kayhan.ir

رمز الخبر: 41948
تأريخ النشر : 2016July18 - 21:33
في مؤتمر"النمو عبر التعامل،فرصة لجنوب آسيا"..

ولايتي: ايران تحارب الارهاب، وتعارض تغيير الحكومات الشرعية باستخدام القوة وتقسيم الدول



طهران-فارس:-أكد رئيس مركز الابحاث الاستراتيجية بمجمع تشخيص مصلحة النظام، أن ايران تعارض تغيير الحكومات الشرعية عبر استخدام القوات النظامية والانقلابات والعنف، مشيرا الى ضرورة تعاون الدول الآسيوية لمحاربة العنف والتطرف.

وأشار علي اكبر ولايتي خلال كلمة ألقاها في مؤتمر للمهاجرين الآسيويين بعنوان "النمو عبر التعامل؛ فرصة لجنوب آسيا" امس الاثنين في سنغافورة، أشار الى مشكلات المجتمعات البشرية، وقال: ان الفقر وانعدام التنمية وانعدام الامن والتفرد والتطرف هي من جملة مشكلات المجتمع البشري، وان بعض الدول الآسيوية تواجه هذه المشكلات، وهذا الموضوع ينبهنا بضرورة الاهتمام بالتقارب الاقليمي وتحقيق اهداف التنمية والنمو، وهذا الامر يستحق الاهتمام أكثر فأكثر نظرا لوجود المشتركات العديدة بين دول هذه المنطقة.

ولفت ولايتي الى سياسات الجمهورية الاسلامية في الاعتراف الرسمي بوحدة التراب وسيادة الدول القانونية واحترام أصوات الشعب في انتخاب حكوماتها الشرعية، مصرحا: ان ايران باعتبارها تتمتع بالامن المستدام الى جانب منطقة مضطربة وبما تملك من طاقات كبيرة وفريدة تحارب اي عنف وتطرف وظهور اي نوع من الارهاب، وتعارض تغيير الحكومات الشرعية باستخدام القوة والقوات العسكرية والانقلاب واي عنف وتقسيم مثلما يحصل في اليمن وسوريا والعراق وبعض الدول الاخرى.

وأضاف: ان ايران باعتبارها دولة تضررت من مظاهر الارهاب والتطرف، تعتمد خطوات جادة في محاربة هذه الظواهر، وتدعو الى مزيد من التعاون بين الدول الآسيوية في هذا المجال.

وأشار ولايتي الى الطاقات الاقتصادية الكبيرة للجمهورية الاسلامية الى جانب الامن والاستقرار، وقال: ان ايران تسعى لتنمية المناطق الاقتصادية الحرة وخاصة في مكران وجابهار باعتبارهما منطقتين تتمتعان بأهمية دولية وبقدرات اقتصادية كبيرة وتوفران ارضية مناسبة للتعاون مع الدول الآسيوية، معلنا الاستعداد لتعزيز هذا التعاون، ومضيفا ان تنمية التعاون وخاصة في إحياء "طريق الحرير" من شأنه ان يحظى بالاهتمام في تعزيز وترسيخ التعاون الآسيوي.

وفي جانب آخر من كلمته، قال ولايتي: من المؤسف ولبعض الأسباب، فإن منطقة آسيا تشهد تشردا وهجرة اجبارية من قبل المواطنين، وان هذه الظاهرة البغيضة انما يمكن معالجتها فقط من خلال تعزيز التعاون ومواجهة العنف والحرب وتحقيق النمو والتنمية وحوار الثقافات والحضارات.

الجدير بالذكر ان رئيس مركز الابحاث الاستراتيجية بمجمع تشخيص مصلحة النظام في ايران شارك في هذا المؤتمر بدعوة من كبار المسؤولين في سنغافورة.