kayhan.ir

رمز الخبر: 41658
تأريخ النشر : 2016July13 - 19:34
راح ضحيتها المئات من المواطنين ألابرياء..

معصوم يصادق على احكام اعدام بحق مدانين بجرائم ارهابية خطيرة

بغداد – وكالات : صادق رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ، على وجبة جديدة من احكام الاعدام بحق مدانين بجرائم ارهابية خطيرة.

واكد المتحدث باسم رئاسة الجمهورية خالد شواني أن رئيس الجمهورية فؤاد معصوم صادق على وجبة جديدة من أحكام الإعدام لعدد من القضايا، مبينا أن المشمولين بها مدانون بـ"جرائم إرهابية خطيرة" راح ضحيتها مواطنون أبرياء.

وقال شواني في بيان له امس الاربعاء:" ان رئيس الجمهورية فؤاد معصوم صادق على وجبة جديدة من أحكام الإعدام لعدد من القضايا"، موضحا أن المراسيم الموقعة أرسلت الى السلطة التنفيذية المعنية لغرض تنفيذ هذه الأحكام بالمدانين بها".

وأضاف :" ان تلك الأحكام صدرت بعد دراسة الملفات من اللجنة القانونية الخاصة المشكلة لهذا الغرض"، مشيرا الى أن "المشمولين بها من المدانين بجرائم إرهابية خطيرة".

وأوضح:" ان للجنة مستمرة في عملها لحسم الملفات المتبقية بعد دراستها من قبل رئيس الجمهورية والمصادقة عليها وفق الأصول القانونية النافذة ومقتضيات المصلحة العليا للبلاد".

من جانبه اكد القيادي في الحشد الشعبي سامي المسعودي ان القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي هو المخول الوحيد باصدار قرار مشاركة الحشد الشعبي من عدمه لتحرير الموصل.

المسعودي في حديث لـ "الاتجاه برس" قال انه ليس من حق اي شخص ان يعلن رفضه مشاركة الحشد الشعبي في تحرير الموصل , مبينا ان هيئة الحشد مؤسسة عسكرية وتتلقى اوامرها من قبل العبادي "حصرا".

واضاف: هيئة الحشد حالها حال اية مؤسسة عسكرية وترتبط بالقائد العام للقوات المسلحة وهو الذي يوعز لها الاوامر كما حصل في تحرير الفلوجة وتكريت وامرلي وغيرها, مشيرا الى ان الاوامر التي تأتي للحشد ليست من الخارج وانما من قبل رئيس الحكومة.

وتابع : هناك بعض الضغوطات السياسية والاقليمية استخدمت في قضية الموصل لمحاولة منع الحشد الشعبي من المشاركة في عملية تحرير المدينة على اعتبار ان الحشد "طائفي", لافتا الى ان تلك الاصوات والدعوات تكررت في تكريت والفلوجة وغيرها وهي ليست بالامر الجديد.

وذكر المشعودي انه سيكون للحشد الشعبي دور كبير لتحرير القرى المحيطة بمدينة الموصل وهناك اجتماع مرتقب بهذا الخصوص وستحسم المعركة في وقت قصير

من جانب اخر قال رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم امس الاربعاء، ان" منطقتنا الإقليمية تعيش حالة عارمة من الفوضى وتقاطع المصالح".

واضاف السيد عمار الحكيم في كلمة نشرها على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي {الفيسبوك} اليوم " كما وان منطقتنا الإقليمية ومنذ سنوات تعيش حالة من التنافس على مساحات السلطة والنفوذ ، وقد جربت سياسة كسر العظم لبعضها مع البعض الأخر ووصلت الى نهايات مسدودة".

واكد زعيم تيار شهيد المحراب ان" الجميع أصبح منهكا من الحروب وتبعاتها وإفرازاتها المقيتة".ا

بدورها قتلت القوات الأمنية، عددا من إرهابيي عصابات داعش في محافظة الانبار.

وذكر بيان لقيادة عمليات الجزيرة والبادية ان "مدفعية فرقة 7 قتلت أربعة إرهابيين ودمرت عجلة في منطقة المسرية وقتلت اثنين من الدواعش في منطقة بروثه غرب هيت".

وأضاف ان "قطعات فرقة 7 وفق معلومات استخبارية تم العثور على طائرة مسيرة لداعش صغيرة الحجم تحمل عبوة صوتيه".

وتابع ان "أربعة إرهابيين قتلوا ودمر هاون جهنمي بضربة جوية للتحالف في حي البكر بقضاء هيت".

من جانب اخر اقدم عدد من الشباب في مدينة الموصل على قتل عدد من ارهابيي عصابات داعش ورفع العلم العراقي فوق احدى المدارس.

وذكر مصدر من داخل المدينة لوكالة {الفرات نيوز} ان "عددا من الشباب الثائرون ضد عصابات داعش الإرهابية، قاموا بقتل ثلاثة ارهابيين في منطقة جميلة بمدينة الموصل ورفع العلم العراقي فوق مدرسة".

وأضاف "على اثر تلك الحادثة التي جرت ليلة امس قامت عصابات داعش بالبحث عن هؤلاء الشباب بعد ان سببت لهم تلك العملية ارباكا وتخوفا من حدوث عمليات مماثلة"

من جهة اخرى قال المرجع الديني عدي الأعسم، امس الاربعاء، ان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ليس مجتهدا، ولا يجوز اتباعه في كل الأمور، معتبراً بانه "لا يجوز شرعاً” الانجرار وراء الأحزاب والكيانات السياسية.

وقال المرجع الاعسم في بيان اطلعت عليه "شفق نيوز"، "أبنائي وأحبتي التيار الصدري، أنا معكم ومع الجميع الرافضين للعبادي العاق لوطنه، بل أنا جندي، ولكن ليس بهذه الطريقة التي قد تؤدي إلى الاشتباك مع إخوانكم من الحشد والجيش المقدسين، وهو لمن أشد المحرمات، نعم إن ضمن التغيير السريع في مثل وضعنا هذا المتوتر بدون دماء فلا بأس”.

واضاف "لا يجوز شرعاً الخوض والمجازفة بدماء العراقيين بدون الاحتكام إلى المجتهد الجامع للشرائط وإلى العقلاء من الوطنيين”.

وتابع الاعسم "احبتي ابناء التيار الصدري أن السير وراء السيد مقتدى الصدر في كل الأمور لا يجوز باعتباره ليس مجتهداً, لاسيما قد أبدى عدم ممانعته في اللجوء إلى الدستور المشبوه الأمريكي لإقامة الأقاليم وهو تكريس للمشروع القطري والسعودي ومشروع بايدن سيء الصيت, مما يتعارض مع ثوابت المرجع الأعلى السيد الشهيد الثاني فضلاً عن الأول”.

وشدد المرجع الاعسم "أبنائي وأحبتي الحشد والجيش لا يجوز شرعاً الانجرار وراء الأحزاب والكيانات السياسية التي لا ترى إلا مصالحها الضيقة وليكن هدفكم حفظ أمن العراق والعراقيين على حد سواء”.