واشنطن تايمز: اوقفوا خطة العمل، فالمبادئ الثورية لايران لا تتوقف
طهران/كيهان العربي: ذكرت صحيفة "واشنطن تايمز" الاميركية في مقال، ان خطة العمل المشترك لم تتمكن ايقاف المبادئ الثورية لايران.
وكتبت الصحيفة الاميركية في مقالها المعنون "تجربة اوباما الايرانية": دعونا نتكلم بصراحة ونوجه النقد لخطة العمل كتجربة مهمة. ففي الوقت الذي يولي اوباما احتراما للمسؤولين الايرانيين على ذلك مازالت الفرصة متوفرة لتتخلى ايران عن اهدافها ومبادئها الثورية. اذن ينبغي اعطاء ايران الفرصة لتتذوق الانتعاش الاقتصادي وتوقف برنامجها النووي ودعمها للارهاب.
وكتبت الصحيفة: ان الايرانيين قد ازالوا آلاف اجهزة الطرد المركزي، وطمروا قلب المفاعل في آراك بالاسمنت، فيما يتجول مفتشو الوكالة بين الاجهزة المتروكة.
وبعد عام على الاتفاق النووي، وفيما توقع اكثر الايرانيين هبوط نسبة العقوبات على ايران وبذلك تزداد شعبية روحاني ومستقبله السياسي سيكون مرهونا بهذا الاتفاق.
بدورها كتبت غلوبال ريسرج في مقال؛ مع مرور عام على الاتفاق بين ايران ومجموعة 5+1 مازال العداء الاميركي لايران وجمدت مليارات الدولارات من ارصدة ايران. من جانب آخر رفض الكونغرس الاميركي دعم المؤسسات المالية الاميركية لتنفيذ عقد بيع طائرات البوينغ لايران. ويأتي قرار الكونغرس استمرارا لرفضها للاتفاق النووي.
موقع اليمانيتور كتب، انه بعد عام مازال روحاني يسعى لاقناع الايرانيين بالاتفاق النووي. فالكثير من الايرانيين لم يشعروا باي تغيير في الوضع الاقتصادي، وفيما لم يبق سوى عام على اجراء انتخابات رئاسية جديدة تعاني الحكومة من مسألة اقناع الشعب بخصوصيات الاتفاق النووي الجيدة.
وفي اشارة الى مرور عام على الاتفاق النووي، نقلت "فاكس نيوز" عن الجنرال "جوزيف ووتل" قائد المنطقة الوسطى للجيش الاميركي؛ ان سلوك ايران يتغير خلال هذه الفترة، وبينما اوقف الاتفاق النووي برنامج ايران لفترة ما الا ان نشاطات العسكر الايراني في الخليج الفارسي وابعد من ذلك مازالت مبعث قلق.
صحيفة "بولتيكو" بدورها كتبت لمناسبة مرور عام على الاتفاق النووي: ان مجموعة الاتحاد ضدايران النووية تأسست عام 2008، وتسعى للتغلغل في الشركات التي هي بصدد التعامل مع ايران.
فخلال الاشهر الستة الماضية ارسلت المجموعة مائتي رسالة الى الشركات المختلفة، فيما تسلمت عدة اجوبة من قبل هذه الشركات، تتباين لهجاتها.
ورغم ذلك، اعلنت جميع الشركات والمؤسسات او الاشخاص الذين ردوا على رسائل هذه المجموعة، انهم بصدد التمسك بجميع الاصول في العلاقة مع ايران لاسيما العقوبات التي مازالت فاعلة ضد ايران.