kayhan.ir

رمز الخبر: 42764
تأريخ النشر : 2016August02 - 21:33
الامم المتحدة: رفع السعودية من قائمة قتلة أطفال اليمن "مؤقت"..

ملايين اليمنيين يحتشدون في صنعاء دعماً لمواجهة العدوان ومباركة للاتفاق السياسي

طهران - كيهان العربي:- شهدت العاصمة اليمنية صنعاء، حشدا جماهيريا غير مسبوق دعماً لمواجهة العدوان السعودي - الصهيواميركي، ولتأييد الاتفاق السياسي بين أنصار الله وحلفائه والمؤتمر الشعبي العام وحلفاءه.

فقد احتشدت الجماهير المليونية اليمنية مساء الاثنين في ميدان السبعين في العاصمة صنعاء تنديدا بالعدوان والحصار ومباركة للاتفاق السياسي بين انصار الله والمؤتمر الشعبي العام.

وكانت اللجنة الثورية العليا في اليمن دعت "ابناء الشعب اليمني العظيم" للاحتشاد الكبير تعزيزا للجبهة الداخلية، في مواجهة العدوان والحصار، ومخططات الاستعمار ومباركة للاتفاق السياسي بين انصار الله والمؤتمر الشعبي العام.

وعلى الرغم من الأمطار والسيول، فقد قدم الملايين الى ميدان السبعين بجنوب العاصمة حاملين أعلام الجمهورية اليمنية ومرددين الشعارات المؤيدة للاتفاق السياسي التاريخي والمنددة باستمرار العدوان السعودي الأميركي الغاشم.

ويمثل هذا الحشد استفتاء عاما من قبل اليمنيين لتأييد الإتفاق السياسي الذي تم توقيعه يوم الـ28 من يوليو الماضي بين أنصار الله والمؤتمر لتشكيل مجلس سياسي يدير شؤون البلاد.

وردد المشاركون في التظاهرة الحاشدة العديد من العبارات الموحدة ” بالروح بالدم نفديك يايمن”.

وبارك رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي في كلمة له الحشد الجماهيري، داعيا بقية الأحزاب السياسية اليمنية وحتى حزب الإصلاح، على الرغم من كل ما قدمه من خدمة للعدوان، للانضمام إلى الاتفاق الذي يخدم ويحمي الوطن.

وقال: لا مانع لدينا من أن يكون حزب الاصلاح شريكا في الاتفاق الوطني بما يخدم المصحلة الوطنية.

وأعلن الحوثي تشكيل لجان في المحافظات لاستقبال من يعود من المغرر بهم إلى الوطن، داعياً المجلس السياسي الأعلى بعد تشكيله إلى إعادة صياغة الدستور بما يخدم الوطن و المواطنين.

وعقب ذلك ألقى رئيس الكتلة الجنوبية أحمد القنع كلمة دعا فيها إلى الوقوف ومساعدة أبناء الوطن في المحافظات الجنوبية في دحر الاحتلال. وحذر من الدسائس التي يحيكها عبيد المال السعودي بين أبناء اليمن الواحد.

واختتمت التظاهرة بصدور بيان أعلن مباركة الشعب اليمني وتأييده المطلق للاتفاق السياسي الموقع بين القوى الوطنية المناهضة للعدوان.كما اعتبره تقدما هاما للإرادة الشعبية اليمنية الطامحة لتحقيق الانتصار، وقال لابد من الإسراع في تشكيله للحفاظ على مؤسسات الدولة وتقوية تماسك الجبهة الداخلية لهزيمة العدوان ومرتزقته.

دولياً، اعلنت مصادر دبلوماسية بالأمم المتحدة إنه بعد شهرين من إدراج الأمم المتحدة تحالفا عسكريا تقوده السعودية على قائمة سوداء، لقتله أطفالا في اليمن، لم تقدم الرياض أدلة كافية تستوجب رفعها بشكل دائم من القائمة.

وجاء في تقرير سنوي للأمم المتحدة بشأن الأطفال والصراع المسلح أن تحالف العدوان السعودي مسؤول عن 60 % من وفيات وإصابات الأطفال في اليمن العام الماضي بعد أن قتل 510 أطفال وأصاب 667.

ورفع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بشكل مؤقت التحالف من القائمة السوداء - التي جرى تضمينها في ملحق للتقرير – في السادس من يونيو حزيران انتظارا لمراجعة مشتركة بعدما هددت السعودية، وهي مانح رئيسي في الأمم المتحدة، بخفض التمويل للمنظمة الدولية.

وافادت مصادر أممية، بأن السعودية لم تقدم أدلة كافية لرفعها من القائمة السوداء بخصوص الحرب في اليمن- بحسب رويترز.

وتقود السعودية عدوانا على اليمن منذ مارس آذار من العام الماضي استهدفت خلاله جميع البنى التحتية في اليمن وارتكبت عدة مجازر راح ضحيتها آلاف الشهداء والجرحى.

ميدانياً، قنصت وحدة القناصة في الجيش اليمني واللجان الشعبية لحركة انصار الله جنديين سعوديين فيما استهدفت القوة الصاروخية تجمعات للقوات السعودية في موقع العبادية وآخر في المعنق بالخوبة العسكريين السعوديين بجيزان.

كما اطلقت الوحدة الصاروخية للقوات اليمنية المشتركة صاروخ من نوع الصرخة محلي الصنع على تجمع للقوات السعودية في موقع المعنق بالخوبة، وآخر على موقع الشبكة مخلفا اصابات مباشرة في صفوهم وعتادهم .

اما بالنسبة للمباحثات اليمنية - اليمنية في الكويت، فقد اعتبر رئيس الوفد الوطني اليمني المفاوض محمد عبد السلام أن التصعيد في الجبهات من قبل العدوان هو تصعيد خطير للغاية ويقوض عملية السلام القائمة في الكويت، مشيرا الى أن الشعب اليمني لا يمكن ان يخضع أو يقبل الاستسلام مهما كانت التضحيات.

وقال عبد السلام: نحن اصدرنا بيانا شكرنا فيه دولة الكويت الشقيقة التي استضافت هذه المشاورات منذ اكثر من 60 يوما وحتى الآن، ومنحت الامم المتحدة فرصة اضافية لمزيد من الوقت للوصول الى نقاشات جادة.

واضاف: اكدنا في البيان أننا نريد ان يكون هذا الاسبوع مفيدا للوصول الى اتفاق شامل وكامل ولا يكون مجزأ وان نناقش فيه مؤسسة الرئاسة وكذلك تشكيل حكومة وحدة وطنية، وما يتعلق بالترتيبات الامنية والوضع الاقتصادي والانساني وكذلك بما له علاقة برفع الحصار على الشعب اليمني المظلوم وكذلك رفع اليمن من طائلة الفصل السابع وغيرها من الحقوق المشروعة للشعب اليمني.

وأضاف رئيس الوفد اليمني المفاوض في الكويت: الكرة الآن في ملعب الطرف الآخر والمجتمع الدولي وعليهم ان يدركوا ان ما نطالب به هو حل شامل وكامل وعادل للجميع يجعل الجميع يشارك باي اطار سياسي قادم.

وتابع: اما بالنسبة للعداون فهم قد جربوا لنحو عام أن يصبوا النيران والقذائف والقنابل على رأس الشعب اليمني بالاضافة الى الحصار الغاشم، وكل ذلك لم يثن الشعب او يقدمه نحو حافة الاستسلام.. يكفي ما قد ذهب من وقت وعلى المجتمع الدولي ان يضغط بشكل صحيح على كل الاطراف المعتدية لتكف عن عدوانها، لانها حرب عبثية لا مبرر لها على الإطلاق.