نتنياهو: موقفنا من الاتفاق النووي مع إيران لايزال معارضاً ولم يتغير
القدس المحتلة - وكالات انباء:- قال ديوان رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، أن بيان وزارة الحرب الأخير، والذي تضمن انتقادًا للرئيس الأميركي" باراك أوباما"، لم يتم تنسيقه مسبقًا معه.
وبحسب ما أورد الإعلام الإسرائيلي، فإن ذلك جاء خلال اتصالٍ هاتفي أجراه القائم بأعمال ما يسمى بـ"رئيس مجلس الأمن القومي" في كيان الاحتلال الصهيوني "يعقوب نيغل" الليلة قبل الماضية، بسفير الولايات المتحدة لدى "تل أبيب" دان شابيرو.
ونقل عن "نيغل" قوله للسفير شابيرو إن "الوزير افيغدور ليبرمان لم يُطلع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على البيان الذي انتقد الرئيس أوباما، وإن نتنياهو فوجئ عندما سمع عنه في وسائل الإعلام"، كما زعم.
وكان الرئيس الأميركي "اوباما" قد صرّح مؤخرًا، بأن مسؤولين أمنيين إسرائيليين باتوا الآن لا يعارضون الاتفاق النووي مع إيران. ودعا "أولئك الذين كانوا من أشد المنتقدين للاتفاق بالاعتراف بخطئهم".
وكان "نتنياهو" قد ردّ، على تصريحات "اوباما"، في بيانٍ رسمي أصدره ديوانه، أكد فيه أن موقف "إسرائيل" من الاتفاق مع إيران "لا يزال معارض كما هو"، لكنه أشار إلى أنه "لا يوجد لـ"إسرائيل" حليف أكبر من الولايات المتحدة".
وكانت أبرز الردود الإسرائيلية الرسمية التي علّقت على تصريحات الرئيس الأميركي، رفض وزير رفيع مقرب من نتنياهو، تصريحات أوباما عن أن مسؤولين أمنيين في "إسرائيل" لا يعارضون الآن الاتفاق.
وقال الوزير الإسرائيلي تساحي هنغبي - والذي كان حتى قبل وقت قصير رئيسًا للجنة الشؤون الخارجية والأمن بالكنيست -:" لا أعرف عن أي إسرائيليين تحدث (أوباما) مؤخرًا. فموقف رئيس الوزراء، ووزير "الدفاع" (الحرب)، ومعظم المسؤولين الكبار لم يتغير. العكس هو الصحيح".
وتابع هنغبي: "الوقت الذي مرّ منذ توقيع الاتفاق أثبت جميع "مخاوفنا"، التي كان لها ما "يبررها" قبل إبرامه"، كما ادعى.
من جانبه، قال الوزير الإسرائيلي يوفال شتاينتس من حزب "الليكود" :" يجب احترام الرئيس والإدارة الأميركية، حتى إذا كانت هناك خلافات في الآراء".
أما عضو الكنيست اريئيل مرغيليت من حزب "المعسكر الصهيوني"، فقد اتهم نتنياهو باستخدام وزارة "الدفاع"، بشكل تهكمي للتعبير عن استيائه من الاتفاق النووي.
وأضاف أن "ذلك يثير تساؤلات حول الأضرار التي لحقت بالعلاقات الإسرائيلية مع الولايات المتحدة إثر هذا الانتقاد اللاذع".