kayhan.ir

رمز الخبر: 41692
تأريخ النشر : 2016July13 - 21:51
المناضل البحريني إبراهيم شريف يعانق الحرية..

تظاهرات يومية تكتسح البحرين دعماً للمعتصمين في "ميدان الفداء" وانتصاراً للشيخ عيسى قاسم

كيهان العربي - خاص:- أضحيت التظاهرات التضامنية مع آلاف المعتصمين في "ميدان الفداء" بمنطقة الدراز حول منزل عالم الدين الكبير الشيخ عيسى قاسم، ظاهرة يرمية تكتسح غالبية مناطق البحرين دون الاكتراث لمضايقات وتهديدات قوات الكيان الخليفي والاحتلال السعودي - الاماراتي الوهابي الداعم له .

فقد شهدت بلدات عديدة منها أبوصيبع والشاخورة أمس الاربعاء تظاهرة ثورية تضامنية مع حشود الاحرار في الدراز وانتصارا لمقام آية الله الشيخ عيسى قاسم، كان ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير قد دعا اليها .

وعبّر المتظاهرون الذين رفعوا صور الشيخ عيسى قاسم عن تنديدهم بالاضطهاد الطائفي الذي يمارسه النظام الخليفي.

كما شهدت بلدة المصلى هي الاخرى تظاهرة مماثلة لأهاليها دعما للمعتصمين أمام منزل الشيخ عيسى قاسم. حيث انطلق أهالي البلدة رافعين صور قيادتهم الدينية في تظاهرة جابت أرجاء البلدة وسط شعارات أيّدت انتصارهم لمقام هذا العالم الكبير.

وأدان المتظاهرون جرائم نظام آل خليفة واتّباعه سياسة الاضطهاد الطائفي.

وكانت سلطات النظام البحريني قد اعلنت في يوم الإثنين 20 يونيو 2016، عن قرارها إسقاط الجنسية عن آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم الذي يمتلك أكبر قاعدة شعبية في البلاد وله العديد من المواقف الوطنية، مما اثار احتجاجات شعبية واسعة في انحاء البحرين تطالب السلطات بالتراجع عن هذا القرار.

ويعاني الشعب البحريني من اضطهاد وقمع للحريات واعتداء على الحقوق حيث يقوم نظام آل خليفة بتجريد مواطنين من جنسيتهم أو ترحيلهم عن موطنهم بزعم المشاركة في التظاهرات السلمية المناهضة للنظام فيما يلجأ القضاء إلى إصدار أحكام قاسية بحق المواطنين والقيادات في المعارضة وزجهم في السجون سعيا منه لإخماد الانتفاضة الشعبية السلمية التي اندلعت في البحرين منذ فبراير عام 2011.

وحيّا ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير في البحرين المعتصمين في "ميدان الفداء" مشيدًا باعتصامهم وصمودهم رغم الحِصارِ والتهديدِ والوعيدِ، ودرجات الحرارة المرتفعة.

وحثّ الائتلاف الجماهير المحتشدة على الصمود وعدم مغادرة المنطقة المحيطة بمنزل المرجع الشيخ عيسى قاسم ورفض المسّ بسماحته مهما بلغتِ التضحياتُ، مشدّدًا على أنّ استهدافه هو استهداف للإسلامِ العزيزِ ولمبادئِه وقيمِه وأصولِه وفروعِه، مضيفًا، «من هذا المنطلقِ علينا أيّتها الجماهيرُ المؤمنةُ الغيورةُ الاستبسالُ في الدفاعِ والذودِ عنه، وأن نرخّصَ كلَّ غالٍ ونفيسٍ في سبيل صونِه من كلِّ مكروهٍ، فسماحةُ آيةِ اللهِ المجاهد الشيخ عيسى قاسم خطٌّ أحمرُ لا يُمكن السماحُ بأيّ وجه من الوجوه بالمساسِ بهِ، ولا يُمكن أن تمتدَّ إليه يدُ الإجرامِ الخليفيّةُ وفينا عرقٌ ينبضُ، هذا عهدُنا مع شيخِنا المفدّى، وسيعلمُ الذين ظلموا أيَّ منقلبٍ ينقلبون، والعاقبةُ للمتقين».

من جهة اخرى بعد تكسر قيود الأسر الخليفيّة، عانق الرمز الوطني البحريني المناضل إبراهيم شريف الحرية يوم الثلاثاء - حسب موقع ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير في البحرين.

وافاد الموقع انه حفّت بهذا المناضل الشريف الجماهير الوفيّة التي جاءت لاستقباله مهنّئة إيّاه بتحطّم الأغلال والقيود الخليفيّة عنه، وعجز المرتزقة الخليفيّة عن ثني إرادته الصلبة في الانتصار لوطنه وشعبه.