بروجردي: تصريحات الجبير تدخل سافر في شؤون دول المنطقة
طهران - العالم-: استعرض رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي علاء الدين بروجردي اولويات اللجنة مؤكدا ان تعزيز الامن المستدام وصيانته يشكل الاولوية الملحة للجنة، فضلا عن صيانة مصالح الجمهورية الاسلامية على صعيد تطبيق الاتفاق النووي والحيلولة دون الاطماع الاميركية.
واعتبر بروجردي في مقابلة اجراها مع قناة العالم الاخبارية ضمن برنامج "من طهران"، مساء الاحد، ان تعزيز العلاقات السياسية والتعاون مع الدول الجارة والاقليمية هي الاولوية الثالثة للجنة وذلك نظرا الى ان اعداء الاسلام يريدون النيل من وحدة العالم الاسلامي.
ونوه الى تحركات الجماعات التكفيرية والازمات المفروضة على العراق وسوريا واليمن والبحرين، مؤكدا بالقول: ان حسم ازمات المنطقة وترسيخ الانسجام والوحدة في العالم الاسلامي من ضرورات هذه المرحلة.
وراى ان الهدف من ايجاد الجماعات التكفيرية هو الهاء العالم الاسلامي لضمان امن الصهاينة وقال : اننا ومنذ البداية اعلنا عن ضرورة التصدي لهذه الظاهرة المشؤومة، لان الارهاب لايستهدف امن ايران فقط بل المنطقة والعالم ايضا.
وانتقد بروجردي تصريحات وزير الخارجية السعودي عادل الجبير حول ضرورة خروج المستشارين الايرانيين من العراق، وقال: ان هذه التصريحات لا تمت الى المنطق باي صلة، لان المستشارين الايرانيين يتواجدون في الخطوط الامامية لجبهات مكافحة الارهاب في سوريا والعراق بدعوة من حكومتي هذين البلدين.
واعتبر تصريحات الجبير بانها تدخل سافر في شؤون دول المنطقة منوها الى ان السعودية التي تطلق مثل هذه التصريحات هي دولة معتدية وقال : ان السعودية ومنذ اكثر من عام تقصف اليمنيين العزل وتقتل الابرياء في هذا البلد فضلا عن الظروف المأساوية التي تفرضها على المواطنيين في البحرين.
وحول التحركات الاخيرة الرامية لزعزعة امن الجمهورية الاسلامية الايرانية والجهود المبذولة للتصدي لها قال رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي: ان بعض الدول قامت باستثمار اموال طائلة للنيل من امن واستقرار ايران وعمليات الاعتقال الاخيرة تندرج في هذا المجال. التحقيقات التي جرت مع الارهابيين المعتقلين كشفت عن دعمهم وتمويلهم من قبل دول اقليمية معروفة.
وحول عمليات القمع التي تجري في البحرين واخرها سلب الجنسية من عالم الدين البحريني البارز آية الله عيسى قاسم قال بروجردي: ان هذه الخطوة تنم عن مدى عجز وضعف البلد الذي يقوم به، هذا فضلا عن ان القوانين الدولية لا تسمح لاي بلد بسلب الجنسية من رعاياه.