القوات اليمنية المشتركة تصد هجوماً جديداً للعدوان السعودي ومرتزقته في نهم وتشتبك معهم في صراوح
* تل أبيب: التعاون الاسرائيلي - السعودي في اليمن مرهون بتسليم قاعدة تعز الجوية قرب البحر الأحمر لنا
* مقتل واصابة أكثر من (50) من قوات تحالف الغزو والعملاء بمأرب بينهم أربعة عسكريين سعوديين
* الوفد الوطني لمشاورات السلام اليمنية في الكويت: قوى العدوان تتهرب من الحلول السلمية والسياسية في اليمن
كيهان العربي - خاص:- اكد مصدر يمني مصرع 4 عسكريين سعوديين بمواجهات عنيفة مع الجيش اليمني واللجان الشعبية بمنطقة المشجح بصرواح بمأرب، حيث دمرت مدرعتهم.
وقال المصد ذاته انه قتل واصيب نحو (50) مرتزقا بعد أن احبطت القوات اليمنية المشتركة زحفا كبيرا رابعاً بإتجاه جبل يام بنهم غربي المدينة، وحرر الطرفان عددا من التلال الهامة أسفل فرضة نهم، وجبل النظارة وتبة الزبير والخطاب بمنطقة كوفل بصرواح.
كما قتل عدد من افراد قوات العدوان الغاشم وجرح آخرون خلال كسر محاولة تقدم لهم باتجاه حيد الذهب في منطقة يام في مدير نهم. وقد تركت قواة الغزاة جثث قتلى المرتزقة في المكان فيما لاذ من تبقى بالفرار.
وكان العشرات من قوى العدوان السعودي - الصهيواميركي لقوا مصرعهم فيما جرح آخرون في كسر زحف بالإضافة إلى تدمير معدات عسكرية لهم في المنطقة ذاتها بعد عصر الإثنين.
هذا واستكمل الجيش اليمني واللجان الشعبية السيطرة على جبل حيد الذهب الاستراتيجي بفرضة نهم ودحر عناصر المرتزقة من السلسلة الجبلية الشمالية والتباب المجاورة لها.
كما لقي الارهابي القيادي الكبير في تنظيم القاعدة الارهابي صالح الشاجري الشهير باسم ابو المسعود المشدلي وعدد من مرافقيه في منطقة الحازمية بمديرية الصومعة بالمحافظة مصرعه في محافظة البيضاء وسط اليمن بعد اصابته بقذيفة صاروخية اطلقها الجيش اليمني واللجان الشعبية.
ووصف بعض القياديين في تنظيم القاعدة بالبيضاء مقتله بالخسارة الكبيرة للجماعة، نظرا لدورة الكبير في جبهات القتال والعمليات الارهابية ضد الجيش واللجان الشعبية.
واضافت الوكالة ان ذلك يأتي بعد يومين من "زيارة ما يسمى بمحافظ البيضاء المعين من قبل الفار هادي والسعودية الارهابي نايف القيسي للحازمية، ولقائه مع الشاجري هناك، وايصال اسلحة واموال سعودية واماراتية للجماعات الارهابية في البيضاء".
الى ذلك قال القيادي اليمني حسين الحوثي أن القوة الصاروخية التابعة لحركة أنصارالله أزاحت الستار عن منظومة صواريخ "الزلزال 3" الباليستية، محلية الصنع والتي تم الكشف عنها من قبل القوات الخاصة للجان الثورية اليمنية.
وقال: جعلت ورشة التصنيع محلية الصنع هذا الصاروخ ضمن الصواريخ الباليستية وبامكانه حمل كميات كبيرة من المتفجرات والرؤوس الحربية التدميرية التي تتميز بقوة تدمير عالية.
واضاف: يبلغ طول الصاروخ 6 امتار وقطره 650 مليمترا وزنة الرأس الحربي نصف طن ويصل عدد شظاياه الى 10 الاف شظية فيما يصل مداه الى 65 كيلومترا ودقة الأصابة فيه 300 متر.
وتعطي هذه المواصفات والمميزات هذا الصاروخ الباليستي اهمية من حيث قوته التدميرية واستخدامه في استهداف تجمعات وغرف عمليات العدو في اطار جغرافي محدود.
سياسيا، أكد رئيس الوفد الوطني لمشاورات السلام اليمنية في الكويت محمد عبد السلام، اَن قوى العدوان تتهرب من الحلول السلمية والسياسية في اليمن.
وقال عبد السلام إن الحلول السياسية ستفضي الى التوافق التامِ على السلطة التنفيذية وفقا للمرحلة الحاكمة، وهو ما يعتبره المرتزقة مشكلة مع مشاريعهم الضيقة التي أوصلت اليمن الى ما هو عليه اليوم.
واضاف أنهم قاموا بعرقلة مهام المرحلة الانتقالية حتى يتسنى لهم تنفيذ مشروع التفتيتِ والتمزيق والاستبداد الطويل. واوضح أن الوفد الوطني ملتزم بجولة المشاورات الأولى مع المبعوث الدولي، وبالموعد المحدد لعقد الجولة القادمة دون شروط مسبقة.
وفي ظاهرة تدل على التعاون الوثيق بين بني سعود وبني صهيون ضد شعوب المنطقة الابرياء خاصة الشعب اليمني المظلوم، أعلن قائد جيش الاحتلال الصهيوني الجنرال "غادي أيزنكوت" عن عقد لقاء جرى في العاصمة الأردنية عمّان جمع بوساطة السفير الأردني لدى الكيان الإسرائيلي"وليد عبيدات" كلاً من سفيرة الاحتلال "عينات شلاين" ونظيرها السعودي خالد بن فيصل بن تركي بالأردن.
وقال الجنرال "أيزنكوت": في هذا اللقاء الذي جرى على هامش الاحتفال الوطني بالعيد السبعين لاستقلال الاردن تم النقاش على آخر المستجدات السياسية في الساحة اليمنية والاقليمية مشيراً الى أن الحديث تركز حول الأوضاع في المنطقة والتحديات الحقيقية التي تواجهها السعودية في اليمن.
وأشار قائد جيش الاحتلال الإسرائيلي الى طلب الرياض مساعدة تل ابيب في حربها على اليمن، وقال: التعاون الاسرائيلي - السعودي في اليمن مرهون بتسليم قاعدة تعز الجوية قرب البحر الأحمر لنا! .