kayhan.ir

رمز الخبر: 42435
تأريخ النشر : 2016July26 - 20:46

( الوَعْدُ الصادق)


حميد حلمي زادة

إهداء الى سيد المقاومة الاسلامية

العلامة السيد حسن نصر اللد دام عزه

أكبَرتُ يومَك وهو يومٌ خارِقُ وعشِقْتُ وَعْدَك وهو وعْدٌ صادِقُ

يا آيـةً تَـتلُوكَ كلُّ مُرُوءةٍ غَنـِمَتْ بِنَصرِكَ كلَّ ما هُو شاهِقُ

ألقَيتَ في قلبِ الصّهايِنِ لَوْعَةً أَخزَتْ فَهُم يومَ النِّزالِ شَرانِقُ

لم يَحسَبـُوا أنَّ الصلاةَ تعاظُمٌ ونِداءَ تضْحيةِ الحُسَينِ تَسابُقُ

وجزاءَ مَنْ قَـتلَ الحياةَ جِنايةً وعدٌ أتَى فالمؤمنونَ صواعِقُ

أضحى الصهاينةُ الغزاةُ تَـفاهَةً وبَـدا جزافاً زيـفَ قومٍ نافقُـوا

قالوا لَنا ذِي قُـوّةٌ أُسـطُورةٌ زَحْـفٌ مَـهُولٌ والسـلاحُ خوارِقُ

كذِبُوا حديثاً فالفيالِقُ أَصبحتْ صَرعى المذلّةِ والجُيوشُ سَوالِقُ

ورجالُ حِـزبِ اللهِ أَهدَوا فرحةً فالمسلمونَ تصافُـحٌ وتعـانُـقُ

ومباهجُ الأعيادِ زادُ بريقُها وعطاءُ نصـرِ اللهِ صارَ يُصـادِقُ

جمعَ القلوبَ على المودّةِ والهُدى نُبـِذَ الجفـا فالأندياتُ تَـوامُـقُ

يا سيد الأبطالَ صِرتَ نشيدَنا وقصائدَ الراضِينَ يوم ترافَقُوا

جاؤوا الى الوطنِ المُعيدِ كرامةً والى كتائبَ ما لهـنَّ سـوابقُ

جاؤوا الى لَبنانَ أنتَ مُـعزُّه وعلى قوانينِ المقاوِمِ صادَقُوا

ومضَـوا طَوافاً في مواقِـعَ عِـزَّةٍ فيها تراتيـلٌ رُفِـعْنَ رَقائقُ

صَعدَتْ الى عرشِ الإلـهِ نقيّـةً في دَوحَةِ الرّحمنِ هُـنَّ بيارُقُ

بويِعْـتَ يا شبلَ النُبوّةَ سيِّـداً للطالِبينَ الموتَ وهو مفارِقُ

ما أنجَبَ التاريخُ مثلَ رجالِنا في منهج المستشهِدين عَمالِقُ

عرفوا العَـدوَّ منَ الصَديقِ بَصيرةً فهمُ على رأسِ الحَقُـودِ مَـطارِقُ

يا أيها العلمُ المُفـدّى رائِداً أنعـِمْ بَهاءً أنتَ غَيثٌ غادِقُ

ﻻ لَم تُغـيِّرُكَ المَهابةُ مَسْلكاً فَـمغارِبُ الدنيا احتَفَتْ ومشارِقُ

أنتَ المُـقدَّمُ في التفاني نَهضـةً فيها القياديُّ المُهَـذّبُ سابقُ

وبكَ استنارَ العاشقونَ اُرُومةً منْ نسلِ أحمدَ سيداً تتصادَقُ

لسنا نبالي إنَ جفاكَ مخادعٌ فلأَنتَ في قمم المَعالي السامقٌ

يكفيكَ فخراَ يا ابن طه المُصطفى أنْ شانئوكَ من الاُصولُ فواسِقُ

أنتَ ابن بنت محمدٍ ووصيّهٍ وهمُ عَراعِيرٌ وعِلجٌ زاهِقُ

captcha