kayhan.ir

رمز الخبر: 42700
تأريخ النشر : 2016August01 - 21:56
مؤكدا مواصلة دعم سوريا..

امير عبد اللهيان: اميركا والسعودية شجعتا السوريين على حمل السلاح والتخريب للاطاحة بالاسد



*التاريخ يشهد حضور اسرة الشيخ قاسم قبل اسرة آل خليفة الحاكمة في البحرين

* الاستخبارات السعودية لديها صلات سرية مع نظيرتها الصهيونية للتعاون معا

طهران-كيهان العربي:-اكد مساعد رئيس مجلس الشورى الاسلامي للعلاقات الدولية حسين امير عبد اللهيان، إن إيران ستواصل دعمها للشعب والحكومة السوريين، مشدداً أن اي حل سياسي يجب أن يوفر للشعب السوري الأرضية المناسبة في اختيار مستقبل بلاده دون اي تدخل خارجي.

وقال عبد اللهيان خلال حوار اجرته معه قناة العالم ، ان بعض اللاعبين الاساسيين الاجانب في الازمة السورية كالسعودية واميركا أرادوا ان يضربوا الاستقرار والامان في سوريا وتنحية الرئيس الشرعي للبلاد بشار الاسد، وأرادوا ان يتخذوا قرارات بدلاً عن الشعب السوري ليحققوا اهدافهم التي يتطلعون اليها.

و قال عبد اللهيان: هيلاري كلينتون شجعت السوريين على حمل السلاح وتخريب البلاد من اجل الاطاحة بالاسد.

كما نوه عبداللهيان الى تصريح وزير الخارجية السعودي آنذاك سعود الفيصل بعد مؤتمر اصدقاء سوريا، حيث قال صراحة بان بلاده ستقوم بتسليح المعارضة السورية وتساند وتدعم اجراءاتهم المسلحة، في وقت كانت الجمهورية الاسلامية قد قدمت مشروعاً سياسياً للامم المتحدة، حيث تحول هذا المشروع في العام الماضي الى جزء من قرار الامم المتحدة.

ولفت الى ان وزير الخارجية الاميركي جون كيري ذكر في العام الماضي، مرتين في اجتماع للمعارضة، بان القرار الذي تم التصويت عليه في الامم المتحدة يمثل روح المشروع الذي قدمته الجمهورية الاسلامية ، مشيراً الى انه بعد التأكيد على هذا القرار كرر كيري نفس الجملة، متسائلاً: ولكن ما الذي حدث في سوريا؟، حينما رأوا ان ميزان القوى قد تحول لصالح حكومة بشار الاسد، بدأوا بالابتعاد عن الحل السياسي وسلحوا ما سميت المعارضة المعتدلة، وهذه من الطرائف الجديدة التي نسمعها بالتاريخ الحديث بان المعارضة المعتدلة يجب ان تسلح، فما هو الرابط او الصلة بين المعارضة المعتدلة وبين حمل الاسلحة؟.

وندد عبد اللهيان بمواقف الولايات المتحدة في سوريا وقال انها تريد تحميل المجموعات المسلحة المسؤولية واستغلال الارهابيين للضغط على الرئيس بشار الاسد وتغيير الوضع في سوريا.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، اوضح عبد اللهيان، ان بعض الاجهزة الاستخبارية وخاصة في المملكة السعودية كانت لديها صلات سرية مع نظيرتها الاسرائيلية لاسيما خلال العدوان على قطاع غزة ولبنان، حيث شكل رئيس جهاز الاستخبارات السعودي آنذاك تركي الفيصل حلقة الوصل بينهما.

وقال عبد اللهيان: "انا شخصياً التقيت بسعود الفيصل حين كان وزيراً للخارجية، في بيته وبحثت معه احد المواضيع الجدية وهو موضوع فلسطين ولكن سعود الفيصل لم يكن يرغب ان يتحدث حول هذا الموضوع، وسعى ان يتحدث معي باسلوب شعاري عن حماية فلسطين واهلها".

واكد، ان سياسة الجمهورية الاسلامية في الدفاع عن فلسطين واضحة وصريحة وشفافة وعلى أعلى المستويات.

وعزا عبد اللهيان المشكلة الاساسية البحرينية الى تدخلات خارجية لاسيما السعودي، كما ان هناك تدخل تقليدي لبريطانيا في البحرين، وهذه التدخلات تمنع بان تتحقق مطالب الشعب البحريني، واصفاً الغزو السعودي بالخطأً الاستراتيجي والنتيجة فقدان الالاف من البحرينيين لوظائفهم، اضافة الى اصابة المئات ومقتل واعتقال عدد كبير منهم.

وقال: ان التاريخ يشهد حضور اسرة الشيخ قاسم قبل اسرة آل خليفة الحاكمة في البحرين، معتبراً هذا التصرف مع عالم ديني وشخصية شهيرة واصيلة يتعارض مع القانون الدولي، داعياً سلطات المنامة الى التصرف السلمي مع شعبها والدخول في حوار وطني لايجاد حل للازمة.