كاتب مصري: النظام السعودي يعاقب المانيا والدول الاوربية لاستقبالها لاجئي سوريا
بقلم الشحات شتا
يعاقب النظام السعودي الدول الاوربية لانها استقبلت اللاجئين السوريين خاصة المانيا التي فتحت كل ابوابها للاجئين السوريين وقد تعمد النظام السعودي الوهابي الصهيوني معاقبة المانيا بعد تصريح المستشارة الالمانية ميركل بقولها: سنخبر أطفالنا بأن لاجئي سوريا هربوا لبلادنا وكانت مكة على مرمى عصا منهم.
وكان النظام السعوري الوهابي التكفيري الصهيوني قد شن حرب ابادة على سوريا عام 2011 وحشد عشرات الالاف من مرتزقته حول العالم وارسلهم لقتل الشعب السوري كما امر النظام السعودي العنصري الارهابي كل تنظيماته الارهابية الوهابية بالتوجه الي سوريا لتدميرها واسقاط النظام فيها وقد جلب النظام السعوري كل تنظيماته الارهابية من قاعدة الى طالبان الى داعش الى جبهة النصرة الى بوكو حرام الى جيش الفتح الى احرار الشام الى السلفيين ثم ارسلهم الى سوريا عبر عدة جبهات منها الجبهة التركية والاردنية واللبنانية خاصة شمال لبنان و قد سهل تيار المستقبل السعودي في لبنان للارهابيين الدخول الي سوريا.
لكن بعد مرور 5 سنوات من الحرب السعورية الارهابية على سوريا فقد فشل النظام الصهيوني الارهابي السعودي في تهجير ملايين السوريين ورفض هذا النظام العنصري استقبال لاجئين سوريا الذي هو السبب الرئيسي في تهجيرهم لكن المانيا فتحت لهم اراضيها مما اثار غضب النظام السعودي وقرر الانتقام منها بزرع دواعشه داخل اللاجئين السوريين ثم امرهم بشن عمليات ارهابية داخل المانيا عقابا للمستشارة الالمانية على تصريحها التي قالت فيه انها ستخبر أطفال المانيا بأن لاجئي سوريا هربوا لبلادنا وكانت مكة على مرمى عصا منهم وكلنا يعلم ان النظام السعودي الحاقد يخزن الحقد ثم ينتقم وقد خزن الحقد للرئيس السوري بشار الاسد لانه الرئيس العربي الوحيد الذي يدعم كل حركات المقاومة ويرفض الاعتراف باسرائيل وقد صرح بقوله فقد سقطت انصاف الرجال بعد تحقيق حزب الله اول نصر على اسرائيل في حرب 2006 ومنذ ذلك اليوم والنظام السعوري الارهابي الوهابي السرطاني العنصري الصهيوني التكفيري يعد العدة للانتقام من سوريا وقيادتها بسبب هذا التصريح الذي قال الرئيس الاسد فيه سقطت انصاف الرجال و معلوم ان منهم النظام السعودي الذي دفع فاتورة حرب 2006 لاسرائيل وطلب منها مواصلة الحرب حتى القضاء على حزب الله وسخر النظام السعودي اعلامه وعلمائه وجماعاته لخدمة اسرائيل في حرب 2006 لكن وما يعلم جنود ربك الا هو فقد نصر الخالق حزب الله على الصهاينة واشقائهم ال مردخاي الذين يسمون ال سعود ولذلك عاقب ال سعور سوريا وقرروا الانتقام من قيادتها وقال احد علماء المملكة الوهابية الصهيونية السعودية اننا سنواصل الحرب على سوريا حتي لو قتلنا نصف الشعب السوري.
لكن بعد هزيمة السعودية وهزيمة كل الوسائل التي تمتلكها من مال واعلام وعلماء وجماعات ارهابية في اسقاط سوريا فقد قررت الانتقام من الدول الاوربية التي تستقبل اللاجئين السوريين خاصة المانيا وقد وقعت عدة تفجيرات في المانيا هذا العام واعلن تنظيم داعش السعودي مسئوليته لكني انصح المخابرات الالمانيه بالسعي وراء الارهاب في المانيا وسيكتشفون ان النظام السعودي هو مدبر وممول هذه التفجيرات.
النظام الذي عاقب سوريا لانها تدعم المقاومة يعاقب المانيا لانها تستقبل اللاجئين السوريين وكما يقول المثل المصري الشهير لابيرحم ولا بيسيب رحمة ربنا تنزل.
وقد زاد النظام السعودي من تفجيراته هذه الايام في المانيا وفرنسا علما بان هذه التفجيرات لاتستهدف اليهود فلماذا؟؟
اترك لكم الاجابة