kayhan.ir

رمز الخبر: 41486
تأريخ النشر : 2016July10 - 21:16
الالكترونية تكشف معلومات

عن اذكاء فتنة عام 2009 لشعلة العقوبات على ايران

طهران/كيهان العربي: تضمنت احدى الرسائل الالكترونية لهيلاري كلنتون معلومات جديدة حول دور فتنة عام 2009.

الرسائل التي ارسلها "سيدني بلومنشال" من المقربين لهيلاري كلنتون واحد الضالعين في صناعة قراراتها، في السابع عشر من فبراير 2010، قد اخرجتها الخارجية الاميركية في 31 اغسطس عام 2015 من حريمها الارشيفي. وتتضمن موضوع الرسالة "ايران والسعودية" والتي ارسلها "بلومنثال" كتقرير للقائه "بوشكا فيشر" الوزير السابق لخارجية المانيا.

بلومنثال استعار في جانب من رسالته العبارة التي استخدمها سماحة آية الله الخامنئي مرشد الثورة الاسلمية في وصف الستراتيجية الاميركية حيال الايرانيين بـ "القبضة الفولاذية في قفاز من حرير"، منوها الى ان على واشنطن اعمال هذا الاسلوب في دعم المعارضة الايرانية بالداخل.

وجاء في جانب آخر من الرسالة الالكترونية؛ ان ستراتيجية التعويل على العقوبات الموائمة يمكن ان تعزز ارادة الحكومة في تشديد القمع.

وبالطبع يمثل الحديث عن تغيير الحكومة يضعف الوصول للهدف، وهي هدية للحكومة الايرانية.

فيما تمثل المعارضة عاملا جديدا في المعادلة المتعلقة بايران والتي لابد من حملها على محمل الجد في المستويين السياسي والاخلاقي.

والجدير ذكره ان تاريخ ارسال الرسالة بعد سبعة اشهر من الانتخابات الرئاسية حين هوت حدة الاضطرابات في الشارع، وخسر الفوضويون اغلب رصيدهم البشري.

في ظل هكذا اجواء يتم طرح تحليلي حول ايران في المحافل السياسية للدول الغربية: الاول؛ وفق الاضطرابات الحاصلة سيتم تهيئة ارضية اعمال ضغوط على ايران.

الثاني؛ ان هكذا ضغوط ضرورية كاجراء تنفس اصطناعي لتيار يلفظ انفاسه الاخيرة.

ولا شك ان البرنامج النووي الايراني يعتبر ا فضل ذريعة للتحضير لهكذا ضغوط ومن هنا انشأت الدول الغربية في الاشهر التالية غرفة عمل ضد هذا البرنامج، وبطرحها اتهامات جديدة ضد ايران يستحثون وضع قرارات لعقوبات جديدة.

صحيفة "وول ستريت جورنال" كتبت في التاسع عشر من مايو 2010؛ بعد يوم من الاتفاق النووي الايراني مع البرازيل وتركيا والذي قرب ان يخرج العقوبات الاميركية من مساره، اعلن وزير خارجية اميركا: ان الصين وروسيا قد وافقتا على مسودة قرار مجلس الامن شديد اللهجة. وكانت نجاحا دبلوماسيا غير متوقعا. ومن المؤكد ان السيدة كلنتون استفادت من اي آلية روسية والصين ـ اللتان رحبتا باقتراح تركيا والبرازيل.

وبالتالي تمت المصادقة على القرار 1929 لمجلس الامن في التاسع من يونيو 2010بواقع 12 صوت مؤيد وصوت ممتنع وصوتين معارضين، وفرضت اشد العقوبات الاقتصادية على طهران.