار حقوق الضحايا وحق المجتمع للحياة في ظل اجواء مفعمة بالسلام والامن.

واعتبر ان اي دولة لها الحق في تحديد نظامها القضائي الجنائي والقانوني والاقتصادي والثقافي والسياسي والاجتماعي دون اي تدخل من الدول الاخرى وعلى هذا الاساس فان الشخص لا تصدر عقوبة ضده بسبب دينه او طائفته اوعرقه.

وشرح بعض الجرائم التي ارتكبها هولاء الارهابيون وقال مخاطبا زيد رعد الحسين ان المزاعم التي طرحت في بيانكم حول الاعتداء بالضرب على احد الارهابيين باسم شهرام احمدي وارغامه بالتوقيع على الورقة البيضاء للاعترافات لا اساس لها من الصحة وانها غير حقيقية مضيفا ان هذا الشخص اتهم بعضويته في زمرة التوحيد والجهاد بشكل فاعل وارتكاب الجرائم وحيازة اربعة بنادق من طراز كلاشنكوف وذخائرها وحمل ثلاث بنادق من طراز كلاشنكوف والمشاركة في الهجوم المسلح على الوحدة الخاصة لقوات الشرطة في مدينة سنندج حيث اسفر عن استشهاد شرطيين اثنين واصابة خمسة آخرين وارعاب سكان المدينة والعبث بالامن الاجتماعي العام.

واعرب لاريجاني عن توقعاته بتشديد العزيمة والرغبة الدولية والجهود المشتركة لاستئصال الارهاب في جميع جوانبه بدلا من التعامل الازدواجي مع موضوع مكافحة الارهاب.