kayhan.ir

رمز الخبر: 41906
تأريخ النشر : 2016July18 - 20:40
مؤكدا ان العمليات العسكريّة تـُديرها سواعد عراقيّة فقط..

الجعفري: العراقيون هم الذين يصنعون الانتصارات في مُواجَهة داعش الارهابي



*الحشد الشعبي: سيكون لنا دور كبير في تحرير الموصل

*الاعلام الحربي: القوات الامنية تحرر ناحية الدولاب بالكامل وترفع العلم العراقي مبانيها

*مصدر أمني: تحرير قرية في القيارة جنوب الموصل ورفع العلم العراقي فوق مبانيها

ديترويت – وكالات : افتتح وزير الخارجيّة الدكتور إبراهيم الجعفريّ القنصلية العامة لجمهوريّة العراق في مدينة ديترويت الأميركية ورُفع علم العراق على مقرها بحضور مساعد وكيل وزير الخارجيّة الأميركيّة السيِّد جوزيف بننغتون ووفد من وزارة الخارجيّة الأميركيّة وعدد من أبناء الجالية العراقية.

وقال الوزير أن فتح القنصليّة العراقيّة في ديترويت ليس الأول، ولن يكون الأخير.. وهو تعبير عن إصرار الدبلوماسيّة العراقيّة على تعميق العلاقات مع أبناء الشعب العراقيِّ الكريم في أيِّ منطقة يتواجدون فيها، مشيراً أن الأولويّة لديترويت جاءت لتواجد العدد الكبير من العراقيّين فيها ولاختزل الجهود لأبنائنا، وقضاء حاجتهم، وما يتعلق بجوازاتهم، وشهاداتهم، وبقيّة الخدمات، والتعاون على تذليل العقبات أمامهم، داعياً إلى أن تـُقدِّم القنصليّة العراقيّة في ديترويت أجزل الخدمات لأبناء الشعب العراقيِّ لأنهم يستحقون ذلك.

وأكد الدكتور الجعفريّ خلال الكلمة التي ألقاها في حفل افتتاح القنصلية أن العراق يفخر بأنَّ أبناءه من كلِّ الديانات، وكلِّ المذاهب، وكلِّ القوميَّات يتآخون فيه.. ويُوجَد في العراق التنوُّع الدينيّ، والتنوُّع المذهبيّ، والتنوُّع القوميّ، والتنوُّع السياسيّ، ولا توجد بين المُجتمَعات إلا المصالحة، وكلّ مدينة من مُدُن العراق تنبض بالانسجام، والتفاعل، والمَحبَّة، والأخوَّة، مشدداً على أن الوقت قد حان وعلى حكومات العالم أن يُوحِّدوا صفوفهم ضدَّ عدوّ حقيقيّ مُشترَك، وهو الإرهاب فقط، ولا يُفكروا بغير الإرهاب، فلا يُوجَد أبناء دين يقتلون أبناء دين آخر، ولا يُوجَد أبناء بلد يقتلون أبناء بلد آخر، ولا يُوجَد أبناء قوميّة يستبيحون أبناء القوميّات الأخرى هذه كلها معارك موهومة لا أساس لها. هناك خصم واحد اسمه الإرهاب.

واشار إلى أن العملية العسكريّة في العراق تـُديرها سواعد عراقيّة فقط، والعراقيون هم الذين يصنعون الانتصارات في مُواجَهة داعش، مبيناً أن العالم عندما يتحدَّث اليوم عن الإرهاب يُولي وجهه صوب العراق؛ لأنه نقطة التماسِّ الأولى، فالعراق لا يُنافِسه أحد في مُواجَهة الإرهاب، وتقديم الضحايا وطالما أسمعنا كلَّ دول العالم من على منابرهم ومنها جامعة الدول العربيّة، ومنظمة التعاون الإسلاميِّ، والأمم المتحدة، ومجلس الأمن أسمعناهم أننا لسنا بحاجة إلى دمائكم تـُسكَب بدلاً من دمائنا في العراق نحن بحاجة إلى مساعدات خدميّة وإنسانيّة.. العراقيون هم الذين يتولون عمليّة إدارة المعركة على الأرض العراقيّة، وقد أوفت الكثير من الدول بالتزاماتها.

من جهتها اعلنت خلية الاعلام الحربي، امس الاثنين، عن تحرير ناحية الدولاب بقضاء هيت ، غرب الرمادي بالكامل من سيطرة عصابات "داعش".

وفيما اشارت إلى رفع العلم العراقي فوق مبانيها، اكدت مقتل 69 عنصراً من "داعش" واعتقال اثنين آخرين.

وقالت الخلية في بيان امس ، ان "قطعات الفرقة السابعة ولواء مغاوير الجزيرة وفوج 16 من شرطة الانبار والحشد العشائري تمكنت من تحرير منطقة الدولاب والقرى المحيطة بها بالكامل من عناصر "داعش" الإرهابي"، مشيراً الى "رفع العلم العراقي فوقها وتأمين الضفة الجنوبية لنهر الفرات من حديثة إلى الرمادي بعد أن كبدت العدو خسائر كبيرة".

وأضافت الخلية ان "العملية اسفرت عن مقتل 69 إرهابياً واعتقال إرهابيين اثنين"، لافتة الى "تدمير ثلاث عجلات مفخخة وتدمير منصة صواريخ وتفكيك (543) عبوة ناسفة".

وأشارت الخلية الى ان "القوات الامنية دمرت سبعة احزمة ناسفة وخمسة صواريخ موجهة"، مؤكدة "تدمير 39 هاون عيار 120 ملم وتفجير براميل سعة 200 لتر تحتوي على مادة الـC4".

بدوره أعلن المتحدث باسم هيئة الحشد الشعبي احمد الاسدي أن فصائل المقاومة التابعة للحشد سيكون لها دور كبير في تحرير مدينة الموصل.

مشيرا إلى أن دورها في تلك العملية لن يقل أهمية عن الدور الذي قامت به في تحرير مدينة الفلوجة.

وقال الاسدي في تصريح صحفي ان فصائل المقاومة بانتظار أوامر من القائد العام للقوات المسلحة بالمشاركة في تحرير الموصل، وفيما أشار الى ان تلك الفصائل على اهبة الاستعداد للمعركة المقبلة، فقد توقع ان يكون سيناريو تحرير الموصل مشابها الى حد ما لسيناريو تحرير الفلوجة من حيث اضطلاع قوات الحشد الشعبي بتطويق المدينة وقيام جهاز مكافحة الإرهاب والقطعات المتجحفلة معه بالاقتحام.

وكشف الاسدي عن ان الحشد الشعبي اعطى خلال المعارك التي شارك فيها اكثر من 6 آلاف شهيد وأكثر من 17 الف جريح.

من جانب اخر اعلنت خلية الاعلام الحربي، امس الاثنين، تحرير قرية في ناحية القيارة، جنوب الموصل، (405كم شمال بغداد) من سيطرة تنظيم (داعش)، فيما اكدت رفع العلم العراقي فوق مبانيها.

وقالت الخلية في بيان تلقت (المدى برس)، نسخة منه، إن "قطعات لواء ٣٧ المدرع واللواء ٧٢ الفرقة الـ١٥ نفذت، امس، عملية امنية سريعة تمكنت خلالها من تحرير قرية العوسجة التابعة لناحية القيارة، جنوب الموصل، من سيطرة عصابات (داعش)".

واضافت الخلية، إنه "تم تطهير القرية بالكامل ورفع العلم العراقي فوق مبانيها".

يذكر أن تنظيم (داعش) قد استولى على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014 )، قبل أن يمد نشاطه الإرهابي لمناطق أخرى عديدة من العراق، ويرتكب فيها "انتهاكات" كثيرة عدتها جهات محلية وعالمية "جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية".