kayhan.ir

رمز الخبر: 42895
تأريخ النشر : 2016August05 - 21:23
مشددة أنه استعداء للشعب الايراني الّذي وقف مع القضية الفلسطينية..

المقاومة الفلسطينية: لقاء عباس برجوي انصياع لأوامر أسيادهما في الغرب ومرفوض من شعبنا



* فضل الله: الوفاء للشّعب الإيراني لا يكون بالتعاون مع كل الذين يعملون لتهديد أمنه واستقراره، ويشكلون رافعة للّذين يكيدون له

* الجهاد: شعبنا متمسك بالحيادية حيال الشؤون الداخلية لبلدان العالم، و لا يقف الى جانب اية مجموعة ارهابية

* حماس: عباس ضمن مشروع غربي مهمته تكسير كل حركة أو دولة إسلامية سنية كانت أو شيعية، ويعادون الاسلام

طهران - كيهان العربي:- لا تزال تتواصل ردود الفعل الفلسطينية والعربية على اللقاء الشنيع لرئيس السلطة الفلسطينية مع رئيسة زمرة "خلق" الارهابية في باريس قبل أيام والتي قالت عنه مصادر فلسطينية موثقة انه جاء بضغوط سعودية .

فقد ادانت حركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية، لقاء رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، بزعيمة زمرة خلق الارهابية (المنافقين) مريم رجوي، في باريس مؤكدا رفض الشعب الفلسطيني للارهابيين.

واكد ممثل الحركة بطهران ابو شريف: ان هذا اللقاء المشؤوم مدان من قبل الشعب الفلسطيني برمته وليس من قبل الحركة لوحدها. وعدّ هذا اللقاء بمثابة رضوخ امام المشاريع الخبيثة التي تتبناها بعض البلدان العربية.

وقال: لا شك ان الدافع الاهم وراء هذا اللقاء الحصول على مصالح مالية والدخول في قائمة مساعدات هذه البلدان.

واكد ان الشعب الفلسطيني لا يمكنه ان يقف الى جانب اية مجموعة ارهابية، لافتا الى التمسك بالحيادية حيال الشؤون الداخلية لبلدان العالم.

واعرب عن تصوره ان هذا اللقاء يمثل احدى نتائج ظهور العلاقات بين الرياض والكيان الصهيوني الى العلن والتي برزت خلال الزيارة الاخيرة التي قام بها السعودي انور عشقي الى الاراضي المحتلة ولقاءه بالمسؤولين الصهاينة عبر وساطات قامت بها السلطة الفلسطينية.

وفي بيروت، انتقد رئيس "جمعية المبرات الخيرية" في لبنان السيد علي فضل الله لقاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مع زعيمة زمرة منافقي خلق الإرهابية مريم رجوي في العاصمة الفرنسية باريس، مؤكدًا أن الوفاء للشعب الإيراني لا يكون بالتعاون مع الذين يهددون أمنه واستقراره.

وقال: إنَّنا نتساءل عن المصلحة الّتي تتحقّق للقضية الفلسطينية، من خلال الزيارة الّتي قام بها رئيس السّلطة الفلسطينية إلي باريس، حيث التقي إحدى المنظَّمات المصنّفة على أنها إرهابية، وهي زيارة تساهم في استعداء الشّعب الإيراني، الّذي وقف مع القضية الفلسطينية, ولا يزال، وقدم كلّ أنواع الدّعم للشّعب الفلسطيني ولكلّ فصائله المقاومة.

أضاف يقول: إنّ الوفاء للشّعب الإيراني لا يكون بالتعاون مع كل الذين يعملون لتهديد أمنه واستقراره، ويشكلون رافعة للّذين يكيدون له.

وفي غزة، اعتبر عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمود الزهار، لقاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بزعيمة زمرة "خلق" الإرهابية مريم رجوي، في باريس مؤخرًا، انصياعًا لأوامر أسيادهما في المشروع الغربي.

وقال الزهار: هذا مشروع غربي، عباس جزء منه، ومهمته تكسير كل حركة إسلامية أو دولة إسلامية سواءً كانت سنية أو شيعية، العدو عندهم ليس المذهب، وإنما الإسلام.

وتابع بالقول: ولذلك تلتقي هذه العصابات أو الشخصيات العميلة للغرب، في أي لحظة، وأي مكان، بأوامر من أسيادهم لينسقوا خطواتهم.

وواصل قائلًا: عباس ليس عنده ما يمكن أن يضيفه، وهو فقط يبحث عن مشهد يظهر فيه، لاسيما وأن العالم كله يريد استبداله، لأنهم استنفدوا ما يمكن أن يعطيه، وهم الآن يبحثون عن عميل آخر يقوم بهذا الدور.

وأوضح الزهار أن الغرب يستخدم دول، أحزاب، منظمات وشخصيات - بأدوات تنصاع لهم - حتى يستنفدوا مرحلةً معينة، ثم بعد ذلك يستبدلونهم"، مشيرًا إلى أن هذه المسألة معهودة تاريخيًا.

وهاجم القيادي البارز في حركة حماس، مشروع منظمة التحرير الفلسطينية، واصفًا إياه بأنه "كذبة كبرى، بدأ بأنه تحرري، ثم كشف بعد ذلك عن حقيقته الواضحة، التي تعتبر التعاون الأمني مع العدو الإسرائيلي، أمرًا مقدسًا.