kayhan.ir

رمز الخبر: 42032
تأريخ النشر : 2016July19 - 21:30
مؤكدا على التزام ايران العملي بالاتفاق ومماطلة الطرف الاخر..

لاريجاني: ما لم يرفع الحظر فلا دليل على وجود الاتفاق النووي



* مجلس الشورى الاسلامي سيتابع عدم رفع الحظر وعدم إطلاق التبادل البنكي

*التدخل الاجنبي في الشؤون الداخلية للدول شكل عاملا لاتساع الهجمات الارهابية في المنطقة واوروبا

* ظريف: زمن الضغوط قد ولّى وليس بامكان اميركا ان ترتكب اي حماقة و بالاتكاء على شعبنا قادرون على احباط اي مؤامرة

*تقرير بان كي مون مبني على معلومات خاطئة ولم يكن للامم المتحدة دور في صياغة الاتفاق النووي

طهران-كيهان العربي:-أكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي انه اذا كان مقررا عدم رفع الحظر وعدم اطلاق التبادل البنكي، فلن يكون هناك دليل على الاتفاق النووي، ومن المؤكد ان البرلمان سيتابع هذه القضية.

وقال علي لاريجاني خلال استقباله رئيس لجنة الدفاع والامن القومي بمجلس الشيوخ الياباني، ماساهيسا ساتو: بناء على تقرير وزارة الخارجية، فإن ايران عملت بكل التزاماتها في الاتفاق النووي بدءا من خفض عدد اجهزة الطرد المركزي الى تقليل الماء الثقيل والمواد المخصبة، لكن هناك مماطلة وسوء التزام من قبل الاطراف المقابلة وخاصة اميركا.

وصرح: اذا كان مقررا عدم رفع الحظر وعدم إطلاق التبادل البنكي، فلن يكون هناك دليل على هذا الاتفاق، ومن المؤكد ان مجلس الشورى الاسلامي سيتابع القضية.

وأشار لاريجاني الى ضرورة تطوير مستوى العلاقات مع اليابان، وقال: ان الشعب الايراني والشعب الياباني لديهما مجالات مشتركة من النواحي الثقافية، وان الثقافة الشرقية ثقافة غنية من شأنها ان تساهم في رفع مستوى العلاقات بين البلدين.

وتابع: ان ايران واليابان بامكانهما ان يبحثا بشكل جاد في مجال العلاقات التجارية وخاصة في مجال صناعة السيارات، وبإمكان اليابان الاستثمار في ايران وحتى انشاء المصانع، لأن الأرضيات متوفرة في الوقت الراهن.

ولفت رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى اتساع نطاق الهجمات الارهابية في المنطقة والدول الاوروبية، ونوه الى أنه في المرحلة الراهنة فإن جميع الدول وليست فقط دول المنطقة أدركت خطر اتساع الارهاب، ولمست ضرورة اقتلاع جذوره.

وصرح: اننا نرى ان التدخل الاجنبي في الشؤون الداخلية للدول يشكل عاملا لظهور الارهاب، ونؤكد على صيانة امن البحار من قبل الدول المتشاطئة على هذه البحار، كما نرى ان تدخل الاجانب عامل لإرباك امن المنطقة.

وخلال اللقاء، أكد ماساهيسا ساتو أن ايران واليابان كان ومازال لديهما علاقات جيدة منذ القدم، وان ايران وقفت وساندت الشعب والحكومة اليابانية في الظروف الصعبة، وان اليابان لن تنسى ابدا هذه المساعدات.

وصرح: ان الحكومة والبرلمان في اليابان يدعمان الاتفاق النووي بين ايران ومجموعة 5+1 واننا في البرلمان سنتابع بالتأكيد قضية الحظر والحلول لإزالة العقبات امام هذا الاتفاق، لأن التجار اليابانيين متواجدون في ايران ويريدون ان يدخلوا بسرعة مرحلة جديدة من النشاطات الاقتصادية مع ايران من خلال رفع العراقيل امام التبادل البنكي.

واشار ماساهيسا ساتو الى رغبة التجار اليابانيين في الحضور الفاعل في ايران، وقال: ان التجار الايرانيين يرون مستقبلا مشرقا للتبادل الاقتصادي بين البلدين، ونأمل بأن يتحقق هذا الموضوع بسرعة.

وفي الختام، وجه ماساهيسا ساتو الدعوة من قبل الحكومة ورئيس مجلس النواب ونواب مجلس اليابان، الى رئيس مجلس الشورى الاسلامي للقيام بزيارة رسمية الى طوكيو.

من جهته أكد وزير الخارجية محمد جواد ظريف بان ايران قادرة بشعبها على احباط اي مؤامرة، لافتا الى كلام الامام الراحل (رض) بان اميركا لا يمكنها ان ترتكب اي حماقة، وقال، لتعلم اميركا بان زمن الضغوط قد ولّى.

وفي تصريح له امس الثلاثاء خلال "المؤتمر الوطني الـ 16 لاسئلة التلاميذ" قال ظريف، ان الاميركيين ورغم انفاقهم مليارات الدولارات في دول مثل افغانستان لم يستطيعوا لغاية الان ادراك هذه الحقيقة وهي ان زمن الضغوط قد ولى الا ان شعبنا فرض هذه الحقيقة على الاميركيين.

واعتبر وزير الخارجية ان المفاوضات النووية تبلورت على اساس حقائق الساحة الدولية واضاف، ان اميركا التي كانت تقول بغطرسة بانه لا ينبغي ان تمتلك ايران حتى جهاز واحد للطرد المركزي تواجهت مع ايران التي امتلكت 20 الف جهاز.

وتابع قائلا، ان اميركا التي كانت تقول بانه يجب ازالة مفاعل اراك للماء الثقيل لم تقبل فقط بامتلاك ايران لمفاعل الماء الثقيل بل هي اليوم تشتري الماء الثقيل من ايران ايضا وتشارك في عملية اعادة تصميم المفاعل.

وقال ظريف، انه في عالم العولمة لا تسمح القوة العسكرية والاقتصادية وحتى الاعلامية لاحد بفرض رأيه على الاخرين.

واشار الى ان شعبنا يعيش في امان في هذه المنطقة التي تعم ارجاءها الفوضى، واعتبر ان عهد الضغوط والامبراطوريات قد ولى واضاف، انه كما قال الامام الراحل (رض) ليس بامكان اميركا ان ترتكب اي حماقة ونحن قادرون بالاتكاء على الشعب على احباط اي مؤامرة ضد البلاد.

كما أكد وزير الخارجية بان الامين العام لمنظمة الامم المتحدة بان كي مون قد أعد تقريره على اساس معلومات ناقصة حول النووي الايراني وعدم اطلاعه على مرحلة المفاوضات.

وفي تصريحه للصحفيين قال ظريف حول التقرير الاخير للامين العام لمنظمة الامم المتحدة، ان هذا التقرير قد تم صياغته على اساس معلومات ناقصة وعدم اطلاعه (بان كي مون) على مرحلة المفاوضات ولقد قلنا سابقا ايضا بانه لم يكن للامم المتحدة دور في صياغة الاتفاق النووي، ومثلما شوهد فقد تصرفوا بما لا يخدم مصلحة الاتفاق النووي.

وحول الاتهامات الموجهة لايران في هذا التقرير خاصة بشان ارسال السلاح الى العراق قال ظريف، اننا وفي البيان الذي اصدرناه تزامنا مع القرار 2231 قلنا باننا سنواصل اجراءاتنا في مواجهة الارهاب وهذه سياستنا ولا علاقة لها بالاتفاق النووي.

وبشان ما اوردته وكالة "A.P" الخبرية الاميركية بوجود وثيقة سرية حول البرنامج النووي قال، ان جميع وسائل الاعلام العالمية لم تر الوثيقة كلها لتطلع على الفخر الذي صنعه زملاؤنا المفاوضون ولكن رغم ذلك تقول وسائل الاعلام كلها بان ايران ستتجه سريعا بعد 10 اعوام نحو التخصيب على المستوى الصناعي.

واضاف، انه حينما يتم نشر الوثيقة كلها سيتبين ان شاء الله تعالى الى اين سنصل في غضون 15 عاما.