بريجنسكي: ايران تتربع المرتبة 17 في الاقتصاد العالمي وضمن البلدان المتقدمة نووياً
* اجزم بان هذه الدولة وبهذه الخصوصيات والقدرات المحلية ستصبح في القريب العاجل مجددة للحضارة الاسلامية العظيمة والمدنية الايرانية
كيهان العربي - خاص:- كتب المفكر الستراتيجي ومنظر السياسة الخارجية الأميركية "زيغنيو بريجينسكي" مستشار للأمن القومي لدى الرئيس الأميركي جيمي كارتر بين عامي 1977 و1981، والمستشار الحالي في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية، وأستاذ بمادة السياسة الخارجية الأميركية في كلية "بول نيتز" للدراسات الدولية، يقول: لم تمض على مقولة الزعيم الايراني الراحل (الامام الخميني)، بأن حرب العراق على ايران كانت نعمة، فترة طويلة حتى غادرت الى تركيا للتباحث مع مسؤوليها، اذ خاطبني أحد المسؤولين الاتراك رفيع المستوي بكلمات تنم عن السخرية؛ عندما تعود لبلدك أخبر المسؤولين الاميركان أن يستعدوا لتقبل ظهور بوادر الامبراطورية العثمانية!!! فقد أنقشعت تلك الايام التي تكون فيها ايران نداً لنا في المنطقة، بمثل هكذا عبارات (في اشارة الى ما تفضل به الامام الراحل بخصوص نعمة الحرب اذ كان النص مطروحاً على الطاولة)! فضحكت في نفسي لمدى جهل هذا المسؤول التركي! .
واضاف "بريجينسكي"، وكما قلت مراراً بأن دولة خضعت لحوالي أربعين عاماً لاشد العقوبات والضغوط، هي اليوم مع كل هذه المشاكل تتربع المرتبة 17 عالمياً من حيث الاقتصاد، وعملت على مأسسة العلوم النووية، وان الدول المتقدمة في مجال الخلايا الجذعية، ويعتبر جيشها الخامس عالمياُ، ولها الهيمنة على الشرق الاوسط. واجزم بان هذه الدولة وبهذه الخصوصيات والقدرات المحلية ستصبح في القريب العاجل مجددة للحضارة الاسلامية العظيمة والمدنية الايرانية والتي كان يصبو لها آية الله الخميني، فاين هم اليوم الحكام الاتراك المجانين الذين فقدوا توازنهم بانقلاب قام به الجيش لعدة ساعات!!.
وقال: ان كان الغرب يمتلك الشهامة ويترك الايرانيين لحالهم، لا يدعمهم ولا يقف حجر عثرة في طريقهم، حينها سأشهد انا العجوز بام عيني الامبراطورية الفارسية! .
وشدد قائلا: اليوم صار على الرئيسى "اوباما"، والرئيس "اولاند"، ورئيس الوزراء "نتانياهو"، والمستشارة الالمانية "ميركل"، ورئيس وزراء بريطانيا المستقيل "كامرون" ، و مسؤولي بلجيكا وروسيا، ان ينتظموا في طابور لاخذ موعد للقاء، وان شخصوا (الايرانيون) يرشدوهم كيفية حفظ بلادهم التي حوصرت من قبل الارهاب والتشدد ووحشية مجاميع منفعلة في الجوار، فقد تحولت ايران اليوم الى واحدة من اكثر البلاد أمناً و استقراراً. وعلى رجال الدولة في الغرب ان لا يفقدوا البوصلة إذ أن ما تعانيه ايران من مشاكل طفيفة هي جراء الحصار الاقتصادي الذي فرضه الغرب عليها.