طهران: الارهابيون أداة لتمرير أهداف السلطات السعودية ضد الدول الاسلامية في المنطقة
طهران - كيهان العربي:- قال مصدر مطلع في وزارة الخارجية: إن الإرهابيين باتوا أداة لتمرير أهداف السعودية ضد الدول الإسلامية بالمنطقة.
وأوضح المصدر أمس الأحد وفي معرض رده على اجتماع للمدافعين عن زمرة "خلق" الإرهابية يوم السبت في باريس، وعلى الجهات الراعية لهم من الغرب والسعودية : إنه ليس مستبعداً من الراعي لطالبان والقاعدة وشريك الصهاينة والذي كشف عن عجز وفشل حكومته بنموذج جديد من الصلافة والغباء السياسي، بمشاركته في اجتماع للفاشلين العملاء للإرهابيين.
وأشار المصدر: ذروة فشل وعجز الإرهابيين والجهات الراعية لهم في العلن والخفاء في هذه المسرحية التي اجتمعوا فيها ليعزوا أنفسهم، تجلى في الوقت الذي تحدثوا عن أحلامهم الوهمية.
وصرح: فشل السعوديين وتمسكهم بالإرهابيين المكشوفين للجميع في هذا الاستعراض الهزلي يظهر وكما انكشف في العراق وسوريا واليمن، أن الإرهاب والإرهابيين أداة لتمرير أهدافهم ضد الدول الإسلامية في المنطقة.
من جانبه قال مستشار وزير الخارجية الدكتور حسين امير عبد اللهيان، ان تصريحات رئيس جهاز الاستخبارات السعودي السابق تركي الفيصل بشان زمرة منافقي خلق، تدل على ان رعاية الارهاب بجميع اشكاله جزء من السياسة السعودية.
وفي الاشارة الى تصريحات "الفيصل" حول موت زعيم زمرة المنافقين "خلق" الارهابية "رجوي"، اكد الدكتور امير عبد اللهيان بانه لا ينبغي التشكيك بالعلاقات الواسعة لجهاز الامن السعودي مع هذه الزمرة الارهابية خاصة خلال الاعوام الاخيرة وقال، ان هذه التصريحات تؤكد بان الدعم المالي والامني السعودي للارهاب في جميع اشكاله كان مدرجا على الدوام في جدول اعمال الرياض.
واضاف مساعد وزارة الخارجية السابق للشؤون العربية والافريقية، انني وخلال اخر لقاء لي مع وزير الخارجية السعودي السابق سعود الفيصل قبل وفاته وفي اول لقاء لي مع الوزير الجديد عادل الجبير على هامش اجتماع وزراء الخارجية للدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي في جدة، طرحت قضية الارهاب بلغة دبلوماسية وقلت بان الامن قضية مترابطة ومتعلقة بالمنطقة كلها ولا يمكن استخدام الارهابيين اداة لزعزعة امن دول المنطقة والابقاء على السعودية آمنة.
وقال السفير السابق امير عبداللهيان: خطأ الرياض الاستراتيجي في استخدام الارهاب في تطورات المنطقة سيكبد الرياض وكلنا جميعا في المنطقة اضرارا لا تعوض.
وصرح، انه على السعودية تغيير نهجها العسكري والامني في المنطقة وان تعمل على اداء دور ايجابي في المنطقة من خلال التركيز على السبل السياسية ووقف الدعم العلني والسري للارهاب.
في هذا الاطار قال مسؤول العلاقات العامة في حرس الثورة الاسلامية العميد رمضان شريف أمس الاحد، ان تحركات وسائل الاعلام الاجنبية والسعودية لتنشيط جماعة "خلق" الارهابية محكومة بالفشل.
وأضاف العميد شريف ان التوجه السعودي الداعم لمنظمة "مجاهدي خلق" الارهابية خلال استعراضاتها في شوارع باريس يدل على مشاركة الرياض في جرائم هذه المنظمة الارهابية ضد الشعب الايراني وان محاولات اعادتها للحياة محكومة بالفشل.
ووصف مشاركة رئيس جهاز المخابرات السعودي الاسبق تركي الفيصل في تجمع لمنظمة "مجاهدي خلق" الارهابية في باريس بالخطوة "الوقحة"، مشيرا الى ان هذه المشاركة تدل على تأمر النظام السعودي وهذه المنظمة منذ عقود ضد الثورة الاسلامية في ايران وان مرور الزمن بات يكشف هذه الحقيقة الى العلن.
وأشار العميد شريف الى ان هذا الدعم السعودي لمنظمة "مجاهدي خلق" الارهابية ليس بالامر الغريب عن الرياض التي باتت معروفة في دعمها للجماعات الارهابية بداية من طالبان والقاعدة ومرورا بداعش وذلك خدمة للمخططات الصهيونية والاميركية في المنطقة.
وأوضح العميد شريف ان النظام السعودي بدعمه لهذه المنظمة الارهابية لم يحقق اي انجاز ضد الجمهورية الاسلامية في ايران، شأنها شأن نظام صدام حسين الذي دعمهم دون جدوى وأي انجاز، مشيرا الى ان هذه المنظمة قد "ذهبت الى مزبلة التاريخ" فيما يتجاهل داعموها هذا الامر ويواصلون دعمها دون التمكن من النيل من ارادة وقوة الشعب الايراني.
اما مستشار القائد العام لقوات الحرس الثورة الإسلامية فقد اعتبر مشاركة "الفيصل" في مؤتمر لزمرة المنافقين، إضافة جديدة الى الدور الإرهابي لآل سعود، وقال: أن نظام آل سعود إرهابي قلبا وقالبا و باعتباره أداة للصهاينة والأمريكان فإنه يشن حروبا بالوكالة، مضيفا: واليوم نرى أن زمرة المنافقين تحظى اليوم بدعم سعودي تام على الرغم من فضح جوهرها الإرهابي.
وتابع: قد لا نعثر على مجموعة إرهابية في أي مكان من العالم قامت بهذا الحجم من الجرائم ضد المدنيين والمسؤولين في بلادها.
ونوه مقدم فر الى أن مشاركة تركي الفيصل في مؤتمر زمرة المنافقين والقائه كلمة يحمل 3 رسائل: الرسالة الأولى هي تسليط المزيد من الضوء على الإرهاب السعودي ودعم السعودية لشبكة الإرهاب العالمية؛ الرسالة الثانية هي ان مشاركة هذا المسؤول الأمني في مؤتمر زمرة المنافقين يؤدي الى إيجاد صلة بين المنافقين وداعش، فاليوم يجب أن نعلن أن المنافقين ارتبطوا بداعش عن طريق ال سعود وأجهزتهم الأمنية؛ الرسالة الثالثة هي أن هذا المسؤول الأمني بمشاركته في مؤتمر المنافقين في باريس، أعلن رسميا وبصراحة موقف السعودية تجاه الجمهورية الإسلامية وان آل سعود يقفون الى جانب زمرة المنافقين.
واستمراراً لتدخل المسؤولين السعوديين السافر ضد الجمهورية الإسلامية في إيران، شارك "تركي الفيصل" الرئيس السابق للجهاز الأمني السعودي، السبت في اجتماع زمرة "خلق" الإرهابية في باريس، وأثناء تصريحاته المعادية لإيران لمح إلى موت "مسعود رجوي"، وخاطب أعضاء جماعته الارهابية: نحن نقف معكم وندعمكم.
ولم يظهر "مسعود رجوي" للعلن ولم تبث له أي صور جديدة منذ عام 2003، بالتزامن مع الهجوم الأميركي على العراق.