kayhan.ir

رمز الخبر: 42695
تأريخ النشر : 2016August01 - 21:35
مشيراً الى ما وصل اليه آل سعود من إجرام وإراقة للدماء..

قاووق: الأيدي التي صافحت العدو الصهيوني غير لائقة بخدمة الحرمين الشريفين



* الانجازات الميدانية للجيش السوري وحلفائه غيرت المعادلات السياسية والعسكرية وموازين القوى، وستؤسس لمرحلة جديدة

* المقاومة هي جوهرة على تاج العروبة تزين رؤوس العرب، وتشع نصرا وكرامة وأمجادا على الأمة العربية والإسلامية

* السعودية وجدت فتوى لكل ما يؤدي الى الفتنة وزرع الشقاق وتكفير المسلمين، لكنها لم تجد مايحرم العلاقة مع "إسرائيل"

* اضطرار "جبهة النصرة" لتغيير إسمها وجلدها وبيعتها يكشف زيفهم ونفاقهم ولا يعني إعفاءهم من الملاحقة والعقوبة

بيروت - وكالات انباء:- لفت نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق، الى ما وصل اليه آل سعود من جرائم في دعم الارهاب والتكفير وسفك الدماء وإثارة الفتن وشن الحروب العدوانية، والعلاقات مع العدو الصهيوني، مؤكدًا أن الأكف التي تصافح هذا العدو، غير جديرة وغير لائقة بخدمة الكعبة المشرفة.

وقال الشيخ قاووق: إن اضطرار "جبهة النصرة" لتغيير اسمها وجلدها وبيعتها يكشف زيفهم ونفاقهم وضعفهم، وهم بذلك يعترفون بهزيمتهم في الميدان بعدما جربوا كل شيء، وحصلوا على كل السلاح، لأن الانجازات الميدانية للجيش السوري وحلفائه في حلب وغيرها، غيرت المعادلات السياسية والعسكرية وموازين القوى، وستؤسس لمرحلة جديدة، فما بعد معادلات حلب لن تكون كما قبلها، وهو إنجاز جديد تراكم فيه الانتصارات، حتى نحقق النصر الأكبر بهزيمة المشروعين التكفيري والاسرائيلي.

وأضاف: أن "جبهة النصرة" باسمها الجديد "جبهة فتح الشام"، إنما يقصدون لبنان ودمشق، ولذلك فإن مشروع النصرة التكفيري العدائي الإرهابي لم يتغير، وكذلك نحن فإننا لن نغير ولن نبدل تبديلا، وبالتالي فإنه يجب على الدولة اللبنانية أن تؤكد بموقف رسمي لها، أن تغيير الاسم لا يعني إعفاءهم من الملاحقة والعقوبة، ولا يعني السكوت عن احتلال "جبهة النصرة" باسمها الجديد لجرود عرسال والأراضي اللبنانية .

وأشار الى أنه في الوقت الذي وجدت فيه السعودية فتوى لكل ما يؤدي الى الفتنة وزرع الشقاق وتكفير المسلمين، فإنها لم تجد فتوى تحرم العلاقة مع "إسرائيل"، سواء كانوا معارضة تكفيرية في سوريا مدعومة من السعودية تأخذ المال والسلاح والأوامر من العدو الإسرائيلي جنوب سوريا، أو من خلال علاقات سياسية واقتصادية بين النظام السعودي و"إسرائيل"، كما أنهم وجدوا فتاوى لقتل الأبرياء على قاعدة "من قتل مظلوما عجلنا له الى الجنة، ومن قتل ظالما عجلنا له الى نار جهنم"، ووجدوا فتاوى ليكفروا كل من يخالفهم حتى لو كان سنيا أو على المذاهب الأربعة، ووجدوا فتاوى لأخذ السلاح من أميركا، وهذا ما يحدث في الميدان، حيث أن جبهة النصرة تقاتلنا بصواريخ التاو الأميركية، وأيضا وجدوا الفتاوي للاستعانة بالكافر على المسلم، ولقتل المسلم الذي كفّروه على قاعدتهم المزعومة "أن قتال المرتد القريب أولى من قتال الكافر البعيد"، وليس المقصود بالبعيد أميركا، فهذه فلسطين محتلة، والتكفيريون موجودون عند السياج الدولي في الجولان الى جانب الجيش الاسرائيلي، والى جانب الكيان اللقيط المزروع في قلب الأمة، فهل هذا عدو بعيد أم قريب، أم أن العدو القريب بنظرهم هم أهل أفغانستان، وأهل مصر وليبيا وتونس.

وقال الشيخ قاووق: علينا أن نصرخ صرخة الحرمين الشريفين أمام بشاعة مشهد العلاقات الصهيونية - السعودية وقساوتها، ونقول إن حرمة وشرف وقداسة الحرمين الشريفين تأبى أن تمسهما الأيدي التي صافحت العدو الاسرائيلي، وأن الأكف التي تصافح هذا العدو، غير جديرة وغير لائقة بخدمة الكعبة المشرفة التي تصرخ اليوم بوجه النظام السعودي لتقول له "إذا ابتليتم بالمعاصي والخطايا فاستتروا".

واكد قائلا: صورة ومكانة السعودية ما عادت على ما كانت عليه، لأن تاج المملكة السعودية اليوم ملطخ بدماء شهداء مجازر السعودية في اليمن، وملطخ بعار التطبيع والاتصالات والزيارات لـ«إسرائيل»، بينما في المقابل، فإن المقاومة في لبنان هي جوهرة على تاج العروبة، وجوهرة تزين رؤوس العرب، وتشع نصرا وكرامة وأمجادا على الأمة العربية والاسلامية .