kayhan.ir

رمز الخبر: 42948
تأريخ النشر : 2016August06 - 21:10
مستقبلا نظيره الافغاني..

شمخاني: اتساع رقعة انعدام الامن سياسة قديمة لبعض القوى لاهدار طاقات دول المنطقة



طهران-فارس:-أكد امين المجلس الاعلى للامن القومي علي شمخاني ان الكيان الصهيوني اللقيط القاتل للاطفال هو العدو الأول للعالم الاسلامي، وان اي اجراء يؤدي الى إضعاف قدرات الدول الاسلامية أمر غير صحيح ويأتي في إطار تقوية الكيان الصهيوني.

وأشار علي شمخاني خلال استقباله مستشار الامن القومي الافغاني، محمد حنيف اتمر، أشار الى ضرورة تطوير التعاون الاستراتيجي بين ايران وافغانستان ومواصلة المفاوضات الامنية بين البلدين، مؤكدا ضرورة التوصل الى حلول دائمة بإرساء الامن في الحدود المشتركة بين البلدين ومواجهة الارهاب.

واعتبر اتساع رقعة انعدام الامن على خلفية الصراعات العرقية والممارسات الارهابية بأنها سياسة قديمة لبعض القوى من اجل إهدار الطاقات الوطنية والمساس بالمكانة الاقليمية للدول الاسلامية.

وأعلن شمخاني استعداد الجمهورية الاسلامية لتدوين استراتيجيات مشتركة مع افغانستان على الاصعدة السياسية والامنية والاقتصادية والحدودية، وقال: ان الجهود المشتركة الرامية لتكريس الطاقات المحلية لإيجاد الامن والتنمية المستدامة، هي الآلية الوحيدة المؤثرة لإرساء الاستقرار الاقليمي.

وانتقد شمخاني الاجراءات التخريبية التي تقوم بها بعض دول المنطقة الرامية لتحجيم طاقات وقدرات دول الجوار، من خلال تشكيل التحالفات غير البناءة، وصرح: ان الكيان الصهيوني اللقيط القاتل للاطفال هو العدو الرئيسي للعالم الاسلامي، وان اي اجراء يؤدي الى إضعاف قدرات الدول الاسلامية أمر غير صحيح ويأتي في إطار تقوية الكيان الصهيوني.

من جانبه، أبدى مستشار الامن القومي الافغاني محمد حنيف اتمر خلال اللقاء، تقديره لدور ايران البناء في تنمية افغانستان وتقدمها، وقال: ان المواجهة الشاملة للتطرف والارهاب تمكن من خلال التوجهات الامنية الاقليمية والتعاون بين جميع الدول.

كما بحث الجانبان خلال اللقاء، بشأن اهم التطورات الامنية في المنطقة، وسبل الحل لمواجهة الارهاب في افغانستان.