kayhan.ir

رمز الخبر: 41619
تأريخ النشر : 2016July12 - 21:23

مستهجنة زيارة وزير الخارجية المصري للاراضي المحتلة..


الاحزاب اللبنانية: ليس غريباً أن يتولى "الفيصل" ملف التطبيع ودعم الارهاب في سوريا والعراق والمنطقة

بيروت - وكالات انباء:- نددت الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية، بتصريحات الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات السعودي تركي الفيصل التي تطاول فيها على الجمهورية الاسلامية في ايران وقوى المقاومة اللبنانية والفلسطينية، مؤكدة أن هذه التصريحات تلتقي مع السياسات الصهيونية.

وجاء بيان هيئة التنسيق للقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية، عقب اجتماعها الأسبوعي مساء الاثنين، أن هيئة التنسيق توقفت في اجتماعها أمام التصريحات المسمومة، والتي تلتقي مع السياسات الصهيونية، التي أطلقها تركي الفيصل في مؤتمر بباريس عقدته منظمة (منافقي) خلق التي تحولت لأداة غربية لمحاولة النيل من دور الجمهورية الاسلامية في ايران الرائد بدعم قوى المقاومة ضد الإحتلال الصهيوني.

ورأت الهيئة أن هذه المواقف ليست غريبة على هذا المسؤول السعودي الذي يتولى ملف تطبيع العلاقات مع العدو الصهيوني، ودعم قوي الارهاب التكفيري في سوريا والعراق وليبيا وغيرها من الدول العربية، في سياق المخطط الأميركي - الصهيوني الذي يسعى الى ضرب وتدمير محور المقاومة وتحوير الصراع العربي - الصهيوني ليصبح صراعاً عربياً - إيرانياً'، مؤكدًا أن هذا إن دلّ على شيء إنما يدل على أن السياسة السعودية الرسمية أصبحت بشكل واضح في خندق التحالف مع العدو الصهيوني لتدمير مقومات ومقدرات الأمة العربية.

واستهجنت هيئة التنسيق للقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية، الزيارة التي قام بها وزير الخارجية المصري سامح شكري، الى كيان العدو الصهيوني الغاصب لفلسطين والجولان وأراض عربية أُخرى.

وأكدت الهيئة أن هذه الزيارة تصب في خدمة السياسات التي ينتهجها "نتنياهو"، وتسهم في تشجيعه على مواصلة حمقه وإرهابه للشعب العربي الفلسطيني وتهويده للأراضي الفلسطينية، وتساعده على تلميع صورته وفك العزلة عنه لدى الرأي العام العالمي.

وطالبت الهيئة الحكومة اللبنانية بمعالجة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والخدماتية المتفاقمة في لبنان، وبالاسراع في إصدار المراسيم التنفيذية لتلزيم الشركات البدء بعملية التنقيب واستخراج النفط والغاز في المياه الإقليمية اللبنانية والبدء بالبلوكات الجنوبية حفظاً لحقوق لبنان وثرواته ولمنع العدو الصهيوني من تحقيق أهدافه في سرقة هذه الثروة، كما طالبتها بالعمل على إنشاء صندوق سيادي توضع فيه العائدات المالية لأجل استخدامها في تحقيق التنمية الاقتصادية وإيجاد فرص عمل، وإطفاء الدين العام الذي يولد العجز في الموازنة ويرهق كاهل اللبنانيين.

خلال الاشهر المقبلة..