غيري سيك: الاتفاق النووي لم يتمكن من تحديد ايران والخوف قائم من هيمنتها على المنطقة
طهران- كيهان العربي: قال المستشار السابق للامن القومي الاميركي "غيري سيك"، ان خطة العمل المشترك قداخضعت ايران مع ان هناك قلق من سيطرة ايران الاقليمية وهذا القلق يحل محل قلق الاتفاق النووي.
وكتب غيري سيك من على موقعه الشخصي: ما هي التداعيات الاقليمية لخطة العمل المشترك؟
لربما يستحسن ان نجيب للوهلة الاولى انه منذ التوقيع على الاتفاق النووي ولليوم ما الذي لم يحصل،
1 ـ ألم تتجه دول المنطقة نحو التمكن من قدرات نووية، اذ ينبغي التذكير بان في تلك الفترة كانت تطلق تحذيرات جادة حيال هذا الامر.
ولا نملك دليلا على عدم تغيير تلك الدول الاقليمية التي كانت متشائمة من الاتفاق النووي من سياستها النووية.
2 ــ بالرغم من ان ايران تمكنت من خمسين مليار دولار من ارصدتها المجمدة، الا اننا لا نشهد اي تغيير في نشاطاتها في سورية والعراق واليمن.
علينا ان نتذكر انه في ذلك الوقت كانت تقام شكاوى كثيرة تعبر عن قلقها من تخصيص مبالغ لدعم حزب الله وبشار الاسد.
3 ــ ولسبب آخر لم تغير ايران من سياساتها الاساسية في المنطقة، فهي ماضية في دعم حزب الله وبشار الاسد ومعارضتها للنظام الاسرائيلي وسياسة الحكومة السعودية والبحرينية.
وحسب تقرير لموقع (دبلوماسي ايراني) الفارسي، فان خطة العمل المشترك لم تكن بصدد تغيير سلوك ايران في نطاق السياسة الخارجية او في مجال الاهتمام بحقوق الانسان.
وكان هناك بارقة امل ان تكون خطة العمل المشترك باكورة تغيير منهجية السياسة الداخلية والخارجية الايرانية. ولا مجال لاي شك ان حسن روحاني بصدد ابداء صورة واضحة عن ايران، فهو بحاجة لجذب الاستثمارات الخارجية لانعاش الاقتصاد الايراني. كما ولهذا الامر وشيجة بمستقبله السياسي. ففي يونيو 2017 تجرى الانتخابات الرئاسية في ايران.
ويقول الموقع: وكانت السعودية وسائر الدول العربية تعتمد على اميركا لمواجهة ايران، هذه السياسة بدأت بغزو بوش لافغانستان والعراق، وبالتخلص من منافسين لايران ـ طالبان وصدام ـ.
فيما شرعت مسألة اخضاع ايران بقرار حكومة اوباما استئناف المفاوضات النووية، وخلصت الى لقاء اعلى مسؤولين في البلدين، كما وتكررت لقاءات جون كيري وظريف. الا ان هذه اللقاءات اثارت حفيظة دول المنطقة من تقوية العلاقات بين اميركا وايران.
ويرى غيري سيك، ان خطة العمل المشترك قد شطب التهديد النووي من السياج الامني للشرق الاوسط، بينما حل قلق التسلط الاقليمي الايراني محل التهديد النووي.